فرحت عند سماعي خبر وفاة والدي وبكيت عند سماعي صوت المنبه

    شاطر

    Q u e e n
    امبراطورة مملكة الفتيات
    امبراطورة مملكة الفتيات

    مشاركاتي مشاركاتي : 6894

    النقاط النقاط : 87736263

    العمر العمر : 22

    البلد البلد : فلسطين

    المزاج المزاج : متفائلة

    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 04/03/2008

    رسالتي للعضوات رسالتي للعضوات :
    سبحان الله و بحمده
    سبحان الله العظيم..

    يَااااا رَب..يا صانع المعجزات أرني
    عجائب الفرح [ في مستقبلي ]..


    الصدآقة ليسَت بـ أغنية تُلحّن
    أو هديّة تُعطى .. أو يومٌ يُحتَفلُ بهِ ..~

    إنمآ هِيَ أرضٌ نمُوت فيهآ وعمرٌ نعيشهُ بلحظآتهِ
    و دِمآءٌ تجري فِي عروقِنآ ..~
    و أناس لآ يُمحون مِن الذّآكرة..



    فرحت عند سماعي خبر وفاة والدي وبكيت عند سماعي صوت المنبه

    مُساهمة من طرف Q u e e n في السبت 17 يوليو - 23:39

    والله قصة ترق القلوب لها



    توفي والدي رحمه الله وقد تجاوز التسعين من عمره بضع سنين وكان يتمتع بصحه جيده وذاكره حديده الى ان توفاه الله ولكنه كان كفيف البصر منذ شبابه وسبب له المرض الذي فقد بصره بسببه آلام لاتطاق لعدة سنوات ما شل حركته واعاق نشاطه عانا كثيرا في حياته توفي له من الابناء سته وكان اولهم ابنه البكر بعد ان اكمل من العمر ثلاث سنوات وقد ادركت انا اثنين منهم اما البقيه فقد توفاهم الله قبل ولادتي وما خف عليه حرمانه نعمة البصر ومصائب فقدانه لأبناءه هو انه كان مؤمن بقضاء الله وقدره فقد كان قلبه متعلق بربه ثم بالمساجد الى حد كبير لا تفوته صلاه واحد في المسجد حتى لو اشتد عليه المرض يتحامل على نفسه ويذهب للمسجد يكون متواجدا فيه قبل وقت الصلاه بما لايقل عن ساعه او اكثر, ينام بعد صلاة العشاء مباشرة ويصحو في الثلث الاخير من اليل يقضيه قائما مصلياً الى قبل اذان الفجر بساعه او ساعتين ثم يذهب الى المسجد متلمساً طريقه الذي حفظ تفاصيله الى ان يصل لروضته التي لايرضى ان يسبقه احدا اليها .



    كان يذكر الله في كل وقت قائما وجالساً راكبا وماشياً, الدنيا لاتساوي عنده جناح بعوضه ولم يكن يلقي لها بال, رفض جميع محاولاتنا لاقناعه بان نقوم بمحاوله لعلاج عيونه في مستشفى الملك خالد التخصي للعيون لعل الله ان يكتب ويعود له بصره من جديد ولم يقتنع بذلك الا بعد ثلاث سنوات من المحاولات الفاشله ولكن للاسف لم يكن هناك امل في شفاءه بعد ان ذكر الطبيب لنا ذلك .



    تعرض لعدة حوادث اثناء ذهابه وعودته من المسجد والحمد لله كانت عباره عن كدمات ورضوض, قد نكون مقصرين بعض الاحيان في متابعته قبل ان يذهب الى المسجد وبحكم اعمالنا ايضاً لانستطيع متابعته في كل تحركاته ومايزيد الطين بله انه يذهب الى المسجد دون ان يطلب من احد ايصاله له لايرضى ان يستعين باحد كان يعتمد على نفسه في كل شي.
    قبل عدة سنوات زاره مجموعه من الشباب المتدينين الذين احبوه في الله وهم لايعرفونه ولا يعرفهم فذكر له احدهم ان احد الصحابه لم تفته تكبيرة الاحرام في المسجد اربعين سنه وسأل والدي كم سنه لم تفتك تكبيرة الاحرام؟
    فرد عليه نحن لن نصل الى ربع ماوصل اليه الصحابه.
    فأصر السائل على ان يجيبه على سؤاله.



    فقال له على ماذكر اني خلال ين السنه الاخيره لم يأتي المؤذن قبلي للمسجد



    اي انه خلال ون سنه الاخيره من عمره التي يذكرها وقد تكون اكثر من ذلك كان يحضر للمسجد قبل المؤذن وبالتالي لم تفته تكبيرة الاحرام سبعين سنه متواصله.



    ذكر لي قبل عدة سنوات انه رأى في المنام وهو يسير في ال مجموعة كبيره من الناس تتجمع امام احد البيوت فسأل احد الواقفين عن سبب هذا الزحام فقال له ان الرسول صلى الله عليه وسلم موجود داخل هذا البيت والناس حضرت لتسلم عليه فقر ان يدخل ويسلم عليه معهم وبعد ان دخل الى المجلس الذي يتواجد فيه الرسول كان عليه الصلاة والسلام واقفاً امامه مباشره وبعد ان هم ليتقدم ليسلم عليه تقدم شخص اخر من خلفه ليسبقه بالسلام ثم توقف والدي في مكانه وبعد ان وصل الرجل الى الرسول قام الرسول عليه الصلاة والسلام بوضع يده على صدر هذا الرجل ودفعه للخلف ثم تقدم الى والدي وتوقف امامه ثم قام عليه الصلاة والسلام باخراج ورقه من جيبه وضعها في جيب والدي وسألة ماهذ الورقه التي وضعتها في جيبي فرد عليه الرسول قائلا اتركها معك فسوف يأتي يوم تحتاجها فيه.



    سألت كثيرا عن هذه الرؤيا ولم اجد جوابا شافياً لها
    حتى عرضتها على الاخ الميداني الكاتب هنا في الساحات جزاه الله خير وفسرها لي وانزلها في حينه في موضوع مستقل هنا في الساحات
    الاخ الميداني جلس مايقارب الشهرين حتى استطاع ان يجيبني على تفسير هذه الرؤيا
    فقد قام بعد شهر بتفسير الشق الاول من الرؤيا ولم يستطع تفسير الشق الثاني وطلب مني مهله وكان متحمساً جداً لهذه الرؤيا وقد طلب مني الاجابه على بعض استفساراته
    وبعد شهر اخر فسر لي الجزء الثاني من الرؤيا
    وهي ان الرجل الذي تقدم ليسبق والدي ثم دفعه الرسول وتقدم لولدي فسرها بأن احد اقاربي سيصاب بمرض خطير او ماشابه الى درجه ان الجميع يتوقعون موته في اي لحظه ثم يشفى هذا المريض فجأة ويتوفى والدي وهو بكامل صحته, وهذا ماحدث بالفعل فقد مرض قريب لنا مرض اقعده الفراش عدة اشهر الى درجه انهم يقومون بنقله في بطانيه الى المستشفى ثم في يوم من الايام شُفي فجأة وكأنه لم يصيبه شي وبعد ذلك بثلاثة اسابيع توفي والدي فجأة وهو يتمتع بكامل صحته رحمه الله.
    اما تفسير الشق الثاني من الرؤيا فكانت الورقه التي وضعها الرسول عليه الصلاة والسلام في جيب والدي وطلب منه ان يتركها معها لأنه سيحتاجها في يوم من الايام.
    فقد فسرها لي الاخ الميداني ان هذا عمله الصالح وسينفعه يوم القيامه.
    ارجع الى عنوان موضوعي وسبب فرحتي بوفاة والدي
    قبل سفري لم اكن ارغب في ابلاغ والدي ان مدة سفري ستصل الى عدة سنوات مراعاة لمشاعره وبسبب حبه لي وخصوصا اني اصغر ابناءه فذكرت له ان سفري سيستمر لعده شهور وفيما بعد ساذكر له اني سامد عدة شهور اخرى وهكذا الى ان يتعود على الوضع تدريجياً, في البدايه تضايق من خبر سفري ولكن مع الوقت اقتنع بالفكره وكان كل شيئ على مايرام.
    في يوم سفري جلس معي وكان على غير العاده وما ان تحدث اليه حتى اجهش بالبكاء الى درجه انه لم يعد يستطيع ان يتنفس وبحكم معرفتي بوالدي فهو صبور جدا ولا يتأثر بسهوله ولم يبكي قط حتى عندما توفي اخوتي الاثنين الذين ادركتم لم تنزل من عينه دمعه واحده كذلك عندما توفيت والدتي رحمها الله قبل تسع سنوات كان صابرا محتسباً لم تحرك فيه كل هذه الاحداث شعره, بعد هذا المنظر قرت ان استخير الله والغي سفري ولكن من حولي اقنعوني بان اسافر وان هذا الامر طبيعي وسيتعود مع الوقت وان مكالماتي له بالتلفون ستقل الكثير من هذا الحزن وقاموا بتهدئه والدي واقناعه حتى هدئ وعاد طبيعياً واستقر وضعه, ارتحت قليلاً وفي المساء سافرت.
    بعد ان فسر الاخ الميداني الرؤيا بعد سفري قلقت كثيرا من تفسير الجزء الاول من الرؤيا فاخذت اجازه ورجعت للسعوديه.
    بعد ان وصلت الى والدي وجدته يتمتع بصحه جيده وكان فرحاً بعودتي وذكرت له اني ساعود بضع شهور اخرى ثم ارجع له مره ثانيه.
    ومكثت معه الى قبل شهر رمضان قبل الماضي وفي ليلة سفري والعوده قام من نومه على غير العاده وكان الوقت متأخر ورحلتي كانت قبل الفجر فسأل عني فتعجبت لأني قد ودعته قبل ان ينام
    ناداني وقال لي (اوصيك بطاعة الله) فقط هذي الكلمتين وكانت اخر كلمتين يقولها لي فقبلت رأسه وذهب الى فراشه الى ان حان موعد رحلتي ثم سافرت.



    وبعد رمضان وفي منتصف شهر شوال اتاني اتصال في ساعه مبكره على غير العاده
    رديت على المكالمه فكان احد اخوتي يطلب مني ان احضر لأن والدي مريض
    فقلت له ماذا حث له؟
    قال لي لقد توفي
    وقع علي الخبر كاصاعقه
    تمالكت نفسي في لحظتها واول ماتبادر الى ذهني مباشرةً سؤال
    قلت لها هل صدمته سياره؟
    لأني توقعت انه قد صدمته سياره وهو ذاهب الى المسجد ولأني على اتصال بهم بصفه مستمره ولم يكن يشتكي من اي مرض
    قال لي لم تصدمه سياره وكان البارحه معنا بعد الصلاه المغرب بكامل صحته وقد تناول معنا القهوه الى ان صلى صلاة العشاء في المسجد
    قلت له
    اذاً ماذا حدث
    قال لي
    لقد وجدناه متوفي وهو ساجد في مصلاه المعتاد اخر اليل
    وكانت اكمام ثوبه لاتزال مطويه ورطبة من جراء الوضوء
    احست بعدها بشعور غريب
    اقرب الى الفرح منه الى الحزن
    لم تنزل مني دمعه واحده
    اغلقت الخط ومن حسن الحظ ان في ذلك اليوم رحله سوف تتجه الى الرياض
    اخذت اغراضي وتوجهت الى المطار وصلت الرياض في المساء
    بطبيعة الحال لم اتمكن من الصلاة عليه او دفنه فقد تمت الصلاه عليه وقت صلاة الظهر



    وصلت الى البيت وقد غادر اغلب المعزين لان الوقت متأخر
    ذهبت الى المكان الذي توفي فيه لأني اعرفه جيدا
    لم تدمع عيني
    ولم ابكي
    بعد ان تأخر الوقت الكل ذهب الى فراشه
    لم اتمكن من النوم
    وفي حدود الساعه الثالثه فجرا قرت ان اذهب الى غرفته
    وبعد ان دخلتها وجدت ريحته في كل مكان
    جميع اغراضه على ماهي عليه
    ومع ذلك لم تستطع ان تخرج دمعه واحد من عيني



    وفي تمام الساعه 3:20 فجراً وبينما انا جالس اتأمل اغراضه في الغرفه
    سمعت صوت جعلني ابكي لا ارادياً وبحرقه
    صوت تعودت ان اسمعه في هذا الغرفه كل ليله



    لقد اشتغل المنبه الذي كان يضعه عند رأسة ليوقضه لصلاة التهجد اخر اليل
    اشتغل وشغل كل حواسي معه
    اشتغل المنبه وهو لايدري ان صاحبه قد فارقه
    اشتغل ليوقضه وهو لايعلم ان رفيق دربه قد نام نوم عميق لن توقضه منبهات الارض مجتمعه
    تركت المنبه يعمل ولم اقفله
    هذا المنبه قبل اربع وعشرين ساعه هو نفسه الذي اوقض والدي من نومه ولم يعلم انها اخر مره يوقضه فيها
    كان الوقت الذي امضاه المنبه وهو يعمل طويلا جدا
    لأن والدي كان لايتركه اكثر من عشر ثواني ثم يغلقه ويذهب ليتوضئ
    لكن هذه المره اطال المنبه في الرنين
    وكأني به يتعجب انه اخذ وقت طويل وصاحبه لم يمد يده عليه ليغلقه كالعاده
    بعدها اغلقت المنبه وتركته ينام نوم عميق كنوم رفيق دربه.........

    وبعد قراءة القصة فالنفكر في كيف حالنا

    منقول




    مجنونة بس حنونة
    ملكة الضحك و الفرفشة
    ملكة الضحك و الفرفشة

    مشاركاتي مشاركاتي : 2611

    النقاط النقاط : 182568

    العمر العمر : 22

    البلد البلد : اليمن

    المزاج المزاج : free Time><

    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/12/2010

    رسالتي للعضوات رسالتي للعضوات :
    وأخيرا خلصنا الثانوية العامة والحمدلله وأن شاء الله راجعة للمنتدى بنشاط وحيوية بعد الأنقطاع أعترفوا أنكم أشتقتولي




    رد: فرحت عند سماعي خبر وفاة والدي وبكيت عند سماعي صوت المنبه

    مُساهمة من طرف مجنونة بس حنونة في الأربعاء 30 مارس - 19:13

    أهئ أهئ

    حسيت أني مقصرة كثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثثير
    سبحان الله

    القصة واااايد مؤثرة
    شكرا سيمو







      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 7 ديسمبر - 19:26