قصة سيدنا يونس عليه السلام

    شاطر

    cool girl
    مشرفة سابقة
    مشرفة سابقة

    مشاركاتي مشاركاتي : 2092

    النقاط النقاط : 150409

    العمر العمر : 18

    البلد البلد : السعودية

    المزاج المزاج : مرووووووقة

    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 19/07/2010

    رسالتي للعضوات رسالتي للعضوات :
    سبحان الله و بحمده ..سبحان الله العظيم


    قصة سيدنا يونس عليه السلام

    مُساهمة من طرف cool girl في السبت 16 أكتوبر - 0:33

    [img]http://r13.imgfast.net/users/1314/29/20/87/smiles/567663.gif[/img]



    [img]<script src='http://img43.imageshack.us/shareable/?i=284889966.jpg&p=tl' type='text/javascript'></script><noscript></noscript>[/img]



    cool girl
    مشرفة سابقة
    مشرفة سابقة

    مشاركاتي مشاركاتي : 2092

    النقاط النقاط : 150409

    العمر العمر : 18

    البلد البلد : السعودية

    المزاج المزاج : مرووووووقة

    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 19/07/2010

    رسالتي للعضوات رسالتي للعضوات :
    سبحان الله و بحمده ..سبحان الله العظيم


    رد: قصة سيدنا يونس عليه السلام

    مُساهمة من طرف cool girl في السبت 16 أكتوبر - 0:38



    قصة سيدنا يونس في بطن الحوت





    [img]<script src='http://img43.imageshack.us/shareable/?i=284889966.jpg&p=tl' type='text/javascript'></script><noscript></noscript>[/img]



    cool girl
    مشرفة سابقة
    مشرفة سابقة

    مشاركاتي مشاركاتي : 2092

    النقاط النقاط : 150409

    العمر العمر : 18

    البلد البلد : السعودية

    المزاج المزاج : مرووووووقة

    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 19/07/2010

    رسالتي للعضوات رسالتي للعضوات :
    سبحان الله و بحمده ..سبحان الله العظيم


    رد: قصة سيدنا يونس عليه السلام

    مُساهمة من طرف cool girl في السبت 16 أكتوبر - 0:39

    على ضفاف نهر دجلة عاش الآشوريون في مدن كبرى ، وكانت نينوى أكبر مدنهم فهي عاصمة البلاد .

    وفي نينوى كان يعيش مئة الف انسان أو اكثر بقليل .

    كانوا يعيشون حياتهم ، يزرعون حقولهم الواسعة ويرعون ماشيتهم الكثيرة في تلك الأرض الخصبة .

    وفي تلك المدينة الكبيرة وُلد سيدنا يونس وعاش ، حتى اذا ادرك ، رأى قومهيعبدون الأوثان والاصنام ، ينحتون التماثيل المرمرية ويعبدونها .

    الله سبحانه اصطفى عبده يونس ( عليه السلام ) نبياً ، كان يونس انساناًمؤمناً بالله الواحد القادر ، وكان يدرك أن هذه التماثيل والاصنام مجرّدحجارة لا تضرّ ولا تنفع .

    الله سبحانه أرسل يونس إلى أهل نينوى يدعوهم إلى عبادة الله سبحانه ونبذ الاصنام والأوثان .

    الناس في تلك البلاد كانوا طيبين ولكنهم كانوا يشركون بالله منذ زمن بعيد وهم يعبدون التماثيل .


    وجاء سيدنا يونس و وعظهم و نصحهم و قال لهم : اعبدوا الله وحده و لا تشركوا به أحداً .

    و لكن أهل نينوى و قد اعتادوا على عبادة التماثيل رفضوا دعوة يونس ، و وقفوا في وجهه .

    كل الانبياء كانوا يُعلِّمون الناس عبادة الله الواحد كل الرسل كانوا يبشّرون بالتوحيد .

    الناس كانوا ضالّين ، يعبدون الحجارة . . يظنّون ان لها تأثيراً في حياتهم .

    جاء سيدنا يونس وأرشدهم إلى عبادة الله الواحد الأحد .

    ولكن ذلك لم ينفع معهم .

    وحذّرهم النبي من عاقبة عنادهم . . ان الله سبحانه سيعذّبهم إذا ظلّوا على عنادهم وعبادة الاصنام .

    و غضب سيدنا يونس من أهل نينوى فحذّرهم من نزول الغضب الالهي .

    غادر سيدنا يونس نينوى ومضى .

    ذهب باتجاه البحر الابيض . كان يترقّب نزول العذاب بأهل نينوى .

    و مضت أيامٌ و أيام ، و لكن سيدنا يونس لم يسمع شيئاً .

    سأل كثيراً من المسافرين عن أخبارهم نينوى وأهلها ، وكانوا كلّهم يقولون : ان المدينة بخير .

    و تعجّب سيدنا يونس ! لقد صرف الله عن أهل نينوى العذاب .

    من أجل هذا واصل طريقه باتجاه البحر الابيض .

    التوبة :

    لنترك سيدنا يونس وهو في طريقه إلى البحر لنعود إلى نينوى تلك المدينة الكبرى . .


    ماذا جرى هناك لماذا صرف الله عن أهل نينوى العذاب ؟

    عندما غادر سيدنا يونس غاصباً و مضت عدّة أيام شاهد أهل نينوى علامات مخيفة . .

    السماء تمتلئ بغيوم سوداء كالحة ، وهناك مايشبه الدخان في أعالي السماء .

    و رأى بعض الصلحاء تلك العلامات فأدرك ان العذاب الالهي على وشك أن ينزل فيدمرّ مدينة نينوى بأسرها .

    ستتحول المدينة الى أنقاضٍ وخرائب ، من أجل ذلك أسرع و حذّر أهالي نينوى من نزول العذاب قال لهم :

    ـ ارحموا انفسكم ! ارحموا ابناءكم وبناتكم . لماذا تعاندون ؟! إنّ يونس لا يكذّب أبداً ، و أنَّ العذاب سيحلّ بكم .

    أهل نينوى رأوا علامات العذاب . .

    لهذا راحوا يفكرون بمصيرهم بمصير ابنائهم ، بمصير مدينتهم .

    أدركوا ان هذه التماثيل لا تنفعهم . . إنها مجرّد حجارة نحتها الآباء بأيديهم فلماذا يعبدونها من دون الله .

    شعر أهل نينوى بالندم ، كانوا غافلين فانتبهوا ، وكانوا نائمين فاستيقظوا .

    من أجل ذلك راحوا يبحثون عن سيدنا يونس . . جاءوا يعلنون إيمانهم بالله سبحانه .

    و لكنّ سيدنا يونس كان قد غادر نينوى الى مكان بعيد . . الى مكان لا يعرفه أحد !

    من أجل هذا اجتمعوا في أحد الميادين ، و قال لهم الرجل الصالح اعلنواايمانكم يا أهل نينوى ، و قال لهم : ان الله رحيم بالعباد فاظهروا الندم ،و خذوا الاطفال الرضع من أمهاتهم حتى يعمّ البكاء ، و ابعدوا الحيوانات عنالمراعي حتى تجوع و تعلوا أصواتها .

    هكذا فعل أهل نينوى فصَلوا بين الاطفال والامهات ، وبكى الاطفال ، وبكتالامهات ، الحيوانات كانت تضجّ من الجوع و تعطّلت الحياة في مدينة نينوى ..

    الجميع يبكون ، الجميع آمنوا بالله الواحد القادر على كل شي .

    وشيئاً فشيئاً كانت السماء الزرقاء الصافية تظهر ، و الغيوم السوداء تبتعد .

    اشرقت الشمس من جديد ، و فرح الناس برحمة الله الواسعة و بنعمة الايمان و الحياة .

    كان أهل نينوى ينتظرون عودة نبيهم ، و لكن دون جدوى لقد ذهب سيدنا يونس غاضباً و لم يعد ، ترى اين ذهب يونس ؟

    في البحر :

    وصل سيدنا يونس البحر الابيض ، و وقف في المرفأ ينتظر سفينة تبحر إلى إحدى الجزر .

    و جاءت سفينة شراعية . . السفينة كانت مشحونة بالمسافرين .


    توقّفت في المرفأ لينزل بعض المسافرين ، و يركب البعض الآخر . كان سيدنا يونس من الذين ركبوا السفينة .

    انطلقت في عرض البحر بعد أن رفعت اشرعتها عالياً .

    و عندما صارت في وسط البحر ، هبت العواصف ، و ارتفعت الأمواج .

    و فيما كانت السفينة تمخر المياه المتلاطمة حدث شيء عجيب ، ظهر حوت كبير !حوت العنبر الهائل . . كان الحوت يرتفع وسط الامواج ثم يهوي بذيله ليضربالمياه ضربة هائلة ، فيصدر صوتاً يشبه الانفجار ، اصاب الاسماك بالذعرفولّت هاربة .

    توقف قليلاً فانبثقت نافورة المياه كشلال يتدفق نحو السماء .

    اندفع الحوت باتجاه السفينة ، ثم انعطف فجأة وحرّك ذيله ليدفع موجة هائلة نحو السفينة ، و ارتجّت السفينة بعنف !

    أدرك ملاحو السفينة ان الحوت يريد تحطيم السفينة و اغرافها كان حوتاً هائلاً و كانت السفينة صغيرة .

    لم يكن أمام قبطان السفينة غير طريق واحد هو التضحية بأحد ركاب السفينة ليكون طعاماً للحوت .

    لهذا اجتمع ركاب السفينة وأجروا القرعة فمن خرجت عليه القرعه فهو الضحية . وخرجت القرعة على أحد المسافرين وهو رسول الله يونس .

    وتقدّم يونس ليواجه مصيره بشجاعة .

    عرف سيدنا يونس أن ما حدث كان بمشيئة الله ، لهذا لم يخف وهو يهوي باتجاه الأعماق .

    رأى المسافرون و ركاب السفينة حوت العنبر يتجه نحو الضحية و بعدها لم يروا شيئاً .

    اختفى يونس واختفى حوت العنبر و نجت السفينة من الخطر و لكن ماذا حصل بعد ذلك في تلك الأعماق السحيقة ؟

    في الأعماق :

    ابتعلت الأمواج سيدنا يونس ( عليه السلام ) ، و فيما هو يحاول السباحة والنجاة اذا به يرى الحوت قادماً نحوه و قد فتح فمه الهائل المخيف .

    و مرّت لحظات فاذا يونس في فم الحوت ثم في بطنه الكبير المظلم !

    و في تلك اللحظة أدرك سيدنا يونس انه كان عليه أن يعود الى نينوى ، لا أن يسافر إلى الجزيرة .

    و في اعماق الحوت هتف يونس :

    لا إله إلاّ أنت سبحنك إنّي كنت من الظالمين .

    كان نداء يونس نداء الايمان بالله القادر على كل شيء . . .

    شعر سيدنا يونس انه كان عليه أن يعود إلى نينوى مرّة أخرى لا أن يسافر إلى تلك الجزيرة البعيدة .

    ان الله سبحانه هو مالك البر والبحر و خالق الحيتان في غمرات البحار .

    من أجل هذا راح سيدنا يونس يسبح لله الخالق البارئ المصوّر له الاسماء الحسنى .

    و تمرّ الساعات ، و يونس في بطن الحوت ، و تمرّ الساعات و الحوت يطوف في اعماق المياه . . .

    سيدنا يونس ما يزال يسبّح لله ، كان يهتف : لا إله إلاّ أنت : سبحانك إنّي كنت من الظالمين و هكذا تمرّ الأيام والليالي .

    ساحل النجاة :

    و يشاء الله سبحانه أن يتجه الحوت إلى شواطئ إحدى الجزر . . الحوت يقتربمن الشاطئ تتقلص معدته وتتدفق من داخلها المياه وكان يونس فوق الأمواج ثميستقرّ على شطآن الرمال الناعمة .

    كان من رحمة الله ان الشاطئ خال من الصخور و إلاّ لتمزق بدن يونس .

    يونس الآن في غاية الضعف ، جسمه مشبع بالمياه . كان سيدنا يونس منهك القوى ظامئاً . كان يموت من العطش . .

    إنّه لا يستطيع الحركة يحتاج إلى استراحة مطلقة في الظل ولكن ماذا يفعل و هو وحيد على الرمال ؟!

    الله سبحانه أنبت عليه شجرة يقطين ، استظلّ سيدنا يونس بأوراق اليقطين العريضة ، و راح يأكل على مهل ثمارها . . .

    ان من خواص اليقطين احتواؤه على مواد تفيد في ترميم الجلد وتقوية البدن .

    و من خواصّه أنه يمنع عنه الذباب الذي لا يقرب هذه الشجرة .

    و هكذا شاء الله سبحانه أن ينجو يونس من بطن الحوت ، و أن يدرك سيدنا يونس أن الله هو القادر على كل شيء هو الرحمن الرحيم .

    استعاد سيدنا يونس صحته و عاد إلى مدينته نينوى .

    و فرح سيدنا يونس عندما رأى أهل نينوى يستقبلونه و هم فرحين برحمة الله .. لقد آمن الجميع ، فكشف الله عنهم العذاب . . الاطفال يلعبون ، والرجاليعملون و المواشي ترعى في المروج بسلام . . .

    انها نعمة الايمان بالله الذي وهب الانسان الحياة .

    بسم الله الرحمن الرحيم

    { وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِالْمَشْحُونِ * فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ * فَالْتَقَمَهُالْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ * فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ* لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * فَنَبَذْنَاهُبِالْعَرَاء وَهُوَ سَقِيمٌ * وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّنيَقْطِينٍ * وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ *فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ }[1] .

    بسم الله الرحن الرحيم

    { وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَعَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَسُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُوَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ }[2] .



    [img]<script src='http://img43.imageshack.us/shareable/?i=284889966.jpg&p=tl' type='text/javascript'></script><noscript></noscript>[/img]



    cool girl
    مشرفة سابقة
    مشرفة سابقة

    مشاركاتي مشاركاتي : 2092

    النقاط النقاط : 150409

    العمر العمر : 18

    البلد البلد : السعودية

    المزاج المزاج : مرووووووقة

    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 19/07/2010

    رسالتي للعضوات رسالتي للعضوات :
    سبحان الله و بحمده ..سبحان الله العظيم


    رد: قصة سيدنا يونس عليه السلام

    مُساهمة من طرف cool girl في السبت 16 أكتوبر - 0:39


    اتمنى لكم المتعه في القرائه





    [img]<script src='http://img43.imageshack.us/shareable/?i=284889966.jpg&p=tl' type='text/javascript'></script><noscript></noscript>[/img]



      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر - 0:39