هكذا هي أختبارات الحياة

    شاطر

    مجنونة بس حنونة
    ملكة الضحك و الفرفشة
    ملكة الضحك و الفرفشة

    مشاركاتي مشاركاتي : 2611

    النقاط النقاط : 182568

    العمر العمر : 22

    البلد البلد : اليمن

    المزاج المزاج : free Time><

    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/12/2010

    رسالتي للعضوات رسالتي للعضوات :
    وأخيرا خلصنا الثانوية العامة والحمدلله وأن شاء الله راجعة للمنتدى بنشاط وحيوية بعد الأنقطاع أعترفوا أنكم أشتقتولي




    هكذا هي أختبارات الحياة

    مُساهمة من طرف مجنونة بس حنونة في الأحد 26 يونيو - 22:41

    بسم الله الرحمن الرحيم



    هكذا هي اختبارات الحياة !




    كان هناك مدرّس مجتهد يُقدّر التعليم حق قدره،

    يريد أن يختبر تلاميذُه اختبارهم الدوري عندما حان
    موعده؛


    ولكنه أقدم على فكرة غريبة وجديدة لهذا الاختبار.

    فهو لم يُجرِ اختباراً عادياً وتقليدياً بالطرق التحريرية المتعارف
    عليها،


    ولا بالأساليب الشفهية المألوفة؛

    فقد قال لطلبته :



    إنه حضر ثلاثة نماذج للامتحان،

    يناسب كل نموذج منها مستوى معيناً للطلبة.

    النموذج الأول للطلاب المتميزين الذين يظنون في أنفسهم

    أنهم أصحاب مستوى رفيع، وهو عبارة عن أسئلة صعبة.

    النموذج الثاني للطلاب متوسطي المستوى الذي يعتقدون

    أنهم غير قادرين إلا على حلّ الأسئلة العادية التي لا تطلب
    مقدرة


    خاصة ، أو مذاكرة مكثّفة

    النموذج الثالث يخصّ ضعاف المستوى ممن يرون أنهم

    محدودي الذكاء، أو غير مستعدين للأسئلة الصعبة،

    أو حتى العادية نتيجة إهمالهم وانشغالهم عن الدراسة.

    وبعد أن تعجّب التلاميذ من أسلوب هذا الاختبار الفريد من
    نوعه،


    والذي لم يتعودوا عليه طوال مراحل دراستهم المختلفة

    راح كل منهم يختار ما يناسبه من ورقات الأسئلة ،

    وتباينت الاختيارات.



    - عدد محدود منهم اختار النماذج التي تحتوي على الأسئلة
    الصعبة.


    - وعدد أكبر منهم بقليل تناول الورقة الخاصة بالطالب
    العادي.


    - وبقية الطلاب تسابقوا للحصول على الوريقات المصممة للطلاب
    الضعاف.




    وقبل أن نعرف معاً ما حدث في هذا الاختبار العجيب أسألك
    :


    تُرى أي نموذج كنت ستختار لو كنت أحد طلاب ذلك الفصل ؟



    وبدأوا حل الاختبار ؛ ولكنهم كانوا في حيرة من أمرهم،

    فبعض الطلاب الذين اختاروا الأسئلة الصعبة،

    شعروا بأن الكثير من الأسئلة ليست بالصعوبة التي توقعوها
    !




    أما الطلاب العاديين ؛

    فقد رأوها بالفعل أسئلة عادية قادرين على حلّ أغلبها،

    وتمنّوا من داخلهم لو أنهم طلبوا الأسئلة الأصعب؛

    فربما نجحوا في حلها هي الأخرى



    أما الصدمة الحقيقية ؛

    فكانت من نصيب أولئك الذين اختاروا الأسئلة الأسهل؛

    فقد كانت هناك أسئلة لا يظنون أبداً أنها سهلة.



    وقف المدرس يراقبهم، ويرصد ردود أفعالهم،

    وبعد أن انتهى الوقت المحدد للاختبار،

    جمع أوراقهم، ووضعها أمامه، وأخبرهم

    بأنه سيُحصي درجاتهم أمامهم الآن .



    دُهش التلاميذ من ذلك التصريح؛

    فالوقت المتبقي من الحصة لا يكفي لتصحيح ثلاث

    أو أربع ورقات؛ فما بالك بأوراق الفصل كله ؟ !



    واشتدت دهشتهم وهم يرون معلّمهم ينظر إلى اسم الطالب

    على الورقة وفئة الأسئلة هل هي للمستوى الأول أو الثاني

    أو الثالث، ثم يكتب الدرجة التي يستحقها



    ولم يفهم الطلبة ما يفعل المعلم، وبقوا صامتين متعجبين،

    ولم يطُل عجبهم؛

    فسرعان ما انتهى الأستاذ من عمله، ثم التفت

    إليهم ليخبرهم بعدد من المفاجآت غير المتوقع.



    أفشى لهم الأستاذ أسرار ذلك الاختبار

    - فأول سرّ أو مفاجأة، تمثّلت في أن نماذج هذا الاختبار كلها
    متشابهة،


    ولا يوجد اختلاف في الأسئلة.

    - أما ثاني الأسرار أو المفاجأت؛ فكانت في منح مَن
    اختاروا


    الأوراق التي اعتقدوا أنها تحتوي على أسئلة أصعب من

    غيرها درجة الامتياز،

    وأعطى من تناول ما ظنوا أنها أسئلة عادية الدرجة
    المتوسطة،




    أما من حصل على الأسئلة التي فكروا في كونها سهلة

    وبسيطة فقد حصل على درجة ضعيف



    وبعد أن فَغَر أغلب الطلاب أفواههم دهشة واعتراضاً،

    وعلى وجه الخصوص أصحاب الأسئلة العادية والسهلة،

    راحوا يتأملون كلام الأستاذ وتبيّن لهم مقصده.



    وأكّد هذا المدرس هذا المقصد،

    عندما أعلن لهم بأنه لم يظلم أحداً منهم؛

    ولكنه أعطاهم ما اختاروا هم لأنفسهم؛



    فمن كان واثقاً في نفسه وفي استذكاره طلب الأسئلة
    الصعبة؛


    فاستحق العلامات النهائية.



    ومن كان يشكّ في إمكانياته ويعرف أنه لم يذاكر طويلاً؛

    فقد اختار لنفسه الأسئلة العادية؛ فحصل على العلامة
    المتوسطة.




    أما الطلاب الضعاف المهملين الذين يرون في أنفسهم
    التشتت


    نتيجة لهروبهم من التركيز في المحاضرة أو الحصة،

    ثم تجاهل مذاكرة الدروس؛

    فهؤلاء فرحوا بالأسئلة السهلة؛

    فلم يستحقوا أكثر من درجة ضعيف.



    وهكذا هي اختبارات الحياة

    فكما تعلّم هؤلاء الطلبة درساً صعباً،

    من هذا الاختبار العجيب،



    عليك أنت أيضاً أن تعلم أن الحياة تُعطيك على قدر ما تستعد
    لها،


    وترى في نفسك قدرات حقيقية على النجاح




    وأن الآخرين -
    سواء أكانوا أساتذة أو رؤساء عمل


    أو حتى أصدقاء
    ومعارف


    لن يعطوك أبداً
    أكثر مما تعتقد أنك تستحق
    .




    فإذا أردت أن
    تحصل على أعلى الدرجات في سباق الحياة ؛


    فعليك أن تكون
    مستعداً لطلب أصعب الاختبارات دون


    خوف أو اهتزاز
    للثقة
    .








    فهل أنت جاهز
    للاختبارات الصعبة،


    أم أنك ستُفضّل
    أن تحصل على درجة ضعيف ؟







    وسيلة
    أميرة في غاية الروعة
    أميرة في غاية الروعة

    مشاركاتي مشاركاتي : 6057

    النقاط النقاط : 1121910

    العمر العمر : 19

    البلد البلد : الج ــزاآئر

    المزاج المزاج : الحمــد لله ع ــلـى كـل حـآآل

    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 24/07/2009

    رسالتي للعضوات رسالتي للعضوات : لا اله الا الله وحده لا شريك له .. له الملك و له الحمد .. و هو على كل شيء قدير .. اللهم صل على سيدنا محمد و على اله و صحبه و من تبع هداه باحسان الى يوم الدين


    رد: هكذا هي أختبارات الحياة

    مُساهمة من طرف وسيلة في الإثنين 4 يوليو - 23:46

    صحيح

    الله يعطيك العافية عالموضوع الجميل








    اللّهم إجْمَعْنـي مَعَ الحَبِيبِ المُصْطَفـى -صلى الله عليه و سلم- وَ جميع المُسلِمين .. آمـين

    أخلص تحياتي و أعظم حبِّي لمن تعرفت عليهن في هذا المنتدى من أنين الزهور .. خ ـواطر .. نهر الدمـوع .. Queen .. ملآكي ..و هنآء

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 7 ديسمبر - 17:32