السمنه اسبابها وعلاجها.....!!

    شاطر

    wafae
    أميرة جديدة
    أميرة جديدة

    مشاركاتي مشاركاتي : 31

    النقاط النقاط : 122649

    العمر العمر : 17

    البلد البلد : المغرب

    المزاج المزاج : نشيطة

    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 05/07/2011

    رسالتي للعضوات رسالتي للعضوات :
    سبحان الله و بحمده ..سبحان الله العظيم


    السمنه اسبابها وعلاجها.....!!

    مُساهمة من طرف wafae في الأحد 17 يوليو - 20:15

    تعد السمنة إحدى مشكلات العصر الصحية، وهي أكثر مشكلات التغذية شيوعاً.


    تعريف السمنة :
    تعرف السمنة ببساطة بأنها زيادة كمية الدهون في الجسم ، ويكون ذلك عندما يتجاوز وزن الشخص المثالي بنسبة عشرين بالمائة ( 20 % ) لدى الرجال، وخمسة وعشرين بالمائة (25 %) لدى النساء.


    علاقة السمنة بكثير من الأمراض :
    لقد احتلت السمنة مكاناً بارزاً في الاهتمامات الصحية لدى الأطباء، ويرجع ذلك لكونها ذات علاقة بكثير من الأمراض؛ كارتفاع الدم، ومرض السكري، وأمراض القلب التاجية، واحتكاك المفاصل … إلى غير ذلك من الأمراض .


    أسبابها :
    أما سبب السمنة فيرجع إلى تراكم الدهون في الجسم، ويكون ذلك عندما تزيد السعرات الحرارية عما يحتاجه الجسم منها. ولهذه الزيادة أسباب كثيرة لعل أهمها هو زيادة كمية الأكل، أو استهلاك وجبات غنية بالدهنيات والسكاكر، كالحلويات والمعجنات.

    ويبدو أن لعامل الوراثة دوراً في السمنة، غير أن هذا العامل مرتبط ارتباطاً وثيقاً بنوعية الأكل وعاداته التي تتكون لدى الإنسان منذ نعومة أظفاره ويكتسبها من والديه ومن يشاركونه في المسكن.

    وهذا العامل البيئي (أي عادات الآكل) له أثر أكبر من الوراثة في وجود السمنة وزيادتها.

    أما اختلال وظائف الغدد الصماء التي كثيراً ما اتهمت بأنها السبب المباشر في السمنة، فهي نادرة، وتوجد عند القلة فقط .


    أنواعها :
    النوع الأول:

    هو الذي يبدأ من الطفولة، ويستمر طوال العمر، ويكون عادة صعب العلاج لأن السمنة في الصغر تكون بسبب زيادة عدد الخلايا الدهنية في الجسم، هذه الخلايا التي لا يمكن التخلص منها في الكبر عن طريق الحد من السعرات الحرارية .

    النوع الثاني :

    هو الذي يظهر في منتصف العمر، و يكون لدى النساء اكثر من الرجال، ويرجع سببه إلى زيادة حجم الخلايا الدهنية لا إلى زيادة عددها، وهذا النوع من السمنة يمكن علاجه بالتغذية السليمة.

    علاج السمنة :
    عندما يأتي المصاب بالسمنة إلى العيادة الطبية بقصد العلاج، تجرى عليه بعض الفحوصات السريرية، والمخبرية للتأكد من خلوه من بعض الأمراض، لكن الأهم من ذلك هو التوصل إلى معرفة تاريخ حياة المريض، وبالأخص عاداته الغذائية، ومشكلاته الاجتماعية، لأن هذه المعلومات هي المفتاح الرئيسي لمعرفة سبب السمنة، ومن ثم علاجها بنجاح، ثم تأتي مرحلة العلاج الذي كثيراً ما يكون مخيباً للآمال، وربما يكون ذلك بسبب عدم اقتناع المصاب بوجوب التخلص من سمنته، أو لوجود بعض المشكلات النفسية أو الاجتماعية .

    ولذلك نرى أنه من الواجب أن يتم الاتفاق بين المريض والطبيب مبكراً على أسباب السمنة ووجوب التخلص منها، ومن ثم وضع خطة للتخلص منها، ويكون العبء الأكبر في العلاج من نصيب المريض وعليه تقع المسؤولية.

    وأول خطوة في العلاج هي تعليم المصاب العادات الصحيحة في الأكل، ومن ثم تحديد السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم، وهذه السعرات تختلف باختلاف الجنس والعمر والحالة الصحية والنشاط. فاحتياجات الرجل الغذائية مثلاً تزيد على احتياجات المرأة، وهي للصغير اكثر من الكبير وللعامل أكثر من الكاتب، وتزيد في حالات الحمل والإرضاع لدى المرأة.

    ثم تأتي مرحلة التنفيذ، ويتم ذلك بوضع جدول للغذاء موزع على الوجبات الرئيسة، وما بين الوجبات، وإيضاح جدول للبدائل الغذائية .

    وقد وجد أن إنقاص الوزن يساعد على السيطرة أو الحد من تفاقم كثير من الأمراض، فالحمية الغذائية تساعد في علاج مريض السكري وإنقاص مستوى السكر في الدم، وقد يكتفى أحياناً بالحمية، وذلك في حالات السكري الخفيفة التي تصيب الإنسان بعد سن الأربعين .

    أما مرض الروماتيزم أو احتكاك المفاصل فلإنقاص الوزن دور كبير في إبطاء عملية الاحتكاك، وأحياناً توقيفها عند الحد الذي وصلت إليه، وزيادة الوزن أكبر عامل في إسراع عملية المرض والقضاء على المفصل المصاب والمفاصل الأخرى السليمة.



    سبحان الله عدد خلقه و مداد كلماته و زنة عرشه cheers

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 3 ديسمبر - 7:14