قصة فتاة ذاقت القهر والظلم .. حزينة جدا ( منــقــول )

    شاطر

    هيبة ملك
    أميرة مميزة
    أميرة مميزة

    مشاركاتي مشاركاتي : 319

    النقاط النقاط : 319200

    العمر العمر : 19

    البلد البلد : المملكه العربيه السعوديه

    المزاج المزاج : رايقهَ

    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 09/10/2012

    رسالتي للعضوات رسالتي للعضوات : ضيفوني في الاسك اف ام : @ko0ka37

    قصة فتاة ذاقت القهر والظلم .. حزينة جدا ( منــقــول )

    مُساهمة من طرف هيبة ملك في السبت 3 نوفمبر - 3:42

    سانقل لكم هذة القصة لفتاة لقيت من القهر والظلم مالقيت في ارض تصدح فيه المآآآآآذن بالعبودية والانقياد لله خمس مرات كل يوم .. لكن الاجساد هي التي تؤدي العبادات والقلوب امتلئات بالشهوات لاحول ولا قوة الا بالله ,,

    سأسرد لكم قصة حياتي التي مازال المرار طعما لها التي لم تنتهي بعد ولا أحد يعلم لها نهاية ليست من نسج الخيال ولا من روايات السراب قصه واقعيه حدثت لي في إحدى القرى ومازلت أعيش ألم الحياة

    ف السنه6من عمري أصبت بمرض الانيميا فاشتد بي المرض حتى رأت امي ملامح الموت على وجهي فقد فارقت امي 5من اخواني بسبب المرض فظنت اني سأفارق الحياه.. اصيبت بمرض نفسي من شده الخوف بعد شفآئي مرضت امي

    مرضت امي مباشره فغادرت القريه مع والدي الى احدى المدن لتلقي العلاج ومكثت طويلا انا في هذه الفتره اشتقت لها كثيرا واصبح البيت مظلم كئيب كرهته شيأ فشيأ حتى اصبحت اهرب من المنزل لاإراااادي

    أعلق وأهدد بالذبح والقتل كيف لطفله مثلي تستطيع تحمل هذا استمرت معاناتي مابين مرض وقسوه وشوق وحنين لحضن امي بقيت فتره من الزمن حتى عادت امي وبخبرة والدي ف الطب الشعبي..

    أحس شيئ يأخذني ويذهب بي الى غابه مجاوره للقريه استنكر الكل هذا الشي واعتبروه تمرد (اين العقول كيف تمرد من طفله)وبسبب هذا تعرضت لأقسى انواع العذاب اضرب بنعال واسلاك وحبال أقيد بسلاسل..


    كنت ف الطفوله طفله مرحه لايهمني شيئ الا اللعب وجمال لعبتي جريئه اتحدث مع كل الناس لايهمني مع من اتحدث كبير او صغير فقط اخرج مابداخلي دون خوف من احد..


    (احببته في صغري) كان كثير يلاعبني دائما يحملني ع كتفه ويتجول بي ف القريه ويشتري لي كل ماأريد كان يصنع لي لعب جميله ادهشني صنعه بالنسبة لي كان وقت قدومه للقريه كيوم العيد افرح كثيرا..

    كان يتحدث بشي غريب

    بشي غريب لاأفهمه يحاول الوصول لشي كان بالنسبه لي مستحيل..

    وفي صبيحت ذلك اليوم""كعادتي اصحو مع صياح الديك وأنطلق بين قطيع الماشيه الاعبه واسابقه حتى الساعه 7واعود لتناول وجبة الفطور
    مسرعه لأعود لأكمل لعبي وبل فعل خرجت العب وطبيعه قريتنا الجو معتدل يسمح لنا باللعب طول اليوم وقبل الظهيره تدق ساعه حياتي لتوقف الفرح لتأذن برحل بحياتي بأكامله¤


    أتعبني اللعب فذهبت اتمرجح

    تحت ظل شجره حتى غفت عيني ويهب هوآء بارد داعب اطراف شعري مشفقا علي مماسيحدث استيقظت وقت الظهر عدت وتناولنا الغدآء وبعده (خرجت لقدر قد خط لي) أخرج وحيده لأبقى وحيده ،ف ذلك الوقت الكل ف المنازل

    اتلفت لأرى من سيلعب معي من سأتحدث معه

    ماعلمت انه ينتظر ليقتلني عدت أعد الخطى لتكن آخر خطى لي في السعاده... دخلت غرفه منفرده عن المنزل كعادتي فأنا منذ صغري احب ان اخلو بنفسي بعض الوقت ولكن هذه المره

    تختلف دخلت وتبعني أغلق الباب والنوافذ (ماذا تفعل طفله مثلي فقد كنت اعاني من مرض ارهق جسدي و في طفولتي المبكره عانيت من عنف اسري ضرب وسلاسل وتهديد حتى كسر جوفي من الخوف ولكني تناسيت لأعيش

    (ماذا افعل) طفله لاأملك سوى أرجوك لاتفعل ولكن ضعف الرجى والشيطان المرتجى ماتت القلوب وأبليس حاكمها،،،

    ....

    اسيقظت قد قطع صوتي من الصراخ وهلك جسدي وتفتفت عظامي غريقه بين دمائي عبارات تهديده في اذني

    (لوتعلمي احد ياويلك راح تندمي سامعه)مازالت ف اذني

    لا أحد يشعر بماأصابني ولا أحد يتوقع ماحدث لي تخبطت حتى خرجت وذهبت للمنزل لا أحد يهمه بدلت ملابس الجريمه وارتديت ملابس العنآء ولازمت فراش المرض عدة ايام وفي نفسي رعب وتسااآاائل ماذا فعل ولماذا وكيف اعتقدت انها مشكله كباقي المشاكل تنتهي بتناسي حاولت.. ولكن بقي ف نفسي رعب

    قضيت الابتدائي والمتوسط أفرح لانسى الخوف ألعب لأكسر ماف نفسي

    أضحك لأجلب السعاده

    كبرت وكبر همي حتى قضى ع كل شي جميل داخلي اصبحت ف عزله عرفت اجابه لكل تسألاتي ماذا فعل وكيف ولماذا اشتد حزني حتى رسم ع وجهي ملامحه زاد ألمي حتى اصبحت عليله النفس دائما.. دخلت الثانويه كنت ابكي بكآء مفاجأ تعجب الكل منه تحول مرحي الى هدوء وحزن اذهب المدرسه مطئطئه رأسي اجلس ع طاولتي افكركيف سأقضي حياتي سرعان ما تختلط دموعي بالحبر ع ودفاتري اعود المنزل الى حجرتي امدد جسدي المتعب ع سريري ودموعي مازالت ع وجنتي تنهمر حتى تبلل وسادتي

    عشت كبت فضيع وخوف مرير ماذا اصنع بنفسي
    كنت بعيده عن امي واخواتي لااتحدث مع احد بنسبة لهم انا لاوجد لي لشدة عزلتي..

    ف تلك فترة عرفت ان من تعلق بحبل الدعآء سينجو تعلقت ف غسق الدجى اتوسل واتذلل احببت الخلوه مع ربي احدثه بكل ماف نفسي حتى ارشدني الى الصواب

    فكرت ان اخبر والدتي فتقربت منها كثير كانت ترى

    كانت ترى ف عيناي حزن وهم شديد حاولت فهم مابداخلي ولكن امي مريضه فمن الصعب اخبارها بشي كهذا ففضلت تأجيله الى ان تتحسن كانت تعاني من الحاله النفسيه وسرطان وسكر ووالدي كان شديد دائما خارج المنزل

    ووالدي كان شديد الطبع دائما خارج المنزل يشتغل بتجاره ياليتنا بقينا ع بساط الفقر افضل من بعده عنا لجمع المال رحمة الله عليه أمن لنا مايكفينا طويلا لكن فقدنا عطفك ياوالدي كثيرا

    تقربت من امي كثيرا هذا ماخفف ع مماأحمل حتى اصبحت بؤبؤة عيني لايداعب النوم عيناي حتى اتوسد حجرها وتلاعب اناملها اللطيفه رأسي لازمتها ف علاجها من سفر ومستشفى حتى تعود كلنا ع الآخر كنت معها ف كل مكان حتى لقبني الناس بشنطة امها ابي كان يشعر بندم ع ماأصابني وانا طفله من ضرب وتعذيب فأصبح يعاملني بلطف دونن عن اخوتي عشت ايام استقرار رغم اني كنت قلقه ع أمي من مرضها

    كم سامرتني ف ليالي طويله احيانا يأتي الصبح ونحن نتحدث كم وكم لواتحدث عن امي لمكثت طويلا اتحدث كانت ومازالت عالمي نعم رحلت لكن هي بداخلي لم ترحل

    اشتد مرض أمي ودخلت المستشفى وف نفس الوقت

    اصبت بمرض فدخلت معها كنا ف غرفه واحده نتوجع معا وماان نهدأ نعود نضحك ع ضعفنا امام المرض وبعدها غادرنا المشفى وف يوم السبت داومت المدرسه صحتى تحسنت ونفسيتي جيده ف وقت الفسحى انتابني شعور
    غريب حزن وخوف رجع لي الماضي بدأت بلوم امي السبب لماذا تركتني ولم تدر بالها ع عدت الى المنزل داخل قلبي حقد من المقصر التف الجميع حول سفرت الغدآء وانا اراقب من بعيد من السبب امي كانت

    تختلس النظر الي فسكتت كانت تعرف طبعي اذا دخلت ف فراشي اجلس فتره طويله لأنام دخل الجميع لنوم وكنت ف نفس حجرت امي بعدما شعرت هي بالهدوء وكانت متأكده انني مازلت مستيقظه نادتني 3مرات

    ماجاوبتها ابدا كنت ف حاله نفسيه سيئه نفسي تقول ممن انتقم من السبب فقالت(ايههه الله يصلحك يابنتي)هذه آخر ماسمعته من أمي آخر حديثها لي (ياليته كانت آخر عمري) وبعده ماعاد سمعت الحياه ابدا..

    (ماذا كنت ستقولي لي ماذا ياأمي ماذا عودي لأسمعك العمر كاملا) انا ليست هي بعد العصر ذهبت داخل حجره ابكي واعض ف شفايفي وافرك ف يداي لحظات الجريمه ف ذهني متعبه اشعر بتوتر وضيق بعدها جآءت اختي تخبرني ان امي سوف تذهب المشفى فطلبت مرافقتي رفضت امي اسرت فتحججت بأني نآئمه ذهبت وياليت روحي ذهبت قبل هذا قبل المغرب عادت

    عادت ونظرت الي بنظرات مازلت حتى الآن ابحر فيهن كن يحملن اسى وحزن آآآه ياأمي انعمت عيني من بعدك دخلت الغرفه وجآئنا ملك الموت زائر دخلنا جميعا عندها ف الغرفه كانت امي تحب ان تنام وهي تسمع اصواتنا فجلسنا نتبادل الحديث انا عن نفسي كان بحوزتي كتاب عيناي فيه وفكري شارد كنت انظر اليها اجدها مغمضه عيناها ومبتسمه اعتقدت

    اعتقدت انها تضحك ع جدال اخوتي

    جآءت اختي الكبيره ليست شقيقه تريد زيارة أمي دخلت وسلمت حاولت ايقاض امي لم تجب دخل والدي فتغريت ملامحه وجهه وخرج صراخ اخواتي هز كيان الحي انا انطلقت احتضن امي واتحدث اليها بصوت يرتجف ودموع محرقه حاولي ابعادي ليتأكدو هل ماتت ام غيبوبه وبل فعل ابعدوني وقفت قليل عند رأس الكرسي الى بذلك الخبر

    الى بذلك الخبر القاتل(ماما ماتت)ماأقساها من عباره ماتت مات روحي مات أملي ماتت حياتي كيف اصف وعماذا اتحدث اي حرقه وألم شعرة به اي وجع اصاب قلبي ماذا بقي ف الحياة اذا فقدت امي دخلت ف حاله هستيريه لمدة 3ايام وبعدها شهر لاأعلم اين انا وماذا انا اعتقد الكل اني سأموت بعدها

    والدي اصيب بكتئاب حاد فكلما سمع صوتي زاد حزنه خيم الحزن والكئابه انا كنت الصغيره ف البنات بعدي ولد فكنت محطت الدلالبعد ذلك ب 3اشهر اصيب والدي بجلطه وشيأ فشيأ اصبح مشلول شلل كامل كنت دخل حجرته احتضن يده وابكي بكآء مرير فارقت امي وكنت اخشى ان افارقه كان ينظر الي بصمت فقط دموع (بابا ماما ماتت لاتتبعها ارجوك)هذا ماكان ف ذهني

    بعد 6اشهر من وفاة امي ف ليله الثلاثآء اجتمعنا ف غرفت والدي بعدما شعرنا بتعبه انه اشتد جلست عند قدميه عيناي تعانق عيناه ينظر قدماه اشعر ببرودتهمادموعي تنحت ع خدودي الأسى والحزن تكتب لوالدي عبارات وداع(لاتذهب يابابا ارجوك قد يعود ذلك المجرم من سيحميني منه بابا احبك كثيرا لاتذهب وتتركني)كان ينظر لكل واحد فينا قليل..

    بعد صلاه العشآء اجتمع الناس ف حجرت والدي وارغموني ع الخروج

    طبعا انا يوم وفاة امي احدثت ضجه وصلت حتى الشارع لامنعهم من دفنها(يارب اغفر لي ضعفي)عندما شعر بأن والدي اخذتني اختي الكبيره ودخلت بي الحجره وحاولت معي حتى نمت فعلوا هذا حتى لايتكرر مافعلت مع أمي



    استيقظت ع صوت المعزيه

    مستوعبت خرجت ذهبت المجلس النسآء كثيرات وبكآء ف نفسي اقول(ايش فيهم اتجننوا يفاولون ع بابا الله لايقول )استغرب الكل من هدوئي خرجت دخلت الحجره نمت حتى الظهر وبعدها صحيت وكانت من عادتي بعد صلاة الظهر احظر مآء واسقى والدي اخذت الكوب ودخلت حجرته انظر لاسرير

    ولاوجدود له عليه ولالأدويته ولا اسمع صوت انفاسه غرفه فاضيه اذكر اني سقط عند باب الغرفه وبعدها ماشعرت بنفسي الى ف الليل والناس حولي وقد هلكت من شدة البكآء وكأني كنت اركض اشعر بتعب ف اقدامي

    ذهب والدي ترك كل شي ورحل

    بعدها ماشعرت بنفسي الا وانا خارج المحافظه وحجابي مبلل وأثنان من المشايخ يحاولون ايقاضي اشرت لهم اني صاحيه واغلقوا الباب ونطلقنا نحو المدينه التابعين لها كنت ف قمة الأعيآء والقهر من تصرفات

    تصرفات بعض من كان ف السياره وصلنا حدود المدينه اوقفوا السياره نزل مدير الهيئه فتح الباب وحدثني قائلا(هل صحيح ماحدث لك فقلت ف تعجب اتعتقد اني هربت من أهلي وكل هذا التعب وهذا المراره حبا

    حبا ف المغامرات ودراما الافلام اود تغيير جو سكت قليل فقال لابس وتمتم بشي أثار غضبي فقلت بصوت تخنقه العبره انت المحقق قال لا قلت وانا ماراح اتكلم الا ف التحقيق اسند يده ع الباب وحدق بعينيه

    وحدق بعينيه رأيت فيهما كلام كثير ولكن ألجمه ردي الأخير جلس قليل ثم قال خلاص قولي كل شي بدون خوف وربي يعين)اغلق الباب ونتظر ف الخارج وأذا بسياره التحقيق وسياره الشرطه وسياره الاماره

    وسياره الشؤن الاجتماعيه نزلوا مشايخ كثار تحدثوا قليل وانا انظر اليهم ف نفسي اقول(ماهو مصيري ماذا يقولون عاد الي شريط حياتي تجرعت دموعي حاولت التماسك)

    جآء المحقق تحدث الي انت فلانه نعم كيف صحتك جيده اطمئني انت تحت حماية ربي ثم آل سعود طول تلك الفتره كان الاستغفاركعدد انفاسي اشعر بذهول من شده الخو شاع الخبر ف القريه فمنهم من قال عاهره و
    ومنهم من قال متمرده وآخر ارهابيه ووو

    دخل كل واحد سيارته وانطلقنا كموكب اميره بس هذه يختلف هذا موكب مريره

    وصلنا مقر الدار نزل الجميع من السيارات وبقيت وحيده بلغت اقصى درجات الخوف والحزن

    حتى اصبت بتبلد رن جوالي اذا بلمتصل اخي الأكبر كنت اتمنى ان اعرف احد ليقف بجواري فرحت ظننت انه سيشعر اني بشر رفعت السماعه أذا بلسانه كسيف قطع ومزق داخلي (انا بريئ منك يا يا يا انت انت انت

    انت انت والله لتندمي ع مافعلت)واغلق السماعه حبست لساني لكن دموعي ابت نزلت كلجمر ع صدري

    حلق الجميع امام السياره وطلبو مني النزول نزلت اتخبط تصلبت اقدامي وقفت انتفض وداخل صدري حشرجة

    حشرجة لصراخ أليم يود الخروج تقرب ذلك الشخص الطيب واحظر مآء قال اشربي كنت اسمع لاأرى فقد اعمت الدموعي عيني اسمع همس الأسى ف صدور الرجال تقدمت خطوات لكن دون فائده كان عضوات البحث الاجتماعي

    يقفن امام الباب طلبوا منهم الامساك بي امسكت كل واحده بيد وكن يجران اقدامي جر لدخول فقد اختلط بداخلي تعب السحر وحزن ع مامضى يخوفي ممايحدث وألم وألم قلبي ع مافعل اخي(آآهن ياأخي ياليتك لففتي

    ليتك لففتني بالكفن قبل ان تقول هذا)دخلت الاداره وابدأ الحديث معي كانت دموعي تجب قبل لساني تحدثت الي أ.ن عن طريق الجوال ولكن دقايق وقطع الاتصال بيني وبينها بحجة الخوف ع نفسيتي من مكالمات

    الأهل وبعد ساعه اخذنني الى غرفه لأنام فقد كنت جدا متعبه دخلت توضأت وصليت وبعدها انفجرت ابكي وابكي بأعلى صوت كان هذا الصراخ صدى لصراخي منذ 18سنه يوم بدأت الجريمه واستمرات ابكي اليل كله

    باليوم التالي ماهدأت ابدا ولاشي هدأني وف الليله التاليه تذكرت اني قد احظرت مصحفي معي فطلبت منهم اتياني به تمددت ع السرير ووضعته ع صدري واحتضنته بكفاي وكأنه ثلج ع صدري نمت مباشره وكلما

    وكلما سقط استيقظ حتى اصبحت المشرفه الموجوده ف الغرفه كلما سمعت نشيجي اعادت المصحف كماكان جلست ف فراشي يومان متتاليان ( من الاربعآءللجمعه)


    وانا متعبه اعيش في عالم آخر عصر الجمعه فتحت نافذه غرفتي,,,

    بدأ معي التحقيق

    ف صباح السبت حظرت عضوات البحث واخبرنني ان المحقق بنتظاري خررت لله اسجد لااعلم هل خوف ولافرح بأن سوف ادين المجرم بعدها توضأت وصليت وخرجت توجهنا لمكان التحقيق اول ماخرجت

    اول ماخرجت بدأت بالاستغفار حتى دخل المحقق دخلت ونتظرت قدومه داخلي ينتفض اشعر بتعب واستفراغ هذا بسبب السحر انتطرت ساعتين حظر مدير التحقيق والكاتب دخلنا المكتب كان يرتسم ع وجهه سمات الصلاح

    بدأ عرف بنفسه وابدى استيآئه مماحصل لي واقسم انه بكى لأجلي وتوعد بأنه سوف يدين هذا الظالم شعرت بالارتياح والهدوء بدأ يسأل وانا اجيب شعرت بشي يخنقني فجأه صرعني الجان وتعبت تعب شديد

    صحيت كان هذا المحقق رحوم رآى حالتي فأغلق التحقيق طلبت منه بأني ارغب التحدث الى أ.ن فقال بكل سرور عندك جوال المديره عندها أمر انها تسمح لك ف اي وقت الاتصال ع أ.ن وع جوالي رجعت الى الدار

    طبعا بلغ المجرم انه سوف يتم القبض ع قبل 3ايام من قبضه تخلص من كل شي يدنه صور ذاكرات وشرايح قبضوا عليه وهو مستعد

    بدأت المديره تلاحظ اقبالي وحركتي وعلاقتي بمن ف دارفخافت ان افتح اعين الفتيات

    وعندما رأت اسرار الفتيات ع مرافقتي بعد عودتي تفاجأت انها حولت غرفتي مستودع مليئ بالأخشاب وانها تعاقب كل من تجالسني وتوعدت بذلك ومنعتني من الخروج من الغرفه حزنت لذلك حزن شديد حتى المآء

    المآء احصل عليه بصعوبه تسللت احدى الفتيات ودخلت عندي واخبرتني بذلك وان قطعهن لي مجبرات عليه بعدها تعاقبت بسبب هذا

    طلب المحقق مقابلتي وقابلته أخبرني بأن المجرم قبض ع لكن مافي دليل يدينه

    داخل قلبي كان فيه رضى بحكم ربي وتسليم له،وكذلك اخبرني بأن اخي ندمان وقد بكى ع مافعل بدأ يسأل ويضغط بأسألته ويستفز لكن ربي ثبتني تعجب المحقق من هذا فقال(بأسلك سؤال وكان مندهش انت كيف صبرتي

    وباقي مجننتي لوكنت مكانك لفقدت عقلي ليه ماتبكي اشوفك قويه تجيبي بصلابه)فقلت(يثبت الله الذين آمنوا اماالبكآء فقد بكيت 18سنه خلاص جى وقت ان اضحك والمجرم يبكي)مالبثت الى دقايق وصرعني الجان

    وكان هذه المره تعبي شديد خلع حجابي امام التحقيق وثار بشكل فضيع وكاد يخنقني بطرحه صحيت وانا ممده ع الارض والمحقق يمسك يدي بقوه وجسمي كله كدمات ودم ارتديت حجابي سمعت المحقق يتصل بالمصحه

    بالمصحه النفسيه صدمت صدمه عنيفه اطلب حقي وعتبروني مجنونه المحقق راقي ويعرف الجن يعلم اني مسحوره كيف يطلب حجزي ف المصحه جآء الدكتور واسعاف قال المحقق حاولت تنتحر يعلم جيد انه الجان

    الجان يود قتلي عرفت ان المحقق كلام بدون افعال جلس المحقق وقال لي بصوت يفتقد الى الرحمه بأحولك المصحه لأجل اذا عادت اليك النوبه يهدأونك بأبر وكأنه يود قتلي بأبر نفسي ولست مريضه فقلت اصنع

    فقلت اصنع مايمليه عليك ضميرك ربي هنا وهناك وانا لاحول لي ولاقوه قلتها بصوت منخفض تقطعه العبره سألني الدكتور بما اشعر فقلت له لاأشعر بشي ايش حصلك قلت لاأعلم


    نظر اليه المحقق وقال خلاص

    وقال خلاص اذهب لكن أذا تكرر الي حصل بتروحي المصحه عجبا له كأنه بأرادتي فقلت له هذا شي خارج عن ارادتي واكيد بيتكرر وانت تعلم بذلك يقينن ولكن افعل ماتشآء فأنا اطلب رحمة ربي لاتحقيق وقمت

    نصف الطريق كان المحقق يتصل تقول المديره له ان حالي سيئ واصبحت خطر ع الايتام واذا اتصلت أ.ن تقول لها اني بصحه جيده وماأشتكي من أذى عرفت أ.ن انها تكذب واني اعذب ف الدار حاولت جاهده أخذ اذن بزيارتي

    لكن كانت هذه المديره متسلطه وبمساعده من المسؤل استطاعت أ.ن اخذ الأذن من الجهات العليا وف الصباح وصلني خبر انها تود مقابلتي طرت من الفرح بكيت لكن هذه المره من شده الفرح خرجت اسابق الخطى حتى

    الخطى حتى قابلتها لكن مقدرت اتكلم معها بشي من مايصنع معي كنا تحت المراقبه حتى اذا تحدثنا بالأشاره يصرون ع معرفة مانلمح له جلست فتره بسيط وبعدها قالوا انتهت الزياره
    وبعدها قالوا انتهت الزياره ماابغى ابكي حتى لاتملئ

    لاتملئ الدموع عيني ومعد أشوفها اتمنى ان اقول لها خذيني معك هنا هربت من ظلم الى ظلم خلاص انهوا الفرحه وفقدت الأمل اني بأشوفها او بكلمها مره ثانيه عدت الغرفه وزاد ضغط المديره ع حبستني

    ف مستودع ماأغلقت الباب انا الي اغلقته خوفا ع من يجالسني من العقاب

    امر المحقق اخذي الى المستشفى الأخراج بعض التقارير ذهبت العياده النفسيه وجلست مع الدكتوره سألت وسالت عادي كنت اجيب بصراحه

    حاولت ان تستفزني لتحكم ع ردود افعالي كنت مسلمه الأمر لله اذا سكت استغفرت واذا تحدثت ذكرت بالله حتى قالت انا احكم ع نفسي اني مريضه ولا احكم عليها بالمرض

    خرجت الى عيادة النسآء والولاده

    خرجت الى عيادة النسآء والولاده تفاجأت انه دكتور سوف يكشف ع رفضت وبشده بكيت وتوسلت كان يتحججن المشرفات انه امر المحقق طلبت اكلمه رفضن مع التوبيخ (بلا دلع خلاص نبغى ننفك من هذا الموضوع...)

    وترغيب (عادي انا ولدني رجل عادي ماراح يعرفك) عجيب وكأن الحيآء اذا عرف الشخص فقط جلست ع الكرسي ابكي واستغفر ارغموني وكشفت وعدت الدار وانا بنفسيه سيئه جدا جدا

    بعد يوم بلغوني بنتيجة الفحص

    الفحص بأني مازلت (بكر)كل جديد يحدث كان يقابله داخلي رضى كيف بكر هذا لاأعلم نعم كان المجرم يسوي اشيآء وكان يستخدم الجن لكن التلاعب الذي حدث ان الدكتور الذي شهد بهذا ليس الذي امره المحقق

    المحقق حولني لدكتوره فتلاعب بالاوراق وكشف ع واحد من طرفهم فإما ان اجن هيئت له وجود غشآء لان الجن كانت تسعى لصالح المجرم او انه شهد زور وهذا ماتبين لكن لادليل او ان ربي خلق لي معجزه ولكن

    ولكن اين الحقيقه لاأعلم هنا بدأ التلاعب ووصل اهلي وعم المجرم للمسؤلين بدأت الواسطه وتزور وتغطيت الجريمه

    وبعدذلك ارغموني ع مقابلت اخوات رغم رفضت ذلك لكن وضعوعي امام الواقع وخرجت قابلت

    واجبروني ع مقابلتهم وخرجت قابلت اخواتي كانت اعيهم تنهمر بالدموع فرحت ظننت ان ربي رد لي أخوت وصحيو من غفلتهم ماكنت ادري انه سهل ان تنزل الدموع لكن صعب ان نصدق بها ابدو أسفهم وشوقهم لي

    وان حياتهم صارت جحيم من بعدي فرحت بهاكثيرا واشتققت للعوده لهم لكن كان يمنعني ذكريات هذا المجرم بعد يومين اصدر المحقق امر بأخذي عند راقي لتأكد من وجود السحر حدد لي موعد خاص مع شيخ معروف

    شيخ معروف ومتمكن هذا الشيخ كان ع علاقه بالمسؤل الذي تحدثت عنه سابقا قد اخبره عن قصتي وبل فعل خرجت مع اخواني كنت ارفض مقابلت اخي الاكبر ولبو رغبتي فصطحبني اخي الاوسط بمرافقة المحقق طبعا

    طبعا اخبر المحقق المديره ان تبلغني بأن استعد لذهاب هي تحاول اثبات تمردي فقالت اني رفضت وكرر الطلب فقالت رفضت وبشده وانا لاأعلم بشي اتصل ع أ.ن يخبرها بهذا فتعجبت اتصلت ع احدى منسوبات الدار

    كانت ع علاقه بها وتتابع اخباري منها فأخبرتها بأني لاأعلم بشي وأخبرت أ.ن المحقق بذلك فعرف تمرد المديره بعدها اخبرتني وذهبنا وصلت بدأ بالقرآءه وتعبت كثير كثير صحيت تفاجأت بوجود اخي

    اخي الاكبر فقال الشيخ(قد اخبروني بقصة هذه الفتاه فحزنت حزن شديد ودمعت عيناي وقال هي مصابه بأشد حالت السحر وان سحري يتجدد يوميا) ثار اخي فقال لايعقل كيف مسحوره مقد شفتها تتعب فقال له

    الشيخ(هذه مسحوره رضيت ام ابيت تكذب عيناي وكونك مقد شفت تعبها فهذه قوه ربي اعطاها اياه فقال هل تحفظي شي من القرآن فأجاب المحقق بدل مني وجلس يتكلم كثير فقال الشيخ هذا السبب قوتها لو كانت أقل

    أقل من هذا لتمكن منها الجان بشكل فضيع رفع يدها وقال أمنوا ودعى لي حتى أحسست ان الفرج قد حل بي وبعدها وصاني بالمواظبه ع الذكر ووصى ع بالستمرار العلاج ورجعت الدار

    بدأت اتعالج واحاول لكن

    بدأت اتعالج واحاول لكن كيف مسحوره تعالج نفسها بدون مساعده كنت اعاني من تعذيب الجن وتعب جسدي ونفسي وعدم الأكل وشرب وضغط المديره فكيف بأستطيع لهذا كله ترجيت المديره وتوسلت ان تسمح لي

    لي بالاتصال ع المحقق فسحمت لي أخيرا كلمته وهي ع راسي تستعجلني طلبت منه مقابلته وبل فعل لبى لي هذا فخرجت وقابلته(بعد اسأل عن الحال قال مارئيك بنتيجة المستشفى فقلت فضل الله يؤتيه من يشآء

    وبعد أسأله كثيره لمح لي بأن الموضوع سينتهي بأني مسحوره سحر تخيلي وان المجرم لادليل ضده ولايستطيع حجزه فقلت انا اعلم وانت تعلم وكل الناس تعلم اني مسحوره كيف تنهون قضيه بعنوانها مافي شي جديد

    اين ورقت البلاغ فنصفها الأول اني مسحوره ونصفها الثاني لماذا سحرت فين نصفها الثاني كنت اتحدث انا منهاره داخلي تعب فضيع فقال خلاص بعد ماتعافي من السحر بأعيد كل شي من جديد حتى الكشف ف المشفى

    المشفى بينعاد اكيد ف شي دنس الموضوع فقلت اماالكشف جعل مايظهرلي حق ماراح اعيد الكشف قال بدهشه لماذا قلت انت رجل ملتزم كيف ترضى ع وانا مؤمنه ان يكشف ع رجل ماترضاه لأهلك صح تفاجأ وبقوه فقال

    فقال غير صحيح انا عندي دكتوره الي تكشف وكشفت كنا المشرفات اللواتي ذهبن مع المشفى يحظرن التحقيق فقلت هذه عندك اسألها هم اجبروني ع ذلك وقالوا انت امرت بذلك قال لها كيف هذا حصل فتحججت انهم

    انهم مافي غيره أمين وهو متعاون معنا وخلاصنا بسرعه ووو حجج واهيه سكت قليل اتضح امامي وامامه التلاعب فقلت عجلوا بالقضيه اريدها ان تنتهي انا اعذب بشكل فضيع ومتعبه ولمحت له بمايحدث لي ف دار


    كنت خايفه ان صرح لان اخت المديره كانت معنا فخفت من تسلطها فقال يصير خير ف ذهول ودهشه وتفكير شارد طلبت منه اني اريد جوالي لأني اجد صعوبه ف تواصل مع فوعدني انه بعد يوم بيرسله لي وعد

    وعدت الى دار وشتد ضغط المديره بكلام وتصرفات وتحريض وتكذيب ومعد شفت لاجوال ولاسمعت لامحقق ولا أ.ن

    والتلاعب الذي حصل ان القضيه انه يحقق

    يحقق اثنين ف القضيه واحد معي والآخر مع العائل كل واحد ف جهه كيف سوف يلاحظون تناقض وتفلتات الكلام الذي بعدها خلاص تولى القضيه المحقق (م) ولحد الآن ماقد شفته ولاكلمته حكم بدون ان يسمع

    ان يسمع مني ومن التلاعب ايضا كان بحوزتي ذاكره وشريحه وجهاز وكذلك أ.ن ذاكره فيهم رسائل واتصالات من المجرم الي انا و أ.ن سلمتها وختفت لحد الآن لاأعلم اين هي وانكرو ذلك وهي كانت الدليل

    الدليل الوحيد ومن التلاعب ان اخت وأم المجرم كان لهم علاقه بأفعاله كتب المحقق (م) انهم مطلوبين لتحقيق فقط ولاحقق معهم ولاشي لماذاوكيف تولى المحقق (م) قضيتي لاأعلم من بعد مامسك القضيه اغلق الملفات لصالح المجرم

    وحكم ان كل ماحدث لي سحر تخيلي يعني كله خيال ف خيالكانت دائما تلك المديره تقول(لازم ترجعي لأهلك عادي الي حصلك يحصل لكل البنات انت اصلا تتخيلي)ايههه يارب ايههه يارب ..

    وفي يوم كنت اعاني من

    وفي يوم كنت اعاني من التهاب حاد بالكلى وحتقان المسالك البوليه محد راح يحس بحجم الألم الى الي يعاني من هذا مرضت حاولت اصبر بدون فايده وبدأت اتوسل واترجى هذه المديره ان تذهب بي الى المشفى

    لازم انذل ف كل مره اتعب تجاهلت الأمر وكأنه لايعنيها جلست يومين اتألم واتوجع حتى بلغت مابلغته من الألم فطلبت ان اتصل ع المحقق رفضت اصريت قلت لها بأتنازل عن القضيه بس تعطيني المحقق قالت

    رفضت اصريت قلت لها بأتنازل عن القضيه بس تعطيني المحقق قالت (خلاص شوي وارجع لك)انتظرت وانتظرت حتى مل الانتظار مني خرجت اتخبط واحبو حبو حتى وصلت عندالحارسه سألتها اين المديره قالت روحت

    قلت تمزحي اكيد تمزحي قالت لاوالله وهذا دفتر التوقيعات وقعت انصراف قلت طيب ماقالت لك شي قالت لا جلست اكرر عليها السؤال لاني ماكنت اتوقع انها بلى قلب لهذه درجه وبعدماتأكدت انها فعلا تجاهلتني

    بهذا الشكل جن جنوني ف تلك اللحظه نفذ صبري وداخلي أصرخ بأعلى صوت كفايه كفايه ياظلم ارحل عن سماى ثار غضب ودخلت الغرفه اخذت عبايتي وخرجت تجمعن المشرفات والحارسات يريدن منعي من الخروج قلتها وبصوت

    وبصوت عالي ف حوش الدار (انا خلاص معد استحمل الظلم انا لازم اخرج هذه الانسان بلى قلب ووو وأخرج مابداخلي من كبت)طبعا مافاد منعوني وبقوه فناديت ع الحارس وترجيته ينادي الشرطه او اي واحد يرحمني

    وقمت اتكلم وافضح المديره بفاعليها واهدد اني بخرج لو صار ماصار وذيك الساعه ياويلها مني كانت الحارسه معروفه بنفاق والتفتن وكانت هناك مشرفه طيبه فهمست لي بأن انتبه من الحارسه فحطيت اصبعي

    اصبعي عند انفها وقلت لها(انا مش خايفه منك ولا من المديره فتني جعلك تفتني حتى تنتهي الفتنه من ع وجهه الارض) فثار غضبها انا بطبعي لست انفعاليه ولاأعرف اوبخ ولا ارفع صوتي والغضب أذا غضبت

    أذاغضبت اكبته لكن هذه المره انفجر غضب له سنين بداخلي حاولوا ان اسكت دون فائده اتصلوا ع المديره ويافرحت قلبي كلمتها كانت تخاصم وتخاصم وانا ماقصرت لكن لم ازيد عن حدي واتصلت العضوات بالجمعيه






    ونفس شي قلت ياعالم انا مااطلب شي معجزه ابغى المشفى انا بأموت لكن بدون فائده كنت ف تلك اللحظات انتفض من شده الألم اتوجع وجع غير طبيعي كانت عبارة التوبيخ تخرج مني لكن بصوت التعب المتقطع

    لكن بصوت التعب المتقطع كنت اضرب بيداي ع باب الدار واستنجد بكل من يسمعني ان يرحمني يجيب المحقق ولايوديني المشفى مرت ع ف تلك اللحظه لقطات وولدي يحملني الى المشفى وفزع ماما اذا تعبت ويد والدي

    وهي تمسح ع رأسي وانا ع سرير الطوارئ حزنت حزن شديد جثوت ع ركبي من شده البكآء كنت ف امس الحاجه لهم خلاص فقدت الأمل ان ف حد بيرحمني ألم لا أحتمله وغضب لايوصف وحزن ادمى قلبي وجن ثارت ع وظلم قد

    قد جار وجار دخلت الغرفه تبعتني المشرفه افكر ف الانتحار دائما لكن هذه المره عزمت أخذت قاروه معقم وحاولت شربها منعوني كنت اتمنى الموت لأهرب من واقع أليم بعد كذا دخلوني الغرفه وقفلوا الباب

    وذهب كلا ف حال سبيله لاأحد يهمه الامر ماذا أقول وعماذا اصف كيف قضيت تلك شي لايوصف كنت اتقلب ف الغرفه من زاويه لزوايه كمدمن المخدارت اتوجع واتألم حتى شعرت بسكرة الموت اخبط بنفسي ف كل ركن

    حتى هلك جسدي اصبت بحمى فشتد عطشي حتى كدت ان أموت عطشا مااطول تلك الليله كانت دقائقها تدق كلابر ف قلبي كلما عدت دقيقه تنزع قطعه من قلبي تمنيت ان يغمى ع ليمضى الوقت لكن عشت لحظات الألم طول تلك الليله..

    احدى الحاظرت للموقف قالت رأيتك (شفايفك بيض ووجهك من شدة الحمى صار منيل وتحت عيونك طبقه سودآء)دخلت المديره قالت(سلام)ظننت انها بتشفق ع حالي وتصحح مافعلت حتى ولو بكلمه صباح الخير انظر

    ياايها القارئ الى اي مدى وصلت قسوة البشر انطلقت توبخ علي مافعلت وتسرد لي تحريش تلك الحارسه الكاذب نقلت لها كلام كذب ربي يشهد علي اني ماقلته تقول(انت قد استحملتك كثير وقد تعبت منك ومن دلعلك حتى

    حتى النوم ماخليتيني انام وووو)هي مانامت ليله انا لي ليالي مانمت اتوجع واتألم ولكن لحسن الحظ داومت تلك الحارسه فقلت لها(انا مافي حيل للخصام ملك الموت على راسي واقف ارحميني وتصرفي )ردت بصوت مرتفع

    وتوبيخ لاذع قلت لها هذا الكلام كذب نادت الحارسه لتضعني امام الأمر الواقع وتواجهه بيننادخلت الحارسه قبل ماتتحدث قلت لها(محد قد قال لك انك كذابه ياشيخه اتقي ربك الي اعطاك هذا اللسان قادر

    قادر يأخذه )التفت للمديره قلت لها(انا مش خايفه منك لو ترفعي صوتك حتى ينقطع ..كلامي مش مع وحده مثلك ماتحمل قلب انت الحين تعطيني المحقق وماألوم موظفاتك اذا كذبوا لان الموظف يتبع المدير)

    ثارت هي والحارسه وقالت مش فاضيه اعطيك تتصلي قلت ايش اشغلك تحطي مكياج انت ماراح تخرجي من هذه الغرفه حتى تخليني اتصل قالت جوالي ف المكتب خرجت وانا أسحبت نفسي لاتبعها حتى وصلت المكتب دخلت

    خرجت علبة المكياج والمشط وتتزين ولا همها وانا واقفه عند الباب استند بمفتاح المروحه احس بتعب والله لا استطيع وصفه قلت لها بصوت قد افناه التعب وبدموع تغرق صدري ارجوك اعطيني المحقق لازم اروح

    اروح المشفى طالعت ف الجوال قالت معلش خلص شحنه بأروح اوصى بشحن خرجت جابت كوب حليب وجلست تفتح الاوراق ولاكأني موجوده سقط ارضا من شدة الاعيآء خرجت من المكتب شافتني احدى العاملات شالتني وحطتني

    وحطتني ع كرسي جلاسي دخلت المديره وقلت لها رحمة ربي زينه ومن شدة الضغط فقدت عقلي دخلت ف حالة الجنون حدثتني احدى المشرفات بعد خروجي من الدار عما فعلت قالت كنت اتصرف كلمجنون اضحك ودموعي تنزل

    اصرخ وأدن دن أخذت علبه وجلست اقلبها واقول انت احسن من الناس تسمعيني بدون ماتتكلمي وجلست احكي للعبه ما اعانيه بغموض ف الكلام محد فهم شي قالت دخلت مكتب المديره اللعب واعيد ف الماضي حتى شفت

    شفت مصحف تقول حدقت فيه فحملته وقلت بهدوء (هذا عندي كله)



    تعجبت هي والمديره لهذا فقلت ماصدقتوني طيب اسمعوني انا صوتي ليس جميل ف القرآن وقالت انا قد سمعتك تقرأ بس هذه المره تغير صوتك جميل وكأنك تخرجي مابداخلت بأنفاس القرآن انا كنت احب سوره الضحى وكنت اجد ف معانيها مواساه عظيمه وتصبير من ربي ف قوله(ماودعك ربك وماقلى)حتى قوله (فما اليتيم فلاتقهر)جلست وتلوت هذه السوره لعل

    لعل ربي جمل صوتي ف تلك لحظه امام ظالم لتبقى هذه النبرات تدق ف اذنه طيلت حياته ثم اخذت ألخبط ف الكلام واحكي عن ماما رفضت اشرب قلت ماما جايه هي وبابا وبأشرب اذا جو انا كنت اصحى والقى نفسي ف

    ف حال سيئ وارجع انضغط وارجع لنفس الحال صحيت مره واناف وسط الصاله والعجايز عندي وبعض المشرفات تفطر قلبي فقلت وانا متعبه نادو المديره دخلت الجده ن وسحبتها من المكتب جآئت تمسكت بتنورتها

    قلت لهابصوت مخنوق انشج من بكآء مرير نظرت لها فقلت(انا خلاص قد تعذبت بمافيه الكفايه قد ذقت بدل المر علقم

    انا ايش سويت فيك تعذبيني هذا العذاب انا ماعد ابغى شي قضيه بأتنازل عنها جعلي ارجع جاريه عند ذلك الظالم بس افتحي الباب خليني اخرج الشارع اذا انت انتهت الرحمه من قلبك فباقي عند ربي 99مانتهت

    قالت ايش المطلوب قلت اتصل ع المحقق هو الي جابني هنا لازم يخرجني قالت طيب ودخلت حن قلبها ف للحظات الأخيره)طبعا المحقق قد تغير صار المحقق (م) الذي يعمل لصالح المجرم بعدها رجعت وانا قد رجعت

    قد رجعت لهسترتي( تقول المشرفه) لما كنت على الخط تكلميه قلت له(يامحقق (م) انت إذا فيك حزن خذلك علبه واشكيلها حزنك تراها تسمعك وماتخاصم)



    بهذا كان لازم على المحقق يعرف اني تحت ضغط بعد فتره وجيزه صحيت واحس بضغط وذل وتعب ونفسي

    ونفسي اتخلص من الحياه نفسي اموت بأي شكل رأيت مستودع مليئ بالمنظفات مباشره دخلته اخذت قاروره منظفه تبعتني المديره والمشرفات شربته اسرعت المديره شالته من يدي وقامت تشدني من يدعي وهي تخاصم

    طحت ع الارض اشعر بشي داخل جسمي كانت تشد وتضرب وتخاصم وانا خلاص اشعر بنهايه من رحمة ربي استفرغت مباشره خرجون من المستودع متعبه جدا جدا جلست ف الصاله افكر مافي غير ربي ينجيني من هذه الضائقه

    توضيت وصليت ركعتين واقول يارب عجزت وانت ماتعجز فخلصني يارب وادعي شعرت بهدوء نعم باقي الألام موجوده وداخلي يتفطر لكن اشعر بهدوء دخلت للمديره قلت اريد ورقه وقلم قالت لماذا قلت ابغى اكتب

    تنازل عن القضيه خلاص معد ابغى حق ولانصر كنت حاسه اني لو اجلس هناك بأخسر نفسي وديني كنت اتمنى ان اوصل لكل مظلوم لاتنتظر نصرك من البشر

    عرفت ان شكوت ظالم ع ظالم فجتمع الظلم علي

    عرفت ان شكوت ظالم ع ظالم فجتمع الظلم علي اتصلت ع المحقق

    رد مباشره لانه هذا ماكانوا يودون الوصول إليه برضى او بالغصب كلمته قلت خلاص بأتنازل عن القضيه وبأرجع لأهلي مباشره ولوكان عنده ضمير حي كان سأل عن السبب اوحتى طلب مقابلتي او انتظر

    لم ينتظر قليل بل اسرع بقوله الحين اتصل عليهم واغلق الهاتف قالت المديره اخرجها من الغرفتها استغربت خرجت الحوش لفت انتباهي العاملات معلقات بنوافذ الغرفه تعجبت لكن لايهمني بعدها قالوا خلاص ادخلي

    دخلت تفاجأت انها حولتها فندق ذلك المستودع الملئ بالاخشاب والفرش المتسخ اصبح فندق غيرت الفرش ونظفت ولمعت الغرفه ومكيف بارد وسرير مرتب وكنب ف الزوايه وبخور عرفت ان ف لجنه بس قلت اكيد

    بيشوفوا وضعي وسبب التنازل انا خلاص معد فتحت فمي بكلمه فقط انين بداخل ودموع ف الخارج رجعت لي حالت الهستيريا لكن هذه المره كلام فقط وحسرات وغموض صحيت اتذكر لحظاتي مع المجرم وعذاب ف دار دار فجأه دخلت اختي جلست ودخلت عضوات البحث وجلسن بدأت اخاطب اختي(خلاص ارتحتم وصلتم للي تبغوه ليه انكرتم ف التحقيق كل الي قد شفتوه ليه تسترتم ع جريمه انتم عارفينها خفتم عليه من حبل المشنقه

    وانا عادي اموت مذبوحه ظلم فينكم عني يوم كنت استنجد بكم فينكم عني يوم كان يخرجني انصاف الليالي لاوغاد فينكم وفينكم الحين تبكون ايش الفايده ضعت ضاع عرضي نجس طهري وانت بأهمالكم وحبكم لانفسكم

    لانفسكم ضيعني ووو)قالت خلاص الحين الكلام معدله داعي يالله نرجع البيت قلت (بكل بساطه تبغوني ارجع لبيت زاويه زاويه ذقت فيها المر )تكلمت العضوات خلاص يسون لك غرفه جديده منعزله ترجعين فيها

    واخوك يكتب تعهد بأنه يعالجك ويهتم فيك بعد ماذا ؟؟؟اخذت احدى العضوات تضحك وتلطف الاجوآء بدون تفكير ان هذه انسانه تحس وتشعر قالت للمديره جيبوا لها مويه دخلت المديره بكوب مذهب ملئ بمآء بارد

    فيه قطع تلج ع طبق مفروش بمناديل قالت اشربي ياحبيبتي ايهه بعدماكنت بأموت من العطش الحين كوب مذهب خطر ف ذهني قوله تعالى(ذرهم يخوضو ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذى يوعدون)فضحكت لحكمة ربي

    ألجم الحق واخفيت الاوراق وشمخ الظالم واغلقت الملفات عرض نجس وطهر لوث ونفس قتلت وبشر ظلمه ولاأحد يهمه فكلا بذأ من الآن نفسي نفسي فمابالك بيوم الحشر خرجت كان العجايز والاطفال والفتيات ف

    الخارج نظرت اليهم ودعتهم بدموعي ولكن طفلتي توتو اجبرتني ع الأتحضان مسكت ف حضني وكأنها خائفه تبكي قبلتها وسحبتها الحاضنه حاولت اهرب بنظري ماأريد ان يرو الانكسار ف عيني وضعف ودعت الكل وانا


    اروح رفضت اخرج مبلغ لردته قال خلاص بنسبه لمن باعك فهو اهم شي عنده الماده بأتصرف معه بعدها روحت البيت وبل فعل كان آخر شاب اباع له لكن من المجرم مستطاع تخليصي منه فقد كان يستخدم الجن في تصليب جسدي حتى لأستطيع المقاومه أذا قرب قدومه اتعب واتعب واتعب من الجن حتى أهلك لو ذبابه مستطعت تحريكها أذا جآء يحركني كقطعت قماش من شده

    من شدة الهلاك اخواني ف غفله واذا صحيو من غفلتهم تذكروا مافعلته وقاموا بتعذيب كان أخي ينزلني البدرون بعيدا عن اعين الناس محد يسمعني لكن غفل عن عين ربي كان يضربني ضرب مبرح ف رأسي وأذا دافعت عن نفسي ضربني ف كامل جسدي ما يتركني حتى يغمى ع

    كثير طردني من البيت ليالي شتآء طويله اقضيها مع صرار الليل ف الخارج

    كان ومازال المسؤل

    يحاول ان يصنع شي لكن دون جدوى حاول التواصل مع المحقق مع مسؤلين ف المنطقه لكن دون جدوى يحاول مسعادتي لكن !!!لكنه مايأس قبل اسابيع ارسلته رسائل وحاول توجيهي وقال هذا نص رسالته(انا احاولا جاهدا من عندي لكن لاأعلم مالذي يحصل عندكم للمسؤلين)ماراح يروح تعبك هبآء لانه عند ربي هذا المسؤل من اول ماتصلت عليه لهذه للحظه

    وهو يساعد ويحاول ويقدم اي شي حتى لوكان ع حساب نفسه ياشيخ(المحتسب)اتمنى لوكنت تقرأ مدوناتي لأعبر لك عن امتناني لك بشكر والعرفان وتأكد انك سعيت تنصر مظلوم فربي ماراح يضيع لك شي ابدا بتلقاه عند ربي اكيد

    ظهرت ف حياتي شخصيه اخرى قسمت حياتي قسمين نقلتني من عالم الي عالم ف نفس العالم

    نفس العالم

    ف ضخم الاحداث وضجيج الشائعات حبسني الزمن وقيدتني الحياه بسلاسل الهم والألم وجعلني ف سجن الاجرام وحرسني الحزن والقهر وجلادي الذل والمهان يخنقني المرض وتعب اصبحت داخل غرفتي اما ممدده ع فراشي أإن من التعب او امام النافذه اراقب هذه الدنيا التي نبذتني او ع مكتبي ادون مرارت ذكرياتي دخل ف عالمي شخص نقلني

    من هذا الى عالم الدعوه حاول مساعدتي وجد طريق واحد هو حبي لدعوه فشجع وحمس ان اخرج لناس قد يتغير الواقع يعلم اني اصبحت دمار كجذع شجره كسر واحرق ونثر فتاته حاول غرس هذا الجذع من جديد متجاهل كلما حدث لي فمره اجده اخ ومره والد حتى فتحت حلقه تحفيظ بمساعدته ودعمه وخرجت لناس الله قد ذكر ف كتابه انه يدافع عن الذين امنوا.

    شافوا الناس غير الي سمعوا فبدأت الشائعات تنسحب احيانا اسقط واحبط بسرعه هو أ.ن مايخلوني اسقط حتى نجحت واصبحت امارس مجالي ف دعوه وانا ف صلب التعب ان كان يقرأ مدوناتي فاقول له قد صلح غرسك وستجني ثماره ف الجنه بأذن الله أ.ن تلك التي كانت الأم والاخت الحنونه ماترتكني ابدا التمس فيها احيانا حزن ويأس لكن مايلبث الى

    ان يتلاشى تبث ف الامل رغم انها عارفه بعده ليس انقطاعه ماأذكر يوم غرب ماحدثتني فيه أذا وجدتني حزينه اخذتني ف عالمها حتى انشغل عن همي ماأوفي ولا حتى ذره ف وصف مافعلت لي لكن أ.ن احببت النجاح والقوه لأجل هدف انت وضعتيه لي قد قرب الوصول اليه

    طبعا كلا هذا مازال المجرم مستمر ف مره من المرات ف فتره كان يخرجني الى منزل قديم ف

    ف دوارت المياه يجردني من ملابسي كلها ويبدأ بتعذيب وتقرب للجن يعلقني ويضرب حتى انزف وينزلني واجلس ف الحمام بين الدم حتى اكره العيشه وهو يستهبل بافعاله ومره حرق فمي ليمنعني من تحدث مازال ف طرف شفتي اثر للآن موجود واخواني طبعا لاهين ف حالهم عادي يشوفون المجرم داخل خارج يشوفون تعبي يلقوني مغمى ع عادي يقولو هذا من ألاعيبي

    حاولت أكلم المحقق بعد فتره رد قال آسف مقدر اسوي لك شي

    ف مره طردني اخوي من البيت بسبب زوجته الساعه 3ف الليل هذه المره قررت ان اهرب فعلا واخرج خارج القريه لاني خلاص تعبت من الذل وعشت الشوارع تعبت من المشاكل احس داخلي معد يستحمل نعم كنت متعبه لكن مابداخلي جعلني اقوى ع الحركه الجو بارد لكن حرارة ماأجد من الذل والمهان تدفيني...

    حاولت أكلم المحقق بعد فتره رد قال آسف مقدر اسوي لك شي




    ف مره طردني اخوي من البيت بسبب زوجته الساعه 3ف الليل هذه المره قررت ان اهرب فعلا واخرج خارج القريه

    فعزمت ان ارحل من ذلك العالم بدون عوده فستمرات ف المشي اسحب اقدامي سحب اتخبط يثقلني الهم والحزن فغدوت امشي حتى قرب صلاه العصر حتى هلكت من شده المشي والعطش احدث نفس

    اين سأذهب متى سأقابل ملك الموت هل سأبات الليل ف يد شابا فاسق او عجوز ماكر اواب حنون الى اين مصير تذهب لي قدماي حاول ذلك الشخص منعي لكن كنت اقول ماذا بقي لم يحدث لأخشى

    ولكن بطبعي بشر الخوف داخلي يأبى ان يفارقني واجهت منزل كنت متعبه جدجدا قد احترقت اوجاني من الشمس وانفاسي تتقطع من الخوف فطرقت الباب وكلي املا بحياه

    اوكلي امل بحياه افضل دخلت الكل ينظر من انا طئطئت بنظري ف الارض هدأوا من روعي لكن داخلي يشتعل وبدأوا بأسأله لم اتفوه بكلمه ولاحتى بنظره لاحداهم داخل نفسي اقول ماذا سيفعلون قلوبهم هل تحزن لحالي اوتخاف مني كان هناك امرأه كبيره ف سن تعرف والداي فشبهت وف نفس الوقت قد شاع اني مجنونه واهرب من دون وعي اتصلوا ع اخي واخبروه

    بوجودي عندهم كنت اقول انا ف دائره تدور ع نفسها وبأرجع لنفس البدايه اشعر داخلي تجمد فلا اعلم ماذا افعل او بماذا اشعر حظر اخي سمعت صوته تسابقت دموعي ع خدي انتفضت احشائي كنت اقول اي انواع العذاب سأعذب اخبرهم بأني مريضه واتصرف بدون شعور وطلب خروجي ،دخلت السياره لم يتحدث انا انظر اليه واقول ف نفسي ماذا يحدثك به الشيطان

    ان كان ان تقتلني فحيا هلا ام ان صمتك هذا دليل ان قلب قد حن لحالي ماذا ستفعل ،وصلنا البيت دخلت غرفتي ،دخل اخي وضربني بذلك الحبل حتى بدل ان يتقطع جسدي تقطعت اجوافي وخرج واغلق الباب وجلست ف سجن لمده 15يوم ف غرفه حتى قضآء حاجتي ف غرفتي كانت عندي فتات بسكوت وكوب مآء عشت عليه طول هذه المده ، اصبحت غرفتي مستوطنه للجن لكثرة الاوساخ حتى خلاص كادت نفسي ان تزهق بعدها خلاص فك اسري خارجيا لكن مازال داخلي مأسور اشتدت حاجتي وكرهت الاحسان فقررت ان اعمل ف اي مجال لعلي استطيع توفير شريط حبوب مهدأ ليهدأ آلام جسدي وبلفعل اشتغلت انظف ف صاله رياضيه ب 50ريال شهريا حاول

    ذلك الشخص وأ.ن منعي وعرضوا ع ضعف الراتب


    مقابل تنازلي رفضت وبشده فتركوني اخوض هذا الحل مع علمهم بفشله كنت اداوم وحدي الصباح انظف والصاله تفتح العصر كل يوم اذهب مره متعبه ومره نشيطه لكن كنت اقول هذا افضل من الاحسان وماحقرت العمل ابدا وكلما وسوس لي الشيطان بقوله انت بنت فلان تعملي منظفه اقول هذا ماضي وعمل ليس عيب الرسول كان راعي اعزي نفس واشد من أزرها استمرات


    نفسي تتعب من السرد فنقطع فجأه لأني وانا اكتب لكم ماأشعر الا وقد وقع الجوال ودموع تسقط وعقل يتذكر ماحدث .

    بقي هناك احداث اود ذكرها لعلي اجد ف الحديت تخفيفا لمرارتها داخل نفسي قد اصاب الكثير ملل من الطول وانقطاع ولكن هذه حياتي 25سنه صعب ع التجاوز رغم اني تجاوزت لكن ماذكرت لم استطيع تجاوزه وهناك احداث صعب ع نفسي وصفها اوحتى اخراجها

    اسمع يامن يقرأ ماهو حالي ف اوقات المناسبات كان عندنا مناسبه زواج لولدنا الكل تجهز وراحوا السوق واشتروا وخلصوا كل شي كل واحد دبر نفسه انا عادي أأمن ان الجمال ليس باللبس ولا تباهي بأجمل شياكه الجمال جمال النفس احاول ان املكه لكن ع قول اخواني(برستيج العائله مايسمح لي الحظور بلبس قديم)لابد ان اصرف نفسي كيف لا أعلم كان اخي

    اخي الاوسط طيب لكن مايدخل بمشاكلنا عايش لوحده مع زوجته وابنآئه قال لي خلاص تسافري معنا لتشتري لوازمك يبدوا انه كان ف خصام مع زوجته فحب يغيضها بسفري معه وبل فعل سافرت معه كان يبدي اهتمامه بي امام زوجته واعطاني المال امامها اول ليله دخلت السوق مباشره اشتريت لوازمي ف نصف ساعه وخرجت الى سياره كعادتي اكره السوق واذا اضطررت

    لدخول اخلص بسرعه واخرج روحنا الشقه المستأجره كان اخو مسلط اهتمامه بي سأل كفت الفلوس اشتريت اغراض ووو دخلت زوجته ولبست فستانها وخرجت فما أبدي اي اعجاب بلعكس انتقده اكثر يوم عرف سعره التفت لي قال وانت فين فستانك قومي وريني وبكم كان رخيص الثمن ماهو الى قطعت حرير م تزينه بعض الورد الساتان الكرستاليه والشرايط فأبداي اعجابه

    وبدأ يمدح في والفستان حتى رأيت الغضب ف وجهه زوجته اليوم الثاني ذهبنا الى سوق ابعد كان من الصعب ان ابقى ف الشقه وحدي او ف سياره لمده طويله فزوجت اخي أذا دخلت السوق ماتخرج الى اذا قفلوا فدخلنا وفارقنا اخي الى اين ذهب لاأعلم فقلت لها جوالي خلص شحنه انا بنتظركم هنا(عند كراسي قريبه من البوابه)تقدمت خطوات ثم رجعت

    قالت اخوك قال ننتظره عند محلات المعمول(المكان بعيد عن البوابات)انتظرينا هناك حتى نخلص رحت وجلست هناك انتظر هذا كان بعدصلاه العصر انتظرت مره انظر للأطفال فقول ف نفسي مساكين مقد عرفوا الحياه ومره انظر لكبار السن واقول يابختهم قد قطعوا شوط طويل ف الحياه ونتظرت ونتظرت حتى ترقيب الساعه 9استغربت نعم زوجت اخي طول ف السوق لكن

    لكن اقل شي اخوي ف اوقات الصلاه كان بشوف انا فين جالسه اعلم فين وقف السياره فخرجت اشوف مالها اثر بحثت ف المواقف ماحصلتها فهمت اهم نسيو مني وروحوا كان عندي امل ان هذا هو التفسير فقط ماذا افعل وكيف اتصرف اذكر ان الشقه قريبه من اسواق معروفه لكن فأي اتجاه لا أعلم




    سألت فأخبروني بالجهه ونطلق اسير واسير والهوآء البارد يحرك اطراف عباياتي والخوف من الظلام يداعب داخلي والتوجهه لمصير مهجول يداعب فكري اقول ف نفسي ياليت الهيئه والمحقق الي تستروا ع المجرم يشوفون حالي فين وصل سرت مايقارب 3ساعات حتى وصلت امام الاسواق الكل يستعد لاغلاق المحلات والناس كلا فرد جناحيه ع عائلته ليعودوا سويا

    سويا لمنازلها دخلت ف زحام الناس لعلي اجد من اهلي لأعود معهم دون فائده بدأت نسمات الهواء تحرك بقايا البشر من اوراق بصوت مرعب البشر يختفون واحد تلو الأخر انا واقفه عجزت عن الحركه امسكت بعبائت امرأه وبصوت محروق ممكن جوالك ماكنت احفظ غير رقم أ.ن لكن من هول ماحدث لخبط ف رقم اتصل دون فائده سقط عند اقدامها انشج فقالت مالك

    خلاص لاتبكي ايش حصلك فقلت اهلي نسيوني ابغى اروح لهم قالت تعالي اوديك فين تسكني فأخبرتها بعنوان الشقه وذهبت بي هي وزوجها كنت افكر انهم نسيوني فقط وصلنا مباشره نزلت وتبعني ذلك الرجل طبعا قد اخبرته بأسم اخي صعدت الدرج وهوتوجه للاستقبال يسأل فقالوا له قد سلم الشقه من العصر صعدت وصلت عند الباب اطرق مره بيدي ومره ع جرس طلع

    طلع الرجل ومعه زوجته فقال لي وكانت كسهم اخوك قد سلم الشقه وطلع وقفت ثواني لكن صعوبت ماسمعت اسقطني ارضا يالله اي قسوه هذه اخو رماني لماذا وبأي ذنب خلاص اخواني رموني بدأت العبرات تتدافع الرجل (يسأل ايش سالفتك)أأخبره ان اخواني دمورني بأي ذنب اقول وان سكت الدموع بتفضح داخلي ارتسمت ف ذاكرت صوره بابا وماما واقول هل يرضيكم

    هذا تزاحمت ف ذاكرت الخواطر وداخلي المشاعر ف ذهول من ماحدث اقدامي تصلبت فقال الرجل تعالي نشوف لك حل امسكت بي زوجته واخذت تقودني للخروج وانا مازلت انظر لباب اتخيل اخوي يفتح دخلوني السياره كنت انظر مره لها ومره له ومره للاغراض التي اشتروها لابنآئهم واقول انا وحدي قست ع الدنيا انظر لسيارات وانا متجهين لمنازلهم وانظر للإضآءه

    داخل المنازل واقول ياحظهم عندهم منازل تجمعهم كان عندي بس انا الحين بلا منزل دخلوني ملحق واخذ شريحتي وركبها ع جهازه وتصل بأخي وقال(لك من الحين لصباح اذا ماجيت انا بأتصرف)بعدها سألني فين امك وابوك فقلت قد ماتوا فقال ف دهشه يتيمه آآآه كم تعذبني هذه الكلمه اسمعها كثير وكأنه عيب لحق بي داخلي افتخر لان النبي المصطفى عاش يتيم

    سأل فأخبرته انه لايوجد عندي سوى خال ف مدينه بعيده فقال خلاص ارتاحي بكره اذا ماجو اخوانك بأوديك لشرطه وأروح لخالك ، وخرجوا ماذا اقول وكيف اصف عن حالي تلك الليله بأي وضع قضيتها بعدما تأكدت ان اخواني معد يتمون اعيش صعب ان اتعيش وانت منبوذ ومكروه وكل من حولك يتمنون موتك لكن اسأل نفسي بأي ذنب

    قضيت تلك الليله ربط بيداي ع اقدامي واسبح ف ذاكرتي اتذكر لعبي ف البيت بين يدي ماما وبابا اتذكر لعبي مع اخواني ومزاح وجرى ووو حتى اصبع الشكولاته كنا نتقاسمه اتذكر اجتماعنا ع سفر الطعام اتذكر المقالب وضحك اتذكر ألمي بينهم اتذكر ماما وحكاويها وامنياتها ف عريس المستقبل لي وشرطها اني اجلس معاها اتذكر بابا يوم يقول انت راح يكون

    يكون لك مستقبل غير اخواتك(فعلا غيرهم)اتذكر يوم ماتت ماما وانا اعانقها واقول ياليتني انا من مت ولا انت [فعلا ياليتني قد مت]تذكرت يوم اصبح بابا ف سكره وانا انظر اليه وداخلي خوف من الي راح يحصلي من بعده خنقتني العبره حتى خلاص صرت من شدتها مقدر ابلع المويه حتى دموعي ماعند نزلت جالسه بس اشهق وانشج من هول ماواجهت اقول ف نفسي


    رموني اخواني خلاص معد استحملوا وجودي طيب ايش سويت بأي ذنب اعاقب بهذا الاسلوب اقول ف نفسي ليه ياخواني ليه تعينو عنى الدنيا ع فين باروح وكيف بأعيش اذا اخواني قدروا ينسوني انا كيف انساهم ايش بيجبر جرح قلبي وكسر نفسي كنت ابكي بحرقه من صميم الروح حتى خلاص حسيت اطرافي بدأت تتشنج ورأسي ثقيل لحظات غبت في

    فيها عن الوعي لكن طعنات الألم داخل صدري ايقظتني وماكنت اتمنى افيق ماتمنيت شي غير اني اموت وارتاح او صدر ماما احط عليه رأسي واخرج كل الي بداخلي

    الساعه 7الصباح طرق الباب الرجل تحجبت وخرجت جت عيني ف عين اخوي احس قلبي صار ثقيل من مايحمل سألني الرجل هذا اخوك داخل نفسي يقول لا لأن الأخوه معناها غير لوكان اخو مارماني ف الشارع



    مارماني ف الشارع اشرت له برأسي بنعم فنظر لي وقال يامتبرجه كيف تقابلي ريك والا هي حاجات تعودتي عليها, قال الرجل اسمع ترى زي هذا ماترما ف شارع انا لوماشفت حجابها كان ماساعدتها وخفت عليها من الشارع كان برميها واقول اكيد سوت فضحيه ورميتوها بس شفت حجابها فعرفت انها مظلومه وانتم ظلمه حافظ ع أختك.
    ذهبنا انا واخي ودخلنا السياره زوجته كانت موجوده قالت مسرعه قبل ان يفتح النقاش وتنكشف نواياها(انت ليه كذبتي ع وقلت لي ان ولد اختك جاي وروحتي معاه الديره)طبعا اخي سألها وهم في

    سوق فقالت له هذا صدقها وروح الديره قلت لها انت كذابه وحكيت الي صار بأنها قالت انتظرها عند محلات المعمول وقلت لها انت لاتغرك الدنيا وزي ماحرقتي قلبي شفتي طفلك الي بين يديك ربي راح يحرق قلبك فيه لاتغتري بالدنيا تراها دواره اليوم ع بكره عليك التفت اليها اخي قال ايش السالفه قالت انت تعرف ان اختك مريضه ومجنونه ومسحوره


    التفت الي اخي عجز لساني عن التحدث فأوكلت المهمه لعيناي وصلنا البيت نفس الشي عيوني هي الي تتحدث خليتهم يشوفن التعب والحمره ف عيوني خليتهم يقرأوا عبارات اللوم والعتاب خليتهم يشوفوا حرقت قلبي ف عيوني دخل اخي الاكبر هذا ماينفع لازم اتحدث(قال انت باقي بتفضحينا ع الي سويتيه باقي

    ماتبتي وو)واستمر يوبخ تحدثت اليه واخبرته بلي صار لكن ماصدقني وعتبرني متمرده وكلعاده اذا يبغى يجرب طريقه ف ضرب فانا فأر تجارب ضربني فقلت جسدي هذا معد يحس وضرب حتى تشبع بس تأكد ان بكره الملائكه بتضربك ف نار جهنم زي ماتضربني بس هنا بيكون اقوى فثارت اعصابه ضربني حتى اغمى ع من شده الضرب وعنآء ماأواجه

    هناك من طلب ان احدثكم عن حياتي ف رمضان والأعياد

    اعلنوا رمضان فسقطت دموعي خوف وفرح مكثت تلك الليله كامله منطرحه، بين يدي ربي اتوسل واترجى اني ماانحرم لحظه من لحظاته لذة رمضان من صدق مع ربي اصدقه الله واعطاه ماسأله فعلا عشته كأني طائر احلق ف السمآء كنت اغفو فقط قبيل الظهر احيانا واصحى مقهوره ليه

    ليه فرط ف دقيقه ف النوم ياحلاوة الليل نقضيه سجدا وياحلاوة ضمأ الهواجر نقضيها ف ترتيل القرآن وياجمال الفجر نسماته التسبيح والاستغفار وياراحت البال وانت تقلب صفحات المصحف حتى الناس وتعود من البقره وتحس كأنك قرأت جزء مش 30جزء فتح ع ربي من اوسع ابوابه حتى خفت ان يكون استدارج كنت احاول ماتروح لحظه هدر.
    حتى خلص الشهر ودموعي ع خدودي حزنا ع فراقه


    ما العيد فهو بنسبه لي يوم مختلف نعم محرومه من اشيآء كثيره وما اعيشه الى ساعات فقط لكن يكون غير انا احب ماما واي شي كانت تسويه احافظ عليه ومهما فعلوا اخواني ومهما بلغت المشاكل لكن يوم

    يوم العيد اغلق باب الهموم واتناسى الجروح صح ف حياتي مقد سمعت من اخواني معياده لي او حتى سلام او صباح الخير او مصافحه او اجلس معهم ف ضحك وبسطه لكن لايهم اصحى الفجر اصلي واشغل
    الراديو ف المطبخ وتكبير وتهليل يصدع من سماعته وادخل اسو قهوه واحظر التمر والبسكوت والكيك واحطه السفره وابدأ انظف حتى يصحو اخواني اولع البخور واجلس انتظر ف الصاله يرجعون اخواني ماانكر ان داخل حزن وكل عيد استنى واتمنى ان اي واحد من اخواني يعايدني لو ببتسامه لو دفعت فيها فلوس لكن دون فائده صار مستحيل واشعر بالقهروالألم

    اذا دقوا زميلاتي واسمع الضحك والمعياده وتحدثني عن معايدات اخوانها لهاوجمعت الأهل اشعر بحزن شديد اغبطهم لذلك كثيرا واشعر بنكسار ف نفسي لدمار حياتي وخلاص يفطرو وكل راح خواتي المتزوجات مع مع ازواجهم وأهاليهم واخواني كذلك مع زوجاتهم واهاليهم


    احب كبار السن مرتين لأنهم عجايز ولأنهم صديقات ماما بعد الفطور اروح عندهم هم 3ياقلبي عليهم

    كل وحده ف بيت قد هجروهم عيالهم واصبحو يشعورن انهم يودعون الدنيا طبعا جده د معد تشوف زين اول ما آجي تحط الكحل ف يدي اكحلها فديت عيونها واما الخاله ج فيه تحب الشياكه والكشخه احط لها اشجار عطريه مغروزه مع طرحتها اروح عند الخاله ج



    واخذها ونروح عند الجده د ونروح مع بعض عند الجده م ويازين جمعتهم اما الجده م فقد ماتت رحمة ربي عليها وراح افقدها ويارب لاتحرمني من الباقي وبعدها خلاص ينتهي العيد بنسبة لي


    بقي شي مهم لابد ان تعرفوه ومعد راح اطول...

    بعد ان عشتم معي ايام عديده ف حياتي المريره بقي ان اخبركم عن شي مهم هو ماذا صنعت مني المحن وماهي الثمار التي جنوتها من شجرة حياتي المره وكيف ذقت المر حلو وستخلصت من المحن منح اول ثمره واهمها ان تعلقت بربي كثير وتعلمت كيف انطرح بين يديه اتذلل واتوسل تعلم فن جهاد النفس والهوى ولذة العمل لله اوجالد بسيوف ع ديني واجد قوه

    قوه ف منازعيني اياه لكني تعلمت كيف اتبرأ من حولي وقوتي وقوة البشر الى حول وقوه رب البشر فرأيت عجائب قوة ربي وعظمته تعلمت فن اسمه هذا لك يارب اذان لايشي يعيقني عنه ابدا ف ذروة التعب وشتداد الألم بلغت منزله ف الحفظ ارى كثير من الاصحآء يتمنو الوصول لها هذا ليس مني ابدا بل اكرام من الملك المنان تعلمت فن التأمل ف عجائب حكمت الرحمن ف امور الكون وتضيق الأمور وتفرجيه واجابه المحتاج تعلمت فن الدعآء اذا لهج به القلب قبل اللسان وزينت العيون بالدموع والاذلال

    تعلمت كيف اضرب بقدمي ف الارض واعلق قلبي ف السمآء ينظر ف الجنه مهما ألتفت الافاعي حول قدمي وشتد لسعها فأني لن اتوجع فهناك قلب ينظر مع كل لدغه لمنزله ف الجنه يطمح الوصول لأعلى الجنان...

    ونعمه عظيمه اشكر ربي عليها هي التف حول اشخاص ربي ارسل رحمة ع ايديهم بالاضاف الى من ذكرتهم ف القصه هناك صديقات قاسمنني العنآء ف السكن وسهرن لاجلي حاولن جاهدات اخفآء ثوب العنآء والباسي ثوب الفرح ما اعرف الاخوه ولا جربتهاالى معهن نعم الاخوات ونعم الصديقات انتن امسكن هن ومن ذكرت مسبقا بأناملي وانتشلوني من وحل الألم لبحيرة

    لبحيرة الأمل

    ادركت ان الحياه ماهي الى محطه انتظار لوقت قصير وكلنا مسافرين لامحال

    ايقنت ان الدنيا صغيره جدا فكيف بمن سكن الدنيا فهو اذن اصغر من الصغر

    عرفت حقا ان البشر اضعف من الضعف مهما علوا فأن شي ماقد قال له ربي كن فمستحيل يكون انظر كم دخل مسؤل واصحاب مناصب وكم سمعت عبارات التطمين ولكن قدرت ربي ركنتهم على ارفف العجز...

    نهاية القصة
    لقد فارقت الحياة يوم
    19/10/1433
    الدعاء لها برحمة والمغفرة







    رجعت لألكم ي حلوويين..اكيد افتقدتمووني ؟؟

    Q u e e n
    امبراطورة مملكة الفتيات
    امبراطورة مملكة الفتيات

    مشاركاتي مشاركاتي : 6894

    النقاط النقاط : 87736463

    العمر العمر : 22

    البلد البلد : فلسطين

    المزاج المزاج : متفائلة

    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 04/03/2008

    رسالتي للعضوات رسالتي للعضوات :
    سبحان الله و بحمده
    سبحان الله العظيم..

    يَااااا رَب..يا صانع المعجزات أرني
    عجائب الفرح [ في مستقبلي ]..


    الصدآقة ليسَت بـ أغنية تُلحّن
    أو هديّة تُعطى .. أو يومٌ يُحتَفلُ بهِ ..~

    إنمآ هِيَ أرضٌ نمُوت فيهآ وعمرٌ نعيشهُ بلحظآتهِ
    و دِمآءٌ تجري فِي عروقِنآ ..~
    و أناس لآ يُمحون مِن الذّآكرة..



    رد: قصة فتاة ذاقت القهر والظلم .. حزينة جدا ( منــقــول )

    مُساهمة من طرف Q u e e n في الأحد 4 نوفمبر - 3:41



    لا حول و لا قوة إلا بالله

    الله يرحمها و يجعلها من أهل الفردوس الأعلى يا رب.... قصة تدمع لها العين
    شكرا حبيبتي ع المشاركة




      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر - 14:59