رواية : لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية , (منقول )

    شاطر

    هيبة ملك
    أميرة مميزة
    أميرة مميزة

    مشاركاتي مشاركاتي : 319

    النقاط النقاط : 318900

    العمر العمر : 19

    البلد البلد : المملكه العربيه السعوديه

    المزاج المزاج : رايقهَ

    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 09/10/2012

    رسالتي للعضوات رسالتي للعضوات : ضيفوني في الاسك اف ام : @ko0ka37

    رواية : لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية , (منقول )

    مُساهمة من طرف هيبة ملك في الإثنين 18 مارس - 20:27

    تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

    رواية : لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية , بقلم : طِيشْ !


    البارت الأول :


    يومَ الفراق لقدْ خلقتَ طويلا
    لم تُبقِ لي جلداً ولا معقولا
    لَوْ حارَ مُرتَادُ المَنِيَّة ِ لَمْ يُرِدْ
    إلا الفراقَ على النفوسِ دليلا
    قالوا الرَّحِيلُ فَما شَككْتُ بأُنَها
    نفسي عن الدنيا تريد رحيلا
    الصَّبرُ أَجمَلُ غَيْرَ أَن تَلَدُّداً
    في الحُب أَحرَى أَنْ يكونَ جَمِيلا
    أتظنني أجدُ السبيلَ إلى العزا
    وجدَ الحمامُ إذاً إليَّ سبيلا!
    ردُّ الجموحِ الصعبِ أسهلُ مطلباً
    من ردِّ دمعٍ قدْ أصابَ مسيلا

    *أبو تمآم



    فِيْ فرنسا . . تحديدا بارس

    تلفت يمنة ويسرة في شقته وهو يتعوذّ وينفث ثلاثا من شيطانه وكوابيسه ,
    سقطت عينه على صورة والدته . . . أبتسمْ يشعر أنها معه في كُلْ لحظة
    بصوت رجُولي جهُور : مثواك الجنة يالغالية
    ذهب للمطبخْ وجهّز قهوته , وضعها في " المق " وأرتدى ملابسه وربطة العنق الأنيقة وأخيرا أتقن كيف يلبسها . . في السابقِ أخته الفاتِنة هي المسؤولة عن ربطات عُنقه وإختيارها . . تنهّد من أموات يتذكرهم في كُل لحظة . . . . . أخذ حقيبته الأنيقة السوداء وخرج من الشقة ليصادف العجُوز السورية : كيف حالك ياإبنِي
    عبدالعزيز بإبتسامة أُرهقت مع الزمنْ : بخير الله يسلمك بشريني عن أحوالك ؟
    العجُوز : نحمد الله
    عبدالعزيز : محتاجة شيء ؟
    العجُوز : إيه ياإبنِيْ محتاجة بُطاقة إتصال دولية بدي حاكي إبنِيْ
    عبدالعزيز وهو يشير لعينيه : أبشري من عيوني وأنا راجع بجيبها لك
    العجُوز : الله يرضى عليك
    عبدالعزيز أتجه لدوامه . . . . . ألقي السلامْ
    عادِل " إماراتي " : ياريّال مابغينا نشوفك
    عبدالعزيز أكتفى بإبتسامة
    أمجد *المصري* : الكلام مايطلعش منو الا بفلوس
    عبدالعزيز ألتفت : أجل سجّل عِندك 100 يورو لكل كلمة
    عادل : ههههههههههههههه شحالك ؟
    عبدالعزيز : الحمدلله زي ماأنت تشوفْ
    عادل : مأجور
    عبدالعزيز بهدُوء : الله يرحمهم
    الجميع : آمين


    ,


    ذلك الذي إذا قِيل إسمه وقفوآ مهابة وإحتراما : عبدالعزيز بن سلطان العيِدْ
    والآخر أقل رتبة ولكن ذو حجه ورايه قوي : يابو سعُود الرجّال مغترب صار له أكثر من ثلاثين سنة أنا أقول نغيّر الجِهة
    أبو سعُود : مناسِب يامِقرنْ وأنا قابلته الرجّال أنا واثق فيه ولو أدخلناه السلك معانا راح يكون كفؤ وماوراه أهل ولا زوجه ولا شيء الرجّال بإختصار ماعنده شيء يخسره كل أهله راحوا بحادِثْ

    عاد لذاكرتهْ يوم قابله

    أبو سعُود : بس بترتاح لو تقولي
    عبدالعزيز بنظرات حادة : ماتعوّدت أشكي لأحد
    أبو سعود أبتسم : الله يرحم من رحل ويلطف بمن بقى
    عبدالعزيز تنهّد
    أبو سعود : لو أجلس معاك لين بكرا ماراح أطلع معك بفايدة
    عبدالعزيز : ماأعرفك وبكل قلة ذوق جاي وتحقق معِي
    أبو سعود : آسف وحقك علي يابو سلطان
    عبدالعزيز : وقتي مزحوم إذا عندك شيء قٌوله
    أبو سعود : باريس حلوة بس ماحنيت للرياض ؟
    عبدالعزيز بجمود : لأ
    أبو سعود : لهدرجة الرياض ضايقتك ؟ قلي وش زعلك منها
    عبدالعزيز لم يرد عليه وعيونه على المارةّ
    أبو سعود : الرياض تطلب رضاك
    عبدالعزيز : بلغها العفو
    أبو سعود : ودّها تقابلك
    عبدالعزيز بصمتْ
    أبو سعُود : أخدم ديرتكْ وعيش في وطنك وش لك بالغربة !! ماطلعت منها بفايدة هذا كل من تحبْ راح
    عبدالعزيز : ومين قال ماأبي أخدم وطني ؟ بس ماأبي أرجع . . وقف . . . لابغيت تتذاكى سوّ نفسك غبي على أغبياء بس لاتتذاكى على ناس أذكياء . . . . وذهب
    أبو سعود وإبتسامته المنتصرة لاتغيب . . . . وجدت من أريد " هذا ماكان يردده بنفسه "



    ,



    رجع الشقة التي تعمّها الفوضى غاضِب . . في نهاية الدوام أستلم خبر إقالته . . بأي حق يقيلوني ؟
    واثق أن ذلك الرجل البغيض وراء ذلك . . . فتح غرفته لينصدمْ بتلك
    فتاة حسناء أو بمعنى أدق فاتِنة شبه عارية أمامه
    أقتربتْ ومسكت ربطة عنقه وأقتربتْ جيدا لكن أبعدها بتقرف وبصوت أنثويْ وبلغة عربية ركيكة : لم أعجبك ؟
    عبدالعزيز وهو يشتت نظراتها بعيدا عن جسمها الشبه عاري وبالفرنسية : من أين أتيتي *بدل ماأكتب فرنسي وأترجم بالعربي فقلنا نكتبها من البداية :p "
    الأنثى وهي تتلمس عنقه وبلكنة فرنسية بحتة : من هُنا . . أشارت لقلبه
    عبدالعزيز : لاتختبري صبرِيْ كيف دخلتي ؟
    هي قبلته على عنقه وبدأت قبلاتها تغرقه
    عبدالعزيز يدفعها بشدة : لكِ دقيقتين فقط لتخبريني من أين أتيتي أو سوف أتعامل معك بشكل آخر
    هي : غريب فجمالي لايقاوم
    عبدالعزيز بحدة : من أين أتيتي ؟
    هي : أعجبتني وفكّرت أن أأتيك خلسة
    عبدالعزيز : وكيف دخلتي هُنا ؟
    هي : بطرق خاصة غير قابلة للنشر
    عبدالعزيز بغضب : أخرجي قبل أن أنهي آخر أنفاسك هُنا
    هي بإبتسامة ساحِرة : الرجال الشرقيين وسماء ويعشقون جسد الأنثى لماذا تخرج من هذه القاعدة الآن ؟
    لفّ يديها وهي تتألم وكأنه يوبخها بكلماتها : أبلغي من أرسلك لايحاول اللعب معِيْ لن يستطيع الصبِر أبدا
    ومسك وجرّها بقوة ورماها وأغلق باب الشقة
    بعد دقائِق طويلة أتته رسالة " كفو ماتخون ياولد سلطان "
    أغلق هاتفه . . . . يُريدون أن يختبرونه لكن لن أسمح لهم !!


    ,

    هي : ذلك الرجل الشرقي بغيض ومتكبر
    الفرنسي الآخر : مالِك به أهم ماعلينا هو المبلغ الذي قبضناه !
    هي أبتسمت بخبث : أثرياء لم يعطوني بهذا المبلغ
    هو : أبلغت السيّد ماحصل بينك وبينه وشكرنيْ ولكن يجب أن تنسين هذه الحادثة بأكملها
    هي وهي ترى المبلغ : أكيد أنا لا أرى ولا أسمح ولا أتكلم
    هو يقبّلها بعمق : هكذا صغيرتي


    ,
    مر شهر وهو يبحث عن عمِلْ . . بدأت تتراكم عليه الديُون وعزة نفسه لم تتغير بالغُربة أبدا مازال ذلك الرجّل البدوي الذي يرفض أن يأخذ من أحد درهما واحد ,


    الهالات السوداء أنتشرت تحت عينيه . . . . . لست ممن يحبذون أن يجعلوا كل أبطال الرواية وسماء وجميليين وذو فتنة لكن هو كان طوِيلْ عريض وذو شعر القصيرْ يجذبْ كل أنثى نحوه غير ملامحه السمراء و حدة عيونه وياعذابنا بعينيه الآسرة . . . جميل وأبدع الخالق في جماله ,

    لبس جينز وفوقه معطفْ يقيه من برد باريس الذي لايرحم , وأرتدى نظارته السوداء . . . . ركبْ سيارته البي آم دبليو السوداء وهو يفكر ببيعها لأنه محتاج ,

    سرح بخياله ,
    يتذكر تفاصيل تلك الليلة أجمل ليالي العُمرْ

    أم عبدالعزيز : بس ها مايجوز من الحين أقولكم
    عبدالعزيز : هههههههههههه يايمه مانختفل ولا شيء بس كذا مبسوطين فيك
    أم عبدالعزيز : أمك تذكرها طول السنة مو بيوم
    عبدالعزيز يقبل جبينها : مو بس طول سنة الا بكل لحظة وكل نفس آخذه
    هدِيل : أبعد عن أمي . . وتقبل جبينها . . . شوفي العيّار حلت له الجلسة بحضنك
    أبو عبدالعزيز : لي الله
    غادة : يبه وش عليك منهم يكفي أنا أموت فيك ؟
    أبو عبدالعزيز : هههههههههههههه هذي البنت العاقل
    هدِيل : إيهه من تملكت وجاها حبيب القلب وهي ساحبة علينا يالله حتى أحنا لنا الله
    عبدالعزيز : بسك محارش
    غادة : ماراح أرد على الغيرانيين . . . يالله بنآخذ صورة جماعية أرتزوآ
    حطت التوقيت على 5 ثواني لتلتقط ثلاث صور خلف بعض
    غادة : هههههههههههههههههههههههههههه لاهالصورة مو طبيعية عزوز تعال شوف وجهك كيف صاير ؟
    هديِل : أوه ماي قاد هههههههههههههههه وش هالإبتسامة الغبية
    أم عبدالعزيز : حبيبي وليدي بكل حالاته يجنن خل عنكم الحكي الفاضي
    عبدالعزيز بضحك : عاشت الوالدة

    وإذا بشيء يمّر أمامه . . . توقف ولكن وقوفه لم يفيد فإذا برجلٌ ملقى على الشارعِ والدماء حوله



    رجعت لألكم ي حلوويين..اكيد افتقدتمووني ؟؟

    هيبة ملك
    أميرة مميزة
    أميرة مميزة

    مشاركاتي مشاركاتي : 319

    النقاط النقاط : 318900

    العمر العمر : 19

    البلد البلد : المملكه العربيه السعوديه

    المزاج المزاج : رايقهَ

    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 09/10/2012

    رسالتي للعضوات رسالتي للعضوات : ضيفوني في الاسك اف ام : @ko0ka37

    رد: رواية : لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية , (منقول )

    مُساهمة من طرف هيبة ملك في الإثنين 18 مارس - 21:02


    السلام عليكُم و رحمة الله وبركاتهْ.
    عساكُم بخير يارب و السعادة ترفرفْ بقلُوبكمْ ()"

    سعيدة جدًا بكم وبكل عين تقرأنِي من خلف الشاشَة ممتنة لها وممتنة لوقتْ سمَحْ بِه قارئِي مهما بلغ عُمره أو جنسيته أو كان من يكُون .. ممنونَة جدًا لهذا اللطفْ الكبيرْ الـ تغرقونِي بِه في كل لحظة.
    مُتابعتكُم شرف لي وشرف كبير .. أحمد الله وأشكُره على هؤلاء المتابعينْ .. والله ولو تابعنِي شخصُ واحد لـ قُلت : يابختِي .. كيف بـ كل هذه المتابعة الفاتِنة لقلبي وجدًا.

    الله لايحرمنِي منكم و اعرفُوا أنكم تحلُون بـ جزء كبير من قلبي ()
    شُكرًا كبيرة لهذا الدعمْ و من خلف الكواليس شُكرا على هذا الكم من التقييماتْ.

    لن أكرر جملي المعتادة فـ بعض الخجل بدا يعتريني لأنكم كنتم ألطف و ألطف بشدة مني :$$




    رواية : لمحتُ في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية , بقلم : طيش !
    البارت ( 27 )

    صَمْتٌ يتبعثر

    وحشة تتقاسمها الأرجاء بالتساوي

    اغتراب على مر الوجوه

    بين الدهر والآخر

    ينبثق رعب هائل

    الطالع يؤكد المستحيل

    اسطورة هي المناجاة

    أمل يقود إلى المنفى

    ثمة نافذة

    حذار.. الحلم يوصل إلى الزنزانة

    *غادة السمان.



    ثابت في مكانه يشعُر بالموت يقترب منه بسماع خطواته التي تقترب منه أكثر و أكثر .. لم يتلفت , ظهره هو المقابل له
    في جهة أخرى حالة من الحركة بين المكاتب .. بو سعود يُحادث عبدالعزيز : رجاله تحت لاتحاول تطلع أي صوت ويجونك
    سلطان في مكتب آخر يوجه قواته : من جهة الغرب عند مكتبه أهم شي ماينذبح نبيه حيّ

    الجوهي من خلفه يزداد بقُربه , يمد له جواله : نسيت جوالك
    عبدالعزيز أغمض عينه ثواني طويلة ثم ألتفت عليه بإبتسامة جاهد حتى تخرج : أشوفك على خير .. وخرجْ وهو يمسح وجهه , تعرق بشدة.

    سلطان و بو سعود واقفين بصدمة وبرواية أخرى متنحينْ.
    بو سعود يفتح أول أزارير ثوبه وهو يجلس : أستفز صبرنا حسبي عليه
    أحمد أنسحب بهدُوء وهو كاتم ضحكته
    سلطان أنتبه لملامحه وهو خارج , أردفها بإبتسامة : لو مدخلين القوات قصره كان أنفضحنا !!
    بو سعود : الحمدلله جت على كذا . .أنتظر عبدالعزيز يجيك
    سلطان : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه صدق شر البلية مايضحك .. بيجلس يصرّخ بعدها يهدأ
    بو سعود ويشرب كأس الماء بدفعة واحدة من التوتر الذي آتاه
    كانت ساعة هي الفاصلة حتى يدخل عبدالعزيز مبنى العمل
    بو سعود ورآه من الزجاج : سلطان واللي يرحم والديك لا تضحك وتستفزه
    سلطان أبتسم : ماني قايل شي
    دخل عبدالعزيز وهو يفتح أزارير ثوبه ويجلس .. نظر إلى ملامحهم الجامدة
    عبدالعزيز : يالله اكفينا شر الخبث اللي في عيونكم
    بو سعود أبتسم : عدَّت على خير
    عبدالعزيز : وش خيره أنا عمري ماخفت قد ماخفت وهو يناديني .. عرقت خذيت شاور عنده .. مسح وجهه .. أحسه يعرف
    سلطان : مايعرف بس لأنك غبي وسألته وقلت لك لا تسأله
    عبدالعزيز : خلوكم صريحيين معي وأمشي معكم سيدا
    سلطان : يا ذا الصراحة اللي طلعت شيبي منها !! قلت لك كل شي لازم تعرفه غيره ماهو من صالحك تعرفه
    بو سعود : خلاص سلطان أتركه
    عبدالعزيز : وهذا انا أحلف أنه وراكم مصيبة
    سلطان أكتفى بإبتسامة أستفزت عبدالعزيز
    عبدالعزيز بنظرات حاقدة يوجهها لعينيِّ سلطان
    بو سعود والتوتر بدا يُحلق بينهم : روح البيت أرتاح
    عبدالعزيز بنبرة هادئة : وش المصيبة ؟
    سلطان مازال مُبتسم وصامت
    بو سعود وبعينيه يحكي لسلطان
    سلطان تنهَّد : روح نام
    عبدالعزيز أمال فمه : طيِّب أحلق شاربي إذا ماوراكم مصيبة
    سلطان : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه مصايب إذا تبي
    بو سعود : ياسلطان وش فيك !!
    سلطان : بعطيه على جوَّه عشان يقتنع أنه مافيه شي
    عبدالعزيز بغضب : أنا كنت بين الحياة والموت عشان شغلكم اللي مانيب عارف نهايته وبكلمة تريحني بخلتوا عليّ !!
    سلطان ألتزم الصمت لا يُريد أن يتجادل معه
    بو سعود : طيب ياعبدالعزيز قلنا لك كل شي نعرفه
    عبدالعزيز وقف : كم دفعتوا للمستشفى عشان تتزوَّر التقارير ؟
    سلطان وبو سعود وبلحظة واحِدة أعينهم أرتفعت له
    عبدالعزيز : كذابين !! ومنافقين وأنا أكبر حمار يوم رضيت أشتغل معكم
    بو سعود وقف وأقترب منه : ليه ماتؤمن بأنه قضاء وقدر .. بعيونك شفتهم ميتيين !!
    عبدالعزيز : ماأصدقكم ولا راح أصدقكم
    سلطان : هذي مشكلتك ماهي مشكلتي ولا هو أكبر مشاغلي عبدالعزيز وش تفكيره إتجاهنا !! عندي اللي أهم منك ... وأخذ بعض الأوراق ليوقعها متجاهلاً عبدالعزيز
    عبدالعزيز وعينه على سلطان وملتزم الصمتْ
    بو سعود بنبرة هادئة : روح أرتاح الحين وبكرا يصير خير
    عبدالعزيز أنحنى ليأخذ مفاتيحه وجواله , أردف بنبرة تهديد : والله ثم والله إن ماعرفت منكم لأنبش عند الجوهي وماهمني لو يذبحني قدامكم ...
    سلطان بإبتسامة مستفزة حيَّاه بالتحية العسكرية : تصبح على خير حبيبي
    عبدالعزيز وبراكين تثور في داخله وبنبرة غاضبة حادة : وعساك منت من أهل الخير والسعادة .. وخرج
    سلطان : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه مدري وش أسوي عشان يرضى علينا
    بو سعود : قلت لك لا تستفزه .. ماينفع كذا
    سلطان : وأنا سكت عشانك بس هو يبغى يتهاوش
    بو سعود تنهَّد : هذا إحنا كل ماقلنا هجد طلع لنا بشيء جديد من وين جاب سالفة المستشفى ؟
    سلطان عقد حاجبيه : لو مافيه كاميرات كان قلت داخل مكتبي ! مو طبيعي هالإنسان

    ,

    عبير : مابغينا نشوفك ؟
    الجُوهرة : يالله فضيت
    رتيل : أرحميني بس ياللي مقضيتها شغل .. أقص إيدي إذا منتي مقابلة الجدران
    الجُوهرة تحادث عبير : سكتي أختك مهي وجه أحد يزورها
    رتيل : حقك علينا يا ماما .. المهم شخبارك ؟
    الجوهرة : ماشي الحال الحمدلله .. أنتوا شلونكم ؟
    عبير : تمام
    الجوهرة : وين عمي ؟
    رتيل : بالشغل هالأيام مايرجع الا الفجر عشان ذا اللي وشسمه
    عبير : الجوهي
    رتيل : إيه فعشان كذا يطوِّل
    الجوهرة : كان ودِّي أشوفه
    رتيل : أهم شي تشوفينا
    الجوهرة :أكبر همي أنتي
    رتيل : أستقوت والله !! وش مسوي لك سلطان هههههههههههههههههههههههههههه ممشيك على نظام العسكرية
    الجوهرة ولم تشعُر سوى بإحمرار وجهها أردفت : ياشينك
    رتيل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه أستحت خلاص خلاص نسحب الكلمة
    الجوهرة : مالك داعي
    رتيل أبتسمت : نمزح وش فيك صاير ماينمزح معك بعد
    عبير : يالله رتيل مزعجة أسكتي شوي
    رتيل : نفسيات الواحد يبغى يضحك ويقابل وجيهكم قسم بالله تزيد ضيقته ضيقتين
    عبير : الله يسلمك شايفة وجهك
    رتيل : بشوش
    الجوهرة : ههههههههههههههههههههههه كثري منها بالله
    رتيل أمالت فمها : أنا وش قعدني معكم
    عبير : بكرا بيجي عمي ؟
    الجوهرة : إيه إن شاء الله
    عبير : وأخيرًا من زمان عن تركي وحشني الخايس
    الجوهرة سكنت وبان الهدوء على ملامحها
    رتيل : مفروض إحنا نشره عليه لأن حتى على أبوي مايتصل
    عبير : يمكن مشغول حرام .. ياحبي له
    الجوهرة : أنا بروح الحمام ... أتجهت للحمام وأغلقته عليها وأنفها ينزفْ بشدة .. حتى أصبحت دمائها تختلط مع دموعها .. كيف بيصدقوني لو أتكلم ؟ كلهم معه ؟ ... كل ماقلت هانت جاء شي ووقف قدامي .. كل ماقلت خلاص لازم أقوله يجي أحد ويهدم كل ماودِّي فيه .... ليه ؟ ليه هالحياة مهي راضية تضبط معاي ؟ كل ما أبتسمت بكت .. ليه تحب تبكي علي أكثر من أني أبكي عليها ؟ .... ليه !!!!!!
    مسحت الدماء وهي ترفع رأسها للأعلى حتى يتوقف النزيف .. غسلت وجهها مرارًا وحُمرة عينيها لا تذهب .. تُفكر بأي حجة تتحجج ... خرجتْ لهُمْ
    وما إن جلست حتى تعلقت عيناهم بعينيها
    الجُوهرة بملامح شاحِبة : بس أشتقت لهم
    رتيل : يا شيخة أضحكي وهونيها


    ,

    الصمت هذا مُزعج , هذا السكُون يوتُّرني , أشتاقها جدًا .. أشتاق لعينيها جدًا .. بشدة و كثيرًا و جدًا و رُغما عن كلُ شيء أحبها .. تذبذب قلبِي في غيابها أشعُر بجمراتٍ من نارْ تٌصَّبْ فيه .. أنا لم أخطأ هي من اتت هي من علقتنِي بها .. هي من أختارت السكَنُ بين أهدابي .. لمَ الذنبُ يتلبَّسني لأنني عمُّها .. " ذرفت عينه الدمُوع وهو ينظر لصورتها العتيقة " .. لو تعلم فقط كم أحببتها ؟ ومازلت أزداد بعشقِي لها .. سلطان لا يستحقها أبدًا .. سلطان لن يهنأ معها .. سيتركها كما تركها الجميع ... لا أحد يستحق الجوهرة غيري ! أنا فقط من يستحقها .. لن يظفُر بِها أبدًا .. لن يلمسها لن يلمس شعرةً مِنها .. سأُنهِي سلطان بـ كلتا يديِّ سأنهيه وهذا وعدٌ لقلبي ولكِ .. *وعوده لذاته كانت وقعٌ من جنون ماذا لو جُّن و تعرض للجوهرة في حضور سلطان*


    في ضوضاءْ النقاشْ الحاد , قال بصوتْ آمر لا يقبل النقاش : زواج لأ
    أم ريان : يالله أكفينا بس !! أسمعني انا قلت لامها العرس بعد 3 شهور
    ريان : ليه تقررين عنِّي ؟ يايمه الله يخليك لي مايصير كذا
    أبو ريان : 3 شهور زينة
    أم ريان : وخير البر عاجله
    ريان : وكل تأخيرة فيها خيرة
    أم ريان : التأخيرة إذا كنت مجبر عليها لكن أنت ماشاء الله جاهز وظيفة والبيت موجود وقادر تصرف عليها .. خلاص كل شي مسهِّل لك
    ريان بغضب يتمتم : أستغفر الله بس .. كيف أتزوجها ! يكفي انكم مختارينها وماهي عاجبتني بعد
    أم ريان : يالتسذوب وأنت شفتها عشان تعجبك ولا ماتعجبك
    ريان : كذا قلبي وإحساسه مايخطي
    بو ريان بسُخرية : مثل إحساسه بالجوهرة
    ريان : رجعنا نفتح مواضيع قديمة
    أم ريان : الله يجزيكم الجنة لا تقلبون بالماضي
    ريان : على فكرة وإلى الآن عارف أنه الغلط من الجوهرة
    أم ريان بعصبية : أستح على وجهك ماغلطت ولا شي !! سوالف حريم يضحكون بين بعض ماهو معناه أنهم صادقين لكن أنت عقلك مقفل تحسب كل شي يقولونه بالمزح صدق وهذا أنت ظلمت بنت الناس وطلقتها والحين تظلم أختك بعد !
    أفنان دخلت على إزعاج نقاشهمْ : يبه متى نمشي الرياض ؟ عشان أنام !
    أبو ريان : المغرب
    أفنان : طيب تصبحون على حُب .. " أردفت كلمتها بسخرية على ريان "
    ريان أكتفى بنظرة غضب لها كافية لإرباكها
    أبو ريان : الجوهرة طلِّعها من مشاكلك اللي مالها أساس !!
    ريان : إيه صح أنا نسيت أنكم تصدقونها على كل شي !! وأنا لا قلت كلمة كذبتوني
    أبو ريان : يخي أفهم الجوهرة مالها علاقة .. هذي أختك كيف بتضرِّك ؟ ياريان بعد موتي وش بتسوي فيها إذا الحين وأنا حي ظالمها !!
    أم ريان : الله يقطعها من سيرة .. خلاص قفلوا على الموضوع
    ريَّان : هذا إذا مو مخبية شي بعد للحين عن منى
    بو ريان بغضب : شف وين أنا أحكي وكيف يرد ؟ الجوهرة ماتتعرض لها بكلمة فاهم ولا والله ياريان ماتسلم من شرِّي


    ,

    مُثبِّت جواله على كتفه وبصعوبة يفتح أزاريره بـ يَّد واحِدة : ماراح أصبر لين اعرف
    ناصر بصوت مُتعب : طيب هم جالسين يستهزؤون فيك لأنك تكذّبهم يعني لا أنت اللي عرفت أنهم صادقين ولا أنت ماسك عليهم شي عشان تكذّبهم
    عبدالعزيز : كذابين واضح
    ناصر : والله عبدالعزيز ماأعرف لك مرة تقول أنك تصدقهم ومرة تقول تكذبهم
    عبدالعزيز : ليه خايفيين أتمادى مع الجوهي ؟ وش فيه عند الجوهي وخايفيين أني أعرفه ؟
    ناصر : خايفيين عليك مو خايفيين انك تعرف شي ! عبدالعزيز بالعقل ماراح يضرونك يكفي أنهم مغرقينك بكرمهم ومخلينك كأنك ولد من ولدهم .. يعزون أبوك الله يرحمه أكيد بيعزُّونك ويغلونك
    عبدالعزيز تنهَّد : مدري ياناصر
    ناصر : طيب أبيك بموضوع
    عبدالعزيز : وشو
    ناصر : بسألك عن غادة
    عبدالعزيز وثُقب بقلبه يتوسَّع قليلا , سدَّهُ بعد جُهدٍ كبير وبكلمه فقط بكلمة فاض الحنين بداخله : وش فيها ؟
    ناصر ونبرة عبدالعزيز مُتعبة جدًا لقلبه : عليها دين ؟ يعني قالت لك شي ؟
    عبدالعزيز وبصمت لثواني طويلة أردف : لأ كان عليها دين سددته بعد يومين من الحادث
    ناصر وقلبه يفيضُ هو الآخر حنينًا
    عبدالعزيز : ليه ؟ شفتها بأحلامك ؟
    ناصر : إيه
    عبدالعزيز بلهفة : كيف كان حالها ؟
    ناصر وهذه اللهفة تقتلها , لا يعرف كيف يرد
    عبدالعزيز : تبكي ولا مبسوطة ؟ . . جلس على السرير وبنبرة مختنقة .. ماهي تمام ؟
    ناصر : أضغاث احلام
    عبدالعزيز : تناديك
    ناصر : ومقدرت أجيها
    عبدالعزيز وهذا الحلم تكرر عليه كثيرًا حتى أول ماجاء الرياض : راحت ؟
    ناصر : قالوا الميت يتألم ببكاء أهله عليه
    عبدالعزيز بجنُون , هذا جنُون الحُب لا أحد يُلام عليه : أوجعتهم ؟ ياناصر أوجعتهم !!
    ناصر سقطت دمُوعه بسكُون وبنبرة موجعة : أوجعناهم حتى في قبورهم
    عبدالعزيز : وش أسوي ؟ قولي حل ؟ مدري كيف مرَّت كل هالمدة وأنا عايش بدونهم !!
    ناصر ببحة جعلت عبدالعزيز تسقط دموعه اليتيمة على خده : لك الله .. لك الله يا عبدالعزيز


    ,


    أطيافْ تطوف حولها بخوفْ .. تُبصر الظلامْ فقط .. لا ترى شيئًا سوى أعينهُم وأجسادهُم .. ملامحهُم لا تُرى في هذه العتمة .. مُحمَّرة محاجرهم يبكُون .. أرادت معانقتهم .. صرخت صرخت كثيرًا لكن لا أحد يسمع ... تراهم و يرونها .. لمَ البُعد إذن ؟
    ببُكاء نادت .. هذه المرة نادت بأعلى صوتْ : يبــــــــــــــــــــــــــــــــــــه .. لا مُجيب .. يبكي بشدة أمامها وينحني لتختفي عيناه ولا ترى سوى جسده .. هذا الرجل أريد معانقته لتطفأ نار الحنين في داخلي .. أرتفع بكائهم وبإرتفاع أصواتهم تشعُر بشيئٍ ينهشُ بقلبها يقضمه قطعًا صغيرة .. هذا الشيء يُدعى حنين .. شوق .. لهفة .. يا لهفة خاطرِي لك .. مدّت ذراعها هذه المرة أخيرة .. وقتًا يسير يُخبرها .. ثواني هي ثواني فقط و ستتبخرين ولا وجود لديك في عالمهم ... بكت وسقطت دمُوعها كـ حمم بُركانية ... وبنبرة مُوجعة جدًا .. بنبرة متلهفة مشتاقة .. بنبرة تبكي تبكي .. بشدة : نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــاصرْ
    رماها النومْ من أعلى حنينها ... أفاقت مُتعرِّقة أنفاسها تتصاعد هذه شهقات الموت .. أو رُبما موتْ آخر يُدعى : الحنين . . هذه اللهفة داء يُتعب قلبها.
    بخطواتْ وبربكة قلبها عدَّ خطواته .. لستُ محتاجة لهذا العد . .انا أرى لكن .. !
    بللت وجهها بالماء وهي تحاول أن تتذكَر ماجرى لها في نومها .. من ذا الذي رأيته .. من ؟ من ؟ ماهو الإسم الذي ناديته ؟ عبدالرحمن .. لآ خالد .. أيضًا لأ . . ماذا كان الإسم .. تفتت خلايا ذاكرتها وهي تحاول أن تتذكر الإسم.
    والدتها : ليه قمتي ؟
    رؤى وتنظر لها من المرآة وعينيها مُحمَّرة بالبُكاء : شفتهم
    والدتها : مين ؟
    رؤى بكت بشفقة على حالها : ماأعرفهم
    والدتها : ولا هم يعرفونك .. ماتو يارؤى لا تعيشيين بهالكآبة .. أطلعي منها
    رؤى : قولي لي أسمه بس إسمه
    والدتها بصمتْ
    رؤى بترجي : تكفيين بس إسمه .. مين ؟
    والدتها ودموعها تختنق في محاجرها على حالها
    رؤى أستدارت عليها : مين ؟ بس قولي لي مين !! ماهو أخوي .. واحد ثاني .. يمه تكفين قولي لي
    والدتها : ميِّت
    رؤى : طلقني قبل ولا أرملة ؟
    والدتها وتُريد ان تقطع شكها : طلقك
    رؤى أزدادت ببكائها : كنت أحبه ؟
    والدتها : صارت مشاكل بينكم
    رؤى بخطواتِ هزيلة جلست على الكنبة منحنية تبكِي : كيف مات ؟
    والدتها : زي مالكل يموت .. يارؤى أنسي الماضي واللي فيه
    رؤى : مات زعلان عليّ ؟
    والدتها : أرجعي نامي خلاص أرحمي حالك .. وخرجتْ
    رؤى وصراعاتْ في قلبها .. هل توفى غير راضٍ عنِّي .. هل كُنت أهواه أم أغضبتُ قلبه ؟ .. إلا القلب لا يُغضب ولا يُستفز .. إن غضب أسودَّت هذه الحياة كما يغضب قلبي عليّ الآن لأنني لا أتذكرُ ماضيه .. هل كانت حياته مُزهِّرة عند طلاقنا أم ماذا ؟ جواب فقط جواب يريِّح قلبي ... جوابْ قبل أن يحتضِر أخفُوه في صدرِي و سأُحييِه بدمُوعي ... هل أُخبر قلبك يا غائب عنِّي و حاضر في منامي : زهُورًا سوداء تعيش على دمُوعي تُريد كلمةً تبثُّ الحياة فيها.


    ,

    الساعة الواحِدة ليلاً – الرياض –

    رتيل : لا عاد تجين لو سمحتي
    الجوهرة بإبتسامة : ماأجي عشانك أصلاً
    رتيل : يالله الواحد أتوقع في حالتنا يحلل الإنتحار
    الجوهرة : أستغفر الله لا تقولين كذا
    رتيل : هههههههههههههههههههههههههههههه أمزح
    الجوهرة : لئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون
    رتيل : ماأستهزأت ياربي انتي تخلين الواحد يعيش بتأنيب ضمير . .أستغفر الله على النية
    عبير : ههههههههههههههههههههههههههههههه بلعت العافية
    رتيل : والله إلا الدين عاد
    عبير : على كثر منتي داجة في أشياء كثيرة بس شي واحد تآكلين تراب ماتدجين فيه
    رتيل : آكل *** ولا أدج فيه هههههههههههههههههه
    الجوهرة فتحت الواتس آب وكان سلطان " أنا عند الباب " ردَّت عليه " طيب "
    الجوهرة : يالله أشوفكم على خير وزوروني * أردفت كلمتها الأخيرة بضحكة *
    عبير : ههههههههههههههههههههه إن شاء الله
    كان على دخول بو سعود : البيت منوِّر اليوم
    الجوهرة أبتسمت وهي تتقدم له بشوق وتُقبِّل جبينه وكفَّه : وحشتني والله
    بو سعود : تشتاق لك العافية
    عبير : يبه وش قلنا ؟
    بو سعود : توحشك جنة ربي وفردوسها
    الجوهرة : هههههههههههههههههههه آمين يارب
    عبير : إيه لازم تتغيَّر هالجملة فيه احد يدعي على أحد بالمرض كذا
    بو سعود : يابنت خلاص غيَّرتها وأصلا ماقمت أقولها بعد محاضرتك
    الجوهرة بإبتسامة عريضة : شلونك وش أخبار الشغل ؟
    بو سعود : بخير الحمدلله أنتي كيفك ؟
    الجوهرة : بخير دام شفتك
    بو سعود : ياعساه دوم , وشلون سلطان معك ؟
    الجوهرة بخجل : تمام
    بو سعود : لا تقطعين عاد صرتوا قريبيين مننا
    رتيل : خلها تقطع بس ماتونَّس ولا شي
    بو سعود : هههههههههههههههههههههههههههه أستحي على وجهك جايتك وبعد تقولين خلها تقطع
    رتيل وتقبِّل خد الجوهرة : تدري أني أمزح .. روحي له بس لا يتفجَّر بسيارته
    بو سعود : رتيييييييييل
    رتيل : ههههههههههههههههههههه مو تقولون أنه عصبي
    الجوهرة : يالله مع السلامة .. وخرجتْ له
    ركبت بهدُوء ورائحة عطره تخترقها .. من النادر أن تركب سيارته هذه .. : آسفة تأخرت عليك
    سلطان : لا عادي ...
    الدقائق بجانبه وبهذا الصمتْ توتِّر قلبها .. لا تستطيع فهمْه أبدًا
    الجُوهرة ومُنتبهة جدًا لملامحه وبسؤال عفوي : فيك شي ؟
    سلطان وهو يقف للإشارة الحمراء ألتفت عليه : لأ ليه ؟
    الجُوهرة : لآ بس أسأل
    سلطان وينظر لكفَّها الذي عليه قطرات دماء .. هذا يعني أنها متوتِّره
    الجوهرة تحاول تخفي كفوفها بعبايتها
    سلطان تنهَّد وهو يحرك سيارته .. لا حل مع الجوهرة.


    ,


    مُهرة بعصبية : معك مستحيل
    يوسف : براحتك يا قلبي
    مُهرة بنرفزة : قوم ودوِّر لك غرفة ولا نام بالمجلس
    يوسف : أنقلعي نامي على الكنبة وإذا عاد تنازلتي عن كبريائك السرير الجاهز بس أنا أتركيني الحين أنام عشان وراي دوام بكرا
    مُهرة : ماراح تنام .. شوف لي غرفة ثانية ماأجلس عندك
    يوسف : ياليلك يايوسف .. قلت لك اللي عندي الحين قفلي فمِّك ولا تكثرين حكي
    مُهرة : ماأبغى لازم توفِّر لي غرفة لحالي
    يوسف : لازم !! لا ياروح أمك ماهو لازم ولا هو من شروط الزواج المعفن اللي خلاني أقابلك
    مُهرة : شعور متبادل إذا أنت تشوفه معفن أنا أشوف مقرف و مقزز
    يوسف : والله ماشفتي القرف على أصوله لا تخليني الحين على هالليل أنسيك إسمك
    مُهرة بحدة : ماراح أنسى إسمي لكن إحتمال كبير أنسى إسمك .. بالمناسبة وش إسم أبوك ؟ .. أردفتها بسخرية لاذعة
    يوسف رفع عينيه عليها يحاول أن يحافظ على هدوئه ولكنها مستفزة بشكل كبير , وقف وأقترب منها : أحفّظك إسمه ولا يهمك
    مُهرة أرتبكت وهي تبتعد قليلا للخلف
    يوسف بخبث : تراني لا حقدت ممكن أضيع مستقبلك
    مُهرة وتفهم مايُريد إيصاله
    يوسف : خلينا طيبيين عشان ما *أشار لها بإيده بمعنى القطع*
    مُهرة : حقير
    يوسف : ههههههههههههههههههههههههههههه تأدبي ياماما
    مُهرة وهي تقترب منه وصدره مُقارب لصدرها : تحسب بتهددني ولا بـخـ .. لم تُكمل جملتها فـ قُبلة من يوسف دهورت حديثها
    مُهرة تدفَّه أمام صخب ضحكات يوسف : حقييير .. قطعَّت شفتيها بمسحها
    يوسف : حطي هالشي في بالك كويِّس .. ورجع ليتمدد على السرير يُريد النوم لكنه في حالة ضحك تجعل النوم يتبخر أمامه
    مُهرة بغضب ومازالت كفوفها تمسح شفتيها بتقرف : كلب
    يوسف : لا تغلطين أكثر لا يصير شي ينسيك إسم أمك بعد !!
    مُهرة : بخاف منك يعني ! والله لأصارخ وأفضحك عند أهلك
    يوسف : جربي تصارخين لأن الكل أصلا مو طايقك
    مُهرة : يعني أنا اللي ميتة على حُبهم
    يوسف : أقطع لسان اللي يقول أنك ميتة عليهم !! ماتموتين إلا عليّ أنا
    مُهرة بنظرات غاضبه أستدارت للشُباك
    يوسف : بتجلسين طول الليل كذا ؟ تعوَّذي من الشيطان ونامي
    مُهرة : نام عليك بعير إن شاء الله
    يوسف : ههههههههههههههههههههههه طبعًا البعير إسم مفرد يعود عليك والله يازينه لو ينام عليّ

    يُتبع



    رجعت لألكم ي حلوويين..اكيد افتقدتمووني ؟؟

    هيبة ملك
    أميرة مميزة
    أميرة مميزة

    مشاركاتي مشاركاتي : 319

    النقاط النقاط : 318900

    العمر العمر : 19

    البلد البلد : المملكه العربيه السعوديه

    المزاج المزاج : رايقهَ

    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 09/10/2012

    رسالتي للعضوات رسالتي للعضوات : ضيفوني في الاسك اف ام : @ko0ka37

    رد: رواية : لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية , (منقول )

    مُساهمة من طرف هيبة ملك في الإثنين 18 مارس - 21:02

    شمسُ الرياض تسللت خلفْ ستائِر الضمائِر الغائبة و العاشقة.
    في مبنى يزدحم صباحًا وليلاً ولا يكاد يهدأ أبدًا .. دكتُور يفكّ جبيرتُه .. : الحمدلله على السلامة
    عبدالعزيز : الله يسلمك ...
    رفع عينه لسلطان
    سلطان : بكرا تتدرب معنا
    عبدالعزيز : عطني يوم راحة
    سلطان : بتدلل من الحين ؟
    عبدالعزيز : توَّني بحس بإيدي .. بتجلس تركبني هالأبراج قسم بالله عذاب ماهو تدريب
    بو سعود : خلاص خذ لك يومين
    عبدالعزيز بسخرية : كريم كثر الله خيرك
    سلطان : ماعرفنا لك !! لازم تتدرب يا عبدالعزيز
    عبدالعزيز : وأنا قلت مانيب متدرِّب ؟ لا حول الله
    سلطان : خلاص يا بو سلطان حقك علينا متى ماتبي تعال
    عبدالعزيز بضحكة : ماتجون الا بالعين الحمراء
    بو سعود : لآ والله صاير تتدلع مررة
    عبدالعزيز : أيّ دلع ؟ حتى المستشفى زهق مني وأرسلوا دكتورهم
    سلطان : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه مانبي نعنِّيك
    عبدالعزيز : جعل خيرك يكثر رحوم مررة
    سلطان : عاد الرحمة صفة مشتركة بيني وبين بو سعود
    عبدالعزيز : أخاف لا تنخسف الأرض فينا من قو الكذبة
    بو سعود أنفجر من الضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ظالمنا ياعزيز
    عبدالعزيز : الله أعلم مين ظالم الثاني
    سلطان ويحادث بو سعود : جالس يرمي حكي عليّ
    عبدالعزيز : الحمدلله أنك فهمت
    سلطان : هههههههههههههههههههههههه تمُون قول اللي تبي


    ,

    - ديزني لاند – باريس

    ضحكاتها تنتشِر أشتاقت لهذه الضحكات ... أشتاقت لنفسها أكثر من أيّ شي آخر ..
    وليد : غلطان يوم جيت هنا كل الألعاب منتي راضية تلعبينها بنجلس نمشي كثير !!
    رؤى : ههههههههههههههههههههههههههههه يكفي بس هالجو
    وليد ويأخذ من غزل البنات ويعطيها
    رؤى : شكرًا ..
    وليد : العفو .. إيه وش الحلم ؟ ماقلتي لي تفاصيله
    رؤى : ماأبغى أحكي فيه خلني مبسوطة كذا .. وقطعت له من غزل البنات ولامست شفتيه كفَّها ..

    ناصر بضحكة يأكل من غزل البنات الذي بين كفوفها
    غادة أبتسمت : خلاص أبعد ... وقطعة أخرى كانت قريبة من شفتيّ غادة أكلها ناصر وأردف : هههههههههههههههههههههههه لذيذ جدًا منك
    غادة : إيه أضحك عليّ بهالكلمتين
    ناصر : أفآآ تكذبين قلبي .. أشترى قُبعة ميني ماوس ووضعها على رأسها .. تعرفين مين تشبهين الحين ؟
    غادة : مين ؟
    ناصر : الصغيرة اللي شفناها قبل يومين بالمستشفى
    غادة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه أنا كذا الحين ؟
    ناصر : نص ونص هههههههههههههههههههههههههه صايره عيونك صغيرة زيَّها
    غادة : والله عيونك اللي صايرة ماتركِّز أجل أنا أشبهها .. المهم صوِّرني
    ناصر ويفتح الكاميرا : تشييييييييييز
    غادة ضحكت بقوة وبضحكتها أُلتقطت الصورة


    رؤى : قالت أنه طلقني والحين متوفي
    وليد براحة كبيرة شعَر وأخيرًا بمعنى الحياة تمتم : الحمدلله
    رؤى رفعت حاجبها : وش الحمدلله ؟
    وليد : ههههههههههههههههههههههههههه الله يرحمه
    رؤى أستدارت عنه بخجل
    وليد : ماراح أصبر كثير
    رؤى : هههههههههههههههههههههههههههههههه طيب
    وليد : أفهم أنك موافقة


    ,
    الساعة الثامِنة مساءً *

    نجلاء تكِّن بعض الكُره إتجاه مُهرة ولكن إزداد وبشدة وهي تراها أمامها
    أم منصور : وش قالت لك الدكتورة ؟
    نجلاء : أبد خالتي قالت أنها أعراض عادية ومافيه شي على الجنين
    أم منصور : لآتكثرين حركة وتتعبين نفسك
    نجلاء : إن شاء الله
    ريم :لآلآ
    أم منصور : وش فيك ؟
    ريم : أنكسر إظفري
    هيفاء : ياااي عسى ماعوَّرك
    ريم : أنتي لاتحكين معي
    هيفاء : 3 شهور ههههههههههههههههههههه وش بيصير بعدها
    ريم : بتتغيَّر خرايط وجهك
    دخل منصُور ويوسف , بالنسبة لمنصور فالموضوع موتِّر لأعصابه .. : السلام عليكم
    : وعليكم السلام
    منصُور أنسحب بهدُوء ليصعد للأعلى و ذهبت من بعده نجلاء
    يوسف تنهَّد من هذا التوتر وجلس بجانب هيفاء , وماهي الا ثواني والمكان يفرغ سواه هو و هيفاء و مُهرة.
    يوسف : أتصلت أم ريان ؟
    هيفاء : إيه وحددوا الزواج بعد 3 شهور بالتمام
    يوسف : الله يتمم على خير .. *وبنظرة إلى مهرة* صبِّي لي شاي
    مُهرة بطاعة تُثير إستغراب يوسف , أملأت البيالة وتقدمت له ومدَّتهُ له .. وماإن رفع كفه يوسف ليأخذ الشاي حتى سقط عليه
    مُهرة بنظرة ذات معنى ليوسف : آسفة ماأنتبهت
    يوسف وثوبه تبلل , أخذ المناديل وهو يمسح كفوفه من الشاي الساخن وتمتم : أنا أوريك
    هيفاء ضحكت وهي تصعد لغُرفتها
    يوسف رفع عينه : تستهبلين صح ؟
    مُهرة : مافهمت ؟
    يوسف ويأخذ كأس العصير الممتلىء للنصف و بللها من شعرها لأقدامها : الحين فهمتي ؟
    مُهرة بغضب : حقير معفن !! الله يآخذك
    يوسف : ههههههههههههههههههههههههههههههه والله تخدعين أجل كوب عصير خلاني أشوف بشاعتك
    مُهرة : ماني محتاجة شهادتك في شكلي


    ,

    رتيل متمددة على الكنبة : لأ روحي بروحك
    عبير : الحين مين اللي يدوِّر الكآبة ؟
    رتيل : ههههههههههههههههههههههه صدق مالي خلق
    عبير وهي ترتدي نقابها : بكيفكْ .. خرجت بوجهها الخادمة ومعها باقة ورد زهريَة
    الخادمة تمده لعبير
    رتيل رفعت حاجبها : من مين ؟
    عبير أرتبكت بشدة وحرارة وجهها أرتفعت , بلعت ريقها : مدري ماهي كاتبة إسمها
    رتيل : لنا الله أنا حتى وردة ميتة محد يعطيني .. سُرعان ماتذكَر قلبها عندما أعطاها عبدالعزيز وردة ميتة ذابلة و جملته * كلن يُعطى على قد بياض قلبه * ضحكتْ بفرحْ
    عبير : وش فيك ؟
    رتيل بربكة : لآ ولا شي
    عبير : وديها غرفتي . .مع السلامة .. وخرجتْ
    رتيل بدأت تعصف بِها الأفكار ... تراجعت " لآ مستحيل " .. قطَّعت أظافرها وهي تفكر " نعم أم لأ " .. بخطوات هادئة خرجتْ وأخذت السلاح معها حتى تتحجج بأنها تتدرب .. المسلم لا يُلدغ من جحره مرتين :p
    سارت بإتجاه بيته المظلم في هذه اللحظة .. بدأت ترتبك خطواته وتقف كثيرًا وتتلفتْ ..


    ,

    الجُوهرة : بنت عمي يعني أبوي و أبوها أخوان
    عايشة : إييه زين يجي آشان يفره " يفرح"
    الجُوهرة : طيب حضري القهوة والشاي عشانهم جاييين الحين .. ولا تجيبين طاري سعاد طيب لاتحكين لحد
    عايشة : زين
    الجوهرة همَّت بالخروج من المطبخ ولكن ألتفتت لعايشة : عايشة
    عايشة رفعت عينيها عليها
    الجوهرة : سعاد كانت تشوف أحد يعني صديقاتها أو أمها ؟
    عايشة : لأ مافيه أهد*أحد* يجي بيت بس ماما كبير و بنت هوَا
    الجوهرة : طيب كملي شغلك .. صعدت للأعلى ونظرت للدور الثالث .. ترددت ان تصعد لا تُريد ان تتعدى خطوطها التي وضعها سلطان لها .. لكن رغبتها المحشوة بالغيرة تُريد أن تعرف من هذه السعاد ؟


    ,

    عبدالعزيز ركن سيارته وبجانبه ناصرْ
    ناصر تنهَّد : بو سعود مارجع ؟
    عبدالعزيز : يجلسون لين آذان الفجر .. فتح الباب وساروا بخطوات شبه بطيئة لبيته
    عبدالعزيز : وش سويت بالدورة اللي جتك ؟
    ناصر : رفضتها
    عبدالعزيز : ماودِّك في باريس ؟
    ناصر : حاطين أكثر من مدينة بس ماني رايق لدورات وقلق
    عبدالعزيز يفتح باب بيته .. ... ... ..


    ,


    رؤى تنظر للأوراق الموجودة في دولاب والدتها , أشياء يصعب فهمها .. يتكرر إسم " مقرن " كثيرًا .. هذا الوالد الغائب .. من المستحيل أن يكون حيّ . . . غادة سلطان العيد ؟ من هذه ؟ .. !
    : وش تسوين ؟
    ألتفتت رؤى وعقدت حاجبيها : أشوف هالأوراق
    والدتها تسحب الأوراق من كفوفها
    رؤى : مين غادة ؟
    والدتها بعصبية : مليت يارؤى من أسئلتك اللي ماتنتهي ! مين غادة بعد ! كل يوم طالعة بإسم جديد .. أنسي الماضي أنسي كل شي صار قبل الحادث كلهم ماتوا لازم تقتنعين أنهم ماتوا !! أرضي بهالقدر
    رؤى وأمام عصبية والدتها , أنهار قلبُها بالبُكاء : من حقي أعرف وش هالماضي !
    أم رؤى : لا ماهو من حقك يارؤى !! خلاص ريحيني لو مرة ولا عاد تسأليني عن هالأشياء
    رؤى أخذت معطفها وخرجتْ
    أم رؤى : رؤى أرجعييييييييييي
    رؤى تجاهلت هذا النداء وهي تسيرْ على إحدى الأرصفة الهادئة في هذه الأثناء .. ضمت نفسها من البرد , عيونها تفيض بالدمُوع .. مشتتة جدًا .. عقلها يتفتت بالصُداع الآن .. غادة . . عبدالعزيز .. سلطان العيد .. مقرن .. من هؤلاء ؟ يالله .. تحاول التذكر ولكن ضغطها على ذاكرتها يضُّر أكثر من أن يفيدها .. بتعبْ جلست على إحدى الكراسِيْ وتنظر للمارَّة أمامها ...... أحدًا أجهله يناديني .. أحدًا أجهله أريده الآن .. أحدًا أجهله أحبببببه .... كيف هالغموض يلتَّف حول قلبي دُون أن يأتي أحدهم يرحمني ويقطع هذا الغموض .. أريد الحقيقة ... هذا الماضي أريد العودة إليه .. أنا أنتمي له و هو يريدني.



    ,

    ما إن سمعت الجرس إلا وأنتابتها اللهفة لرؤيتهم ... نزلت بخطوات سريعة وبإبتسامة عريضة أرتسمت على محياها وهي تراهمْ .. ركضت لحُضن والدتها .. قبَّلت جبينها وكفَّها : وحشتيني .. تجمعت دموعها في محاجرها من الشوق أو ربما شيء آخر.
    كان سلامها حارْ جدًا على والِدها وأفنان .. ثم سلامٌ بارد على ريَّانْ.

    الجوهرة : حياكم .. قولوا لي وش أخباركم والله أشتقت لكم
    أم ريان : إحنا بخير الحمدلله أنتي شلونك عساك مرتاحة
    الجوهرة : الحمدلله .. شلونك ريان ؟
    ريان : تمام
    الجُوهرة أكتفت بإبتسامة تعرف أنه ريَّان لا يُجيد التسامح مع أحد حتى مع ذاته.


    .
    .


    .
    .

    أنتهى موعُدنا - الخميس- إن شاء الله
    أعذروني على القصور بحاول ألقى يوم أكتب فيه أكثر من بارت وأجمعه ببارت واحدْ.

    لا تحرمُوني من صدقْ دعواتكُمْ , و أبهجُوني في جنَّة حضُوركمْ ()

    بحفظ الرحمنْ.



    رجعت لألكم ي حلوويين..اكيد افتقدتمووني ؟؟

    هيبة ملك
    أميرة مميزة
    أميرة مميزة

    مشاركاتي مشاركاتي : 319

    النقاط النقاط : 318900

    العمر العمر : 19

    البلد البلد : المملكه العربيه السعوديه

    المزاج المزاج : رايقهَ

    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 09/10/2012

    رسالتي للعضوات رسالتي للعضوات : ضيفوني في الاسك اف ام : @ko0ka37

    رد: رواية : لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية , (منقول )

    مُساهمة من طرف هيبة ملك في الإثنين 18 مارس - 21:03

    -


    السلام عليكُم و رحمة الله وبركاتهْ.
    عساكُم بخير يارب و السعادة ترفرفْ بقلُوبكمْ ()"

    سعيدة جدًا بكم وبكل عين تقرأنِي من خلف الشاشَة ممتنة لها وممتنة لوقتْ سمَحْ بِه قارئِي مهما بلغ عُمره أو جنسيته أو كان من يكُون .. ممنونَة جدًا لهذا اللطفْ الكبيرْ الـ تغرقونِي بِه في كل لحظة.
    مُتابعتكُم شرف لي وشرف كبير .. أحمد الله وأشكُره على هؤلاء المتابعينْ .. والله ولو تابعنِي شخصُ واحد لـ قُلت : يابختِي .. كيف بـ كل هذه المتابعة الفاتِنة لقلبي وجدًا.

    الله لايحرمنِي منكم و اعرفُوا أنكم تحلُون بـ جزء كبير من قلبي ()
    شُكرًا كبيرة لهذا الدعمْ و من خلف الكواليس شُكرا على هذا الكم من التقييماتْ.

    لن أكرر جملي المعتادة فـ بعض الخجل بدا يعتريني لأنكم كنتم ألطف و ألطف بشدة مني :$$




    رواية : لمحتُ في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية , بقلم : طيش !
    البارت ( 28 )

    أصبحت لا ألقاك صرت سحابة

    عبرت على عمري كما يهفو النسيم

    ورجعت للحزن الطويل

    ما زلت ألمح بعض عطرك بين أطياف الأصيل

    يمضي الزمان بعمرنا

    الخوف يسخر بالقلوب

    واليأس يسخر بالمنى

    والناس تسخر بالنصيب

    عصفورنا قد مات

    من قال إن العمر يحسب بالسنين


    *فاروق جويده.



    ,

    مُرتبكة جدًا خطواتِها , سمعتْ صوت سائِقهم .. أنحنت بوجهتها من بيت عبدالعزيز إلى الباب الخلفي , دخلتْ وصدرها يهبط ويعلو .. ليست ككل مَرة .. في المرَّات الماضية لا شيء يهُم .. لكن هذه المرة قلبِي محشوُّ بحبه .. هذا الحُب يُربكِني و جدًا.
    صعدت لغرفتها وأقتربت من النافِذة و رأته هو وناصِر يسيران .. أبتعدت خطواتٍ قليلة عن النافِذة حتى لا تلفت احدًا .. شدَّت على شفتيها من إطلاق ضِحكة مجهولة السبب .. لكن هذا الحُب وقعٌ مِن جنون .. هذا الجنُون يُجيد العبث بعقلِها .. إبتسامته و عينيه أعشقهُم .. أيضًا طوله .. و صوته .. أضيعُ بين أوتارِ حديثه .. كل شيء يتعلق بِه و إن كان عيبًا لرأيته ميزةً .. الحُب يلفُّ أعيننا بوشاحٍ من الزهر لا يرى إلا الجمال و الجمال فقط.

    - بالأسفلْ -

    ناصر : تعبان مافيني طاقة أطلع حتى للشرقية كيف عاد أوربا
    عبدالعزيز : أنا أقول عشان تغير جوّ
    ناصر تنهَّد : خلنا على هالجو نختنق هنا ولا نختنق هناك
    عبدالعزيز وفهم قصده , أبتسم
    ناصر : كيف إيدك ؟
    عبدالعزيز : الحمدلله .. أحس بتقول شي ؟
    ناصر : لآ ولا شي
    عبدالعزيز : وش دعوى ؟ أعرفك اكثر من نفسك
    ناصر ضحك : مافيه شي
    عبدالعزيز بضحكة وينظر لعينيه : الغين لاعبة فيك
    ناصر : هههههههههههههههههه
    عبدالعزيز أبتسم : وش مسوية هالمرة ؟
    ناصر : أشتهي أرتكب بعيونك جريمة
    عبدالعزيز : البقَا من الهوى تحفظه بعيونك
    ناصر بإبتسامة : قلت لها أكذِّبك بكل شيء لا قلتِي بروح.
    عبدالعزيز وعيناه تنظُر لغادة في نبرة حديثه
    ناصر : تصدِّق أكذب عليك لا قلت مصدِّق فراقها
    عبدالعزيز أبتسم بوجع .. هذه ليست إبتسامة فرح .. إبتسامة الضيق ؟ هذه الإبتسامة التي توقعنا بشوِقٍ و حنين لأيامٍ رحلت و لن تعُود.
    ناصر وبمثل إبتسامته : عصاني قلبي كثير حتى لما قِلت يا ناصر ماتت لقيتني واقف أنتظرها
    عبدالعزيز : وإذا عشنا الحلم ؟ لو كذبنا الحقيقة محد بيزعل علينا .. لو قلت موجوع محد بيموت عند بابي .. يضِّر أحد لو أجلس أنتظرهم !!!
    ناصر : محد يتوجَّع لوجعك ! محد حتى قلبك يتخلى عنك في أقرب فرصة
    عبدالعزيز : لو يجي يوم وأبكي من بكايْ ؟
    ناصر : لو يجي يومْ و أموت من حزني !


    ,

    في كراسِي الطُرقْ الـ خاوية دائِمًا إلا من الغُرباء , لا أحد يبقى لأحد .. أشتهِي حديثًا مع غريبًا يصمُت فقط و يُقدم لي قلبهُ لثواني .. أشرح له معنى الوحدة و الغُربة.
    وليد : رؤى
    أن تعيش تحت وقع حربْ فأنت تظُّن في كل مرة أنها ليلتك الأخيرة .. هذا حالْ رؤى : ليه تكذب عليّ ؟
    وليد : يمكن ماتكذب
    رؤى : إلا تكذب أنا عارفة أنها تكذب !! أسماء كثيرة تتعلق فيني ماني عارفتها كل يوم إسم جديد !! مقرن .. عبدالعزيز .. مين هذولي ؟ مين سلطان ؟ أبغى أعرف مين !!
    وليد ويدخل كفوفه بجيوب معطفه , برد باريس يقتُل في حضرة بُكاء من يهواها
    رؤى : والحين غادة ؟ مين هذي بعد !!
    وليد : يمكن أختك
    رؤى : لأ
    وليد : وليه لأ ؟
    رؤى سكنت لتُفكر بإحتمالية أن تكُن أختها : لألأ مستحيل
    وليد : ليه
    رؤى : أمي ماقالت انه أختي أسمها غادة
    وليد : وش قالت لك ؟
    رؤى لثواني طويلة صمتت ثم سقطت دموعها : نسيت
    وليد يشتت نظراته بعيدًا عن عينيها المُوجِعة
    رؤى : قلت لك مرة صح ؟
    وليد ولا يريد أن يُحبطها : إيه بس ناسي وش قلتي بالضبط
    رؤى ببكاء يرجُو الحياة : ليه ماني قادرة أتذكر شي ؟
    وليد : خيرة
    رؤى أحنت ظهرها وعينيها على الرصيف تبكِي بشدة تُريد العودة لماضِي فقدها لكن هي لم تفقده بعَد : أبي أرجع له ياوليد
    وليد ويتوجَّع ببكائها
    رؤى : رجِّعني له
    وليد : إن شاء الله
    رؤى رفعت عينيها عليه : ماعندي غيرك
    وليد أبتسم : و أنا وش عندي غيرك ؟ أنتي هالروح و صاحبتها
    رؤى ببكاءٍ يخدُش القلب : ما نقدر نتزوج
    وليد : ليه ؟
    رؤى : وين ولي أمري ؟ . . قالتها بنبرة تُغيض بِها جروحٍ أعمق و أعمق.
    وليد بهدُوء ينظر للعابرينْ .. هذا الحُب كلما أنهار نُحاول نرممه بكفوفٍ رقيقة .. لكن ستأتي لحظة ينهارُ بِه بلا عودة.
    رؤى : كيف نتزوج ؟
    وليد ألتفت عليها : توكلين واحد مسلم ويشهد لك
    رؤى : كيف ؟
    وليد : يا روحي الدين يسر إذا مافيه ولي أمر ممكن إمام المسجد يكون ولي أمرك في عقد الزواج
    رؤى : كيف لو أحد من اعمامي أحياء ؟
    وليد : يا رؤى ماعندك غير أمك !
    رؤى : بس
    وليد : تبيني أسألك شيخ عشان تتأكدين !! فيه حديث ناسيه بما معناه السلطان ولي من لا ولي له
    رؤى بتوتر : طيب لو تذكرت أنه عندي أحد كيف يكون عقد زواجنا ؟
    وليد : إذا منتي مرتاحة ماراح أجبرك توافقين
    رؤى : لآ مو قصدي بس .. يعني أنا أقصد
    وليد : فاهم قصدك بس الزواج يكون صحيح لأن شروطه كاملة
    رؤى بضيق : ماهو لازم موافقة أمي ؟
    وليد : أهم شيء رضاها
    رؤى : لو رفضت ؟
    وليد : ننتظرها ترضى
    رؤى : إذا مارضت
    وليد : بدون رضاها بنضيع .. مستعد أنتظرك العمر كله
    رؤى بإبتسامة شاحِبة : كلمت أبوك ؟
    وليد : بكلمه إن شاء الله عشان يجي
    رؤى : ممكن يرفض ؟
    وليد : لأ
    رؤى : وينه عنك ؟
    وليد : مشغول مع شغله و زوجته
    رؤى : عنده أولاد ؟
    وليد : عمره سنتين إسمه ناصر
    رؤى : يخليه لكم يارب .. ضباب يربُط أهدابها , إبتسامة من بعيد لا يُرى إلا بياضُها . . تتلُوها ضِحكة " يا روح ناصر أرفقي علينا " . . . جسد تراه شاهِقًا لا تصلهُ أبدًا . . وخزٌ يُصيب إذنيها من إسم " ناصِر " و ثم فتحت عينيها بأنفاس مُضطربة
    وليد : وش فيك ؟
    رؤى عقدت حاجبيها تُحاول تمييز الصوت : ولا شيء
    ممكن أنسى موعدِي الأول .. قُبلتِي الأولى . . شعُوري الأول .. يمكن أن أنساك و لكن لن أنسى صوتًا أحدث الضجيجْ بين أوردتي.


    ,

    الجُوهرة بإبتسامة بين أحاديثهم المُفعمة بالحياة لِقلبِها , أمام سلطان تمِّد له فنجان القهوَة : تفضَّل
    سلطان : زاد فضلِك .. تركت والدتها وأفنان قليلا وجلست بجانب سلطانْ
    الجوهرة : ماراح يجي عمي عبدالرحمن ؟
    سلطان : إلا بيجي إن شاء الله .. طبعًا أنتم الداخلين وإحنا الطالعين وهالمرة عاد ولا تفكِّر تروح لفندق وغيره
    بو ريان أبتسم : كثَّر الله خيرك بس
    سلطان : لآ بس ولا شيء .. والله مالك طلعة من هنا
    بو ريان مُحرج بشدة , الاولى بيت أخيه : يا بو بدر
    سلطان : بِّر بـ قسمي على الأقل
    بو ريان : ما نقطع قسمك
    سلطان أبتسم : حيَّاك و بيت بنتك بيتك
    الجُوهرة أبتسمت له
    ريَّان وقف : أنا عندي شغل أسمحوا لي .. مع السلامة وخرج قبل أن يسمع تعليق أحد
    ومازال ريان يضع الجوهرة و بو ريان في مواقِف مُحرجة جدًا
    سلطان و بدأت شكوكه تعتلِي لـ الحقيقة . . شيء يربُط الجوهرة بـ وليد و آخر بـ ريان .. ماهذه المصيبة الـ تُعانيها الجوهرة وتخاف من الحديث بِها .. رُبما هي المُخطئة لذلك لا تُريد البوح بتفاصيل الغموض الذي يلفُّ قلبها.
    الجُوهرة و تنظر لعينيِّ سلطان الحائِرة .. لا تُريد أن تتوتَّر و تتعبْ .. تقدَّمت بإبتسامة باهِتة لوالدها لتأخذ فنجانه من جديد تُريد خلق موضوع قبل أن يتوه كل أحدٍ منهم في دائِرة شكوكه
    بو ريَّان وينظُر لإختناق ملامِح الجوهرة وبصوتٍ خافت : للحين ينزف أنفك ؟
    الجوهرة : لآ .. كذبة كُشِفَت بسهُوله ونزيف أنفها يداهمها هذه اللحظات
    ألتفتت لتأخذ منديلاً و سلطان الصامت يُراقبها
    بو ريَّان : من صغرها وهي كذَا
    سلطان أكتفى بإبتسامة
    الجوهرة : عن إذنكم .. وخرجتْ
    سلطان : إذا مافيها كلافة عليك يا بو ريَّان وش بين الجوهرة و ريَّان ؟ أنا شايف علاقتهم مهي طبيعية
    بو ريَّان و كيف يشرح له
    سلطان : عارف أنه ممكن ماهو من حقي أتدخل بس بتطمَّن
    بو ريَّان : ريَّان شخصيته كذا مع الكل ماهو بس مع الجوهرة
    سلطان ويعرفْ أنه يخبي أمرًا , أردف : الله يكون بعونه وبعون الجميع

    ,

    عبِير بـ حيرة , في داخلها تذمرت من رتيل لو أنها أتت معها لـ رُبما ساعدتها .. شغف عبير بالأزياء قد يُصدم بـ حيرة ولا تعرف أن تختارْ شيئًا لـ فستان زفاف ريَّان.
    فتحت جوالها لتصوِّره لرتيل و تأخذ رأيها .. و رسالة قطعت عليها كتابة الرسالة الأخرى لرتيل .. فتحتها " بـ تزيدينه فتنة "
    ألتفتت بتوتِّر و عينيها تبحث عن شخص وحِيد .. لا شباب بين هذه المحلاتْ .. نظرت لرسالة أخرى تأتيها بهذه اللحظات " وراك "
    ألتفتت ولم ترى أحدًا سوى فساتين أخرى .. يريد أن يتلاعب بِي .. تنرفزت . . غضبت.
    : ما بدِّك تئيسييه *تقيسيه* ؟
    عبير : لا شكرا بجي مرة ثانية .. خرجتْ .. أتصلت على السائق بأن يأتيها .. تشعُره بجانبها كـ الشياطين غير مرئي لها.
    و في كل لحظة عيناها تبحث عنه .. مهما جاهدت أن تبيِّن تجاهلها إلا أن عينيِّها رُغمًا عنها تُريد أن تراه .. تتوق لِـ أنّ تراه.
    نظرت لهاتِفها مرةً أخرى " تدرين أني أحبك أكثر لا تجاهلتيني "
    وصلت في قمة غضبها و بتناقُض أحساسيها السعيدة بكلمة " أحبك " .. هذا المجهُول يُربكني يُصيبني بـِ غثيان التناقضْ أفرح وأغضب بوقتٍ واحد.

    ,

    يبحثُ في درُوجِها .. لا يهدأ أبدًا .. يبحث عن صور لم يراهَا من قبل .. عن أشياء خاصة .. يُريد أن يُطفأ لهيب شوقِه , شيءٌ يكسُر في داخله تفاصِيل الحياة .. هذا الشيءُ هو : الجوهرة .. هذا الشيء يُبكِيني في كل مرة .. أبكي الضياع .. الحُب .. يحق لي أنا فقط أن أراها في كل لحظة .. لا يحق لسلطان أبدًا أن يتهنَّى بِها و هو سـ يُغرقها في الأيام المُقبلة بـ برقِ شكوكه و رعدِ كلماته .. سيجرحها !! انا قادِر على حمايتها مِنه هو لا يستحقِها أبدًا.
    نظر لدفترٍ عليه بعض من بُقع القهوة الداكِنة .. أعرفها جيدًا لا تُحب الكتابة عن همومها أبدًا
    فتح أول صفحة كانت بيضاء , الأخرى أيضًا بيضاء , الثالِثة .. حديث طويل , قرأه بعينيه
    " أحيانًا أشعُر بأن كل ما أصابنِي تكفيرٌ لذنبِي و أحيانا أشعُر بعقوبة ما أصابني , هذه الدُنيا لا تُريدني أن أحيَا كـ أيّ أنثى , ماذا سيحدُث لو أنني تزوجت ؟ ماذا سيحدث لو أنني أنجبت أطفالاً يخلقون لـ حُزني فرحًا أبديًا ؟ ماذا سيحدث لو أنني فقط ( أعيش ) . . أليس من حقِّي الحياة ؟ لا أحد سـ يتوجَّع لو أخبرته ؟ لا أحد.
    ماذا لو صرخت في العتمة أمام الجميع : أنا حزينة . . ستتوجَّع الجدران لكن هُم ؟
    ماذا يعني لو أن أحدهُم يقتُلنِي دُون أن يحِّد سكينِه ؟ ماذا يعني لو أن أحدهُم يقتُلنِي في ليلي و صُبحي و مازال يعيش ! وأنا ؟
    ألا يحق لـ قلبي أن يُبصر الفرح ولو قليلاً.
    أخاف . . أخاف كثيرًا . . أخشى أن أموت و لا أعرف بماذا أقُول لخالقِي . . أخشى أن تشهد جوارحِي عنِّي بـ سوء . . أخشى على حقيرٍ دمَّرنِي أن يسعَد دُون أن تنتابه رعشةِ ندم . . أخشاه أخشى الحياة "
    نظر لبُقعة دمِ داكِنة .. رُبما نزفت و هي تكتب .. دائِمًا تنزِفْ و تُوجعني بحديثها
    فتح الصفحة الأخرى لا شيء سوى " اللهم رضيتُ بقدرِك خيره و شرِّه " و صفحةٍ أخرى " أشعُر بأنك جانبي يا الله .. أشعُر وأنا أقرأك ، أشعُر أنَّ هذه الآياتُ تربت على قلبِي وتُصبرني " إلا الذين صبروا و عملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير ".
    صفحات فارِغة كثير .. ثم الصفحة الأخيرة " اليوم كان أسعد أيام حياتي . . اليوم أشعُر بعظمتِك يالله .. اليوم لا أحد يشعُر بعظمة سعادتي . . حفظت كتابِك الكريم . . هذا الحلم الآن حقيقة . . لا أريد شيئًا آخر من هذه الدُنيا يكفي أنني أصبحتُ من أهلك و أهل ملائِكتِك . . لا شيء سـ يشفيني سوَاك . . لا أريد أن أكتب همومي لا أريد أن أفضفض لأحد لأن نعمك كانت كثيرة وكبيرة علي يالله .. حدّ أنها ألجمتني لو فكرت بالشكوى و التذمُّر من أقداري , لا أريد من قتلنِي شيءٍ .. لا أريد أن يحترم حُرمة موتِي في هذه الحياة . . أريده أن تُهلكه يالله وتأخذهُ أخذ عزيزٍ مُقتدر . . لن أذرف دمعةٍ واحِدة و أنا أرى جثته .. ولن أكُن مِثله لا يحترمْ دينهُ و لا يحترم الأمواتْ . . سـيأتي يومًا أبتسم بِه و أُخبره أنَّ هُناك رجلٌ رآني جنَّتهُ و من صلبِه أطفال رُبما لن أخبره لأنه سـ يكُون مختفِي من دُنيايِّ . . و تأكد أنه سيأتي يومًا آخر ينتقم لي فيه الله . . لن أنتقم لنفسِي لأنه أدنى بكثيرْ . . . . و خطيئة لساني كانت يومًا نطقت فيه : يازين عمِّي "
    تغرقت عيناهُ بالدمع . . سقطت دموعه ليختلط بسواد الحبِرْ و تسُود الصفحة السواد
    قاسية الكلمات على قلبِه . . لم أقتلها ؟ . . أحببتها أكثر من نفسِي . . أراها الحياة كيف تُمحيني منها ؟ كيف تنسلخ عن قلبي ؟ ليس بيدِها كُل شي . . هُناك قلب و قلب ينبض ليْ أنا . . أنا يا الجوهرة

    ,

    الخامِسة فجرًا – الرياض –

    على رجليها مُنحني لا يرى وجهها .. لا يستطيع رفع رأسِه و يراها . . يبللها بدمُوعِه . . يبكِي كالأطفال .. صوت بُكائِه مُزعج جدًا . . مُزعج للقلب .. يوجع . . كيف هالدموع توجعنا ؟ كيف لها سُلطة أنها توجعني كذا ؟
    يمسك كفَّها البارِدة ويستنشقه و كأنه أختنق من هذه الحياة . . أختنقت يمَّه . . شهق بـ غصة " يمَّه " . . قُبلاتٍ كثيرة أفرغها على كفَّها . . أرجعِي . . صرخ . . كيف يصرخ و لا صوتْ له . . مات صوتِه منذ زمن . . يبكِي لكن لا أحد يشعُر بِه
    والدته مازالت يابِسة على هذا المقعد . . أموت يا يمه . . يايمه أختنقت من دنيا بدُونك . . وشهي الدنيا من غير ملامحِك ؟ . . تسمعيني يمه ؟ . . طيِّب بس قولي لي ولدي . . مشتاق أسمعها . . مشتاااق بالحيل . . . أصرخي عليّ هاوشيني بس لا تسكتين كذا . . تنعاف هالحياة لا غاب طاريك . . تحسين فيني . . . صرخ . . تحسين يمه ؟ . . . أقري عليّ أقري يارخص هالدنيا عند أقدامك . . يارخصها . . هدِّيني . . أقري عليّ المعوذات و البقرة . . قولي لي " بنجيك " و بصدقك . . قولي شي . . . قوووووووووووولي . .. فتح عينيه للسقف !!
    صدره يهبط و يرتفع . . والدته . . همس : يمه
    مسح وجهه و شرب من كأس الماء الذي بجانبه ومع شربه للماءْ بكى وهو يتذكَّر والدته . . . عض شفتيه لا يُريد أن يخرج صوته ببكائِه .. رغمًا عنه ينهار . . هذه أمَّه ؟ ليست بأي أحدٍ آخر . . هذه من ينتمي لـ رِحمها .. كيف له أن يفرح دُونها !
    توجه للحمام , توضأ .. أراد أن يُصلي لها لأجلها . . أراد أن يسجد لله و يبكِي إلى أن يشعُر بقُرب الله له.
    ركعتان كفيلة بأن تُبكيه كثيرًا و بشدة , أنحنى لسجُودِه .. سجد لله عز و جل . . بعد " سبحان ربي الأعلى " ثلاثًا .. صمت أطال سجوده بالصمت . . شيئًا فـ شيئًا ينهار بالبُكاء . . يبكي ومن يراه لا يقُل بأن رجلٌ طاف من عُمره الكثيرْ
    بدأت شهقاتِه تعلى و طيف والدته يعمي عينيه . . وبين بكائِه : صبرك يارب . . صبرككك .. . غير قادِر على نُطق كلمتين بين إنهياره هذا . . ينهار دائِما أمام أطيافهم لكن هذه المرة غير .. هذه المرة " أمي " . . هذه المرة رُوحي . . والله روحي.


    ,

    باكِيَة تنظُر له بعينٍ مُعاتِبة . . يحاول فهم أحاديثها ولكن لغةٍ غير مفهومة . . رُبما الشوق له لغةٍ خاصة لا نفهمها . . إنحناءات ملامِحها و تقوُّساتٍ مبسمها الحزينْ يكسِر أوردته و شرايينه . . أموت . . نطقت بها شفتيها " أموت " . . نظر إليها بعينيِّ أحاطها سوادُ الدمع . . لا قُدرة لديه للمشِي .. واقفٌ على ركبتيه يحاول مدَّ ذراعيه ولكن رياحٌ شديدة تجعل يديه تُحلِّق بعيدًا عنها . . . بدمعِه نطق " أشتقت لك " . . كانت تبكِي . . لا تريد أن تراه . . " لا تعذبيني " . . " طالعيني " . . . صرخ من باطِن قلبه " آآآآآآآآآآآآه " . . . تعالي . . تعالي . . لاتتركيني . . . مدَّ ذراعيه مرةٍ أخرى . . وبصوتٍ مُختنق يشمئز منه " تعالي " . . كُسِرت يداه و هي لم تأتي . . كُسِرت بحنينه . . كُسِرت بإشتياقِه . . لو أن أحدًا يُخفف هذا العذاب . . لا أريد احدًا . .أريدك أنتِي . . لقائَنا لا تنفثِي عليه بالغياب . . هذا أولُ لقاءٍ لنا لا تبعدِي عينيِّكِ عني . . أبتسمي أنا أحبك . . أبتسمي . . أراد أن يُطيل النظر بِها . . أراد . . فتح عينيه ودمعة هارِبة قد لُصقت بِخدِّه . . أول حلمٍ يرى بِه ملامحِها . . أول حلمٍ منذُ وفاتِها يراها بكامل وجهها .. لم يرى جسدِها فقط . .لم يرى عينيها فقط . . لم يرى شفتيها فقط . . ملامِحها بأكملها رآها . . رآها وهي تبكِي . . . رآها وهي تبعُد عنه . . . بنبرة تتساقِط مِنها الدموع أبتسم بجنُون . . أبتسم لأنه يراها . . أبتسم لأنه يحبها . . أبتسم لأنه مازال يبكي عليها . . أبتسم لأنه جُنّ : أشتقت لك.


    ,

    التاسِعة صباحًا *
    على طاولة الفطُور . . الصمتْ يسُود الجميع
    بو سعود : صاير لكم شي ؟
    رتيل : لأ
    عبير : لأ ليه ؟
    بو سعود : سكوتكم يوتِّرني
    رتيل : ههههههههههههههههههههه مشتهي نزعجك
    بو سعود : مشكلتي أخاف من هدوئكم
    رتيل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه تطمن مافيه شي . . صدق ترى اليوم نبغى نتسبح
    بو سعود : لآ شباك عبدالعزيز يطل عليكم
    عبير : لما يروح الدوام وقبل لا يرجع بساعة ندخل
    بو سعود تنهَّد
    رتيل : وش دعوى يبه بعيد مرة حمام السباحة عنه
    بو سعود : ماهو بعيد أنا أقدر أشوفكم من شباك الصالة الثانية
    رتيل تمثِّل الحزن : يعني وش نسوي ؟ لا فيه مكان نروح له ولا فيه وجيه جديدة نقابلها واليوم طويل ولا حتى سافرنا نغيِّر جو ولا شيء !! وغير كذا حتى لما قلنا نبغى نتسبَّح نحس بالصيف قلت مافيه
    عبير أبتسمت تعرف مقدار تمثيل رتيل بهذه اللحظة
    رتيل وتشرب من العصير و تُجاهد أن تبيِّن ملامح الضيق
    بو سعود بلحظة صمتِ يُفكر بها
    رتيل : يقولون اللي مايوسِّع صدره للدنيا يموت بدري
    بو سعود رفع حاجبه : نعم ؟
    رتيل : إيه والله شف اللي عايشين حياتهم ومنبسطين يعمرُّون في الدنيا بعد مشيئة الله .. تلقاهم ماهمهم حتى وهم عجايز يرقصون ومآخذين الدنيا فلة بس شف اللي زي وجيهنا مقابلين هالجدران يومين بالثلاث ورجلهم بالقبر
    عبير : أستغفر الله .. فال الله ولا فالك
    رتيل : يبه وراه ما تتزوج ؟
    عبير ضحكت بدهشة وأردفت : وش هالشطحة هههههههههههههههههههه
    رتيل : شف يبه والله أنا أحبك وأحب امي الله يرحمها بس ذي الحياة حرام تجلس كذا لازم مزيونة تصبح عليها وتمسِّي أنا وعبير بعد كم سنة جايينك بأحفادنا
    عبير : أكرمينا بسكوتك وش ذا الحكم على هالصبح
    بو سعود : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يابنت توِّك ماجربتي هالحياة وتجلسين تعطينا دروس فيها
    رتيل : الله يسلمك من الطفش أدخل المنتديات وأقرأ مشاكل البنات و المتزوجين والحمدلله تولِّدت عندي خبرة
    بو سعود يبتسم : والله خبرتك وأنا أبوك ماهي سليمة
    رتيل : أنا الحمدلله سويت اللي علي بكرا بعد كم سنة تجينا تقول والله الوحدة أتعبتني
    بو سعود : طلعي هالموضوع من راسك
    عبير : إيه صح طلعي هالموضوع من راسك
    رتيل : يبه صدقني أول من راح يخون هالعشرة ذي * أشارت لعبير * بتتزوج و بتنسى شي إسمه أهلها وقل رتيل ماقالت بس أنا أنسى طوايفه و اللي خلفوه ولا أنساك
    عبير و بو سعود ضحكُوا بـ صخبْ
    رتيل أكملت : تبيني أخطب لك ؟
    بو سعود : أنا حسدتكم على هالهدُوء !!
    رتيل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله طلعت يبه تحب أمي
    عبير : أجل وش تحسبين
    رتيل : هههههههههههههههههههههههههههه بس فاهم الوفاء غلط .. يعني أنا أتخيل يموت زوجي بجلس أبكي عليه كل يوم .. طيب إلى متى ! لا يبه أسمح لي أنا وفية في حياته لكنه مات عاد ذي سنة الحياة .. والواحد يكمل طريقه ويتزوَّج ثانية وثالثة ورابعة بعد .. دام الله محلل هالشيء
    عبير : الله يعين اللي بيآخذك وش ذا الحب اللي عليك !! تحبينه يوم و تنسينه اليوم الثاني ولا يحرِّك فيك شعرة
    رتيل : لا ماقلت كذا .. يعني أقل شي سنة بس أبوي الله يصلحه سنين وبصراحة أنا حسيت بوحدتِك وقلت والله أبوي كيف عايش
    بو سعود أبتسم : لآ أنا بخير الحمدلله وماأحس بوحدة وأنتوا حولي
    رتيل : أنا أعرف قلبك
    بو سعود : ههههههههههههههههههههههههههه لا ماتعرفينه . . وقف وأنحنى ليُقبِّل خدها . .
    رتيل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه بوس عبير لا تغار بس
    عبير ببرود : ها ها ها لا لاتخافين ماأغار منك
    رتيل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    بو سعود ويُقبِّل عبير : أنا ماراح أتأخر اليوم و بمرّكم عشان نروح لعمكم جاي الرياض ..
    عبير : طيب
    رتيل : طيب موافق نتسبح ؟
    بو سعود : إيه بس ساعتين بالكثير وتدخلون داخل



    ,

    الجُوهرة : صباح الخير
    سلطان يُغلق أزارير كمِّه : صباح النور
    الجوهرة تجلس على الطاولة التي بمقابله و أصابعها تتداخل فيما بينها
    سلطان رفع عينه عليها : صحُوا ؟
    الجوهرة : لآ كلهم نايميين أكيد تعبانين من الطريق
    سلطان : تبين شي ؟
    الجوهرة : لأ . . إلا إيه
    سلطان : وشو ؟
    الجوهرة تُشتت نظراتها بعيدًا عنه : متضايق مني ؟
    سلطان : لأ
    الجوهرة بربكه : آآآ يعني
    سلطان : ماني متضايق وليه أتضايق ؟
    الجوهرة : من ريَّان ؟
    سلطان أنحنى ليرتدِي جزمته : لأ
    الجُوهرة : طيب . . أحسك متضايق
    سلطان رفع عينه وهو يربط خيوط جزمتِه , أبتسم : لآ ماني متضايق
    الجوهرة بنبرة طفولية : طيب آسفة إذا متضايق منِّي
    سلطان ضحك وهو يقف : تعتذرين ليه ؟
    الجُوهرة أحمَّر وجهها , أردفت بنبرة مُرتبكة : خلاص لا تتأخر على شغلك
    أخذ مفاتيحه و جواله و بعض الأوراق : لا تخلينهم يمشون الشرقية قبل الغداء
    الجوهرة : إن شاء الله .. بتجي متى ؟
    سلطان : بحاول ما أتأخر على الساعة 1 الظهر أنا هنا
    الجوهرة : بحفظ الرحمنْ
    سلطان ينزل من الدرج و من خلفه الجوهرة
    الجوهرة : قول لعمي عبدالرحمن يجي مع البنات
    سلطان : قلت له من أمس
    الجُوهرة و كلمة عمِّي فتحت معها جرُوح لم تُشفى مِنها بعد . . رأت سلطان و هو يخرُج . . وضعت كفوفها على بطنها تشعُر بالغثيان لمجرد أن تتذكَّر تِلك الحادِثة . . . ربي رحمتك . . وخز في يسار صدرِها . . مازال يجرحها تُركي حتى في بعده عنها . . مازال . . . ومازالت هي كلما حاولت أن تبتسم لطخها تُركي مرة أخرى ليُذكِّرها بأنها " لا تستحق الحياة "


    ,

    منصُور : قسم بالله أنك كذاب
    يوسف : هههههههههههههههههههههههههههههههه مو بكل الكلام بس صدق صدق قلت له أني بسافر
    منصُور : يخي والله حتى لما أحاول اصدقك أحسك كذاب
    يوسف : أفآآ هههههههههههههههههه أحلف لك بالله أني قلت له بسافر إيطاليا
    هيفاء بسخرية : شهر عسل ؟
    يوسف : ههههههههههههههههههههههههههههههههه جبتيها على جرح
    هيفاء : ههههههههههههههههههههههههههههه بس والله تغيِّر جو
    يوسف : من جدك بآخذها لا خليها عندكم أنا بروح أروِّق آخذ لي فترة نقاهة
    هيفاء : من جدك بتخليها هنا !! لا مايصير
    يوسف بسخرية : وش مايصير !! أنتم بس تقربوا منها عطوها حنان
    هيفاء : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههه طول عمرك حقير
    يوسف يرمي عليها المخدة : أنا حقير يا بنت اللي مانيب قايل ! كم مرة وديتك و كم مرة ونستك و كم مرة مسحت دمعتك
    هيفاء : أصلا عمري مابكيت قدامك بعد أكذب
    منصور بنبرة جدية : منت مرتاح معها ؟
    يوسف : بالله منصور لا تجلس تحس بالذنب وماأعرف وشو وتسويها دراما لا تخاف على أخوك
    هيفاء : عطاك إياها على بلاطة
    يوسف : لآني عارف كيف يفكر
    منصور : لآ جد أسأل
    يوسف : مرتاح أبد مونستني
    منصور : هههههههههههههههههههههههههههههههه أكلمك جد لا تتمصخر
    يوسف : إيه والله مونستني
    هيفاء ترفع عينها للسقف : لآيطيح علينا بس
    يوسف : ريم وينها ؟
    هيفاء : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه زعلانة عليك
    يوسف أبتسم : إيه داري أسمعيني روحي ناديها قولي لها أمي تبيك
    هيفاء : لا حرام أتركها عنك
    يوسف : براضيها والله
    منصور : أتركها
    يوسف : وش فيكم واقفين معها يعني بآكلها الحين .. والله بعتذر منها
    منصور : أنت تعتذر ؟
    يوسف : إيه ذو الأخلاق يأتيك مُعتذِرًا ماضرَّهُ العذرْ ولوْ زحَفَ
    هيفاء : والله أنك ستين كذاب عيونك تقول شي وحكيك شي ثاني
    يوسف : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ولا يهمكم انا أروح لها . . صعد للأعلى وألتفت لغرفته .. غيَّر وجهته ليدخُل بهدُوء .. أغلق الباب وألتفت يمينًا عند الدولاب واقِفة بمنشفة تصِل لمنتصف فخذها وشعرها الكثيف مبللا على ظهرِها . . ألتفتت لوقعِ خطواته : وش تبي ؟
    يوسف : بعد ناشبيني بغرفتي
    تشدُّ على منشفتها ويديها على صدرها , أردفت : أبغى ألبس أطلع برا
    يوسف بصمت
    مُهرة بغضب : وش تطالع ؟ أبعد عينك عني
    يوسف ضحك ومازال ينظر إليها
    مُهرة تنهَّدت : يعني كيف ؟ أصلا ماضيِّك واضح من نظراتك
    يوسف : وش هالماضِي ؟
    مُهرة : مغازلجي و مقرف
    يوسف وعنادًا بِها يُفصِّلها بنظراتِه تفصِيل
    مُهرة أحمَّر جسدِها الشبه عارِي , أخذت زجاجة العطر ورمتها عليِّ , أبتعد يوسف ولم تُصبه : لو جايَّه فيني ؟ كان ذبحتك
    مُهرة : تقصد قبل لا أذبحك أنا !! أطلع برا
    يوسف ويجلس على الكنبة : أنا راعي طويلة
    مُهرة وتحاول أن تُطوِّل منشفتها لتُغطي إلى حدٍ ما فخذيها .. ولكن إن طوَّلت من هُنا فـ سينكشف شيء آخر من الأعلى.
    يوسف ومستمتع بالإستفزاز الذي يُراقص قلب مُهرة الآن . . أخرج هاتِفه
    مُهرة : ياربي صبِّرني
    يوسف : آمين وجميع المسلمين
    مُهرة : يعني كيف ماألبس ؟
    يوسف : وأنا ماسكك
    مُهرة : يالله على الحقارة اللي تتنفسها
    يوسف : بعض مما عندِك
    مُهرة : يوسف لو سمحت
    يوسف : ههههههههههههههههههههههه عيديها عشان أتأكد
    مُهرة بقهر : ممكن لو سمحت تطلع عشان ألبس
    يوسف : والله نبرة الواحد وهو يترجى تغري حاولي تترجيني بعد
    مُهرة بغضب : أطلع برا
    يوسف : إيوا أرجعي لأصلك هههههههههههههههههههههههههههههههه خليك محترمة وأصير لك قيس
    مُهرة : ماأبغاك تصير لي قيس ولا روميو ولا شي أبغى فرقاك
    يوسف : دام كِذا أنا إنسان ماشفت حريم بحياتي غير ثلاث أمي و خواتي لذلك أشوف حرمة الحين وشبه .. *بنبرة خبث* يعني عارفة وش أقصد فالأكيد ماراح أضيِّع فرصتي
    مُهرة صُعقت . . وبنبرة حادة : يا جعل فرصتك تعمي عينك يوم تقول هالحكي يا قليل الأدب
    يوسف : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وأنا صراحة ماسك نفسي عن الحرام سنين والله قال يعوِّضنا وهذا هو عوَّضني بـ مُّزة -> قال كلمته الإخيرة بخبث شديد
    مُهرة و أوردتها تتفجَّر بالغضب : مُزة !! أحترم نفسك
    يوسف مكتفي بإبتسامة تزيد من غضب مُهرة
    مُهرة : تعرف شي الشرهة على اللي يحاول يحسن الظن فيك بس أنت منت كفو !
    يوسف ببرود : يمكن
    مُهرة بنرفزة تذكرت أن هُناك حمام و من الممكن أن تُغيِّر فيه , بعض المواقف تجعلنا ننسى أبسط الحلول ونُفكِّر بغباء . . أخذت ملابسها وسارت بإتجاه الحمام و عندما مرَّت بجانب يوسف سقط مِنها بعض ملابِسها الـ أحرجت مُهرة
    يوسف أبتسم بخبث يستمتع بهذا الإستفزاز
    داست على قدمَه بقهَر ودخلت الحمام وأغلقته عليها


    ,

    دخل المبنى و يرد على الجميع تحياتهم : صباح النور . . ألتفت على أحدهم : بو سعود جاء ؟
    : قبل 5 دقايق
    وسَار لمكتب بو سعود ولكن لفت نظره وجود الجميع في مكتب المُراقبة . . ألتفت بإتجاههم ودخل : السلام
    : وعليكم السلام
    سلطان : صاير شي ؟
    متعب : عبدالعزيز عند الجوهي
    سلطان تنهَّد بغضب . . جلس : من متى عنده ؟
    متعب : قبل ثلث ساعة دخل عليه
    سلطان بحدة : ناد لي بو سعود
    متعب : إن شاء الله .. خرجْ
    أحمد : ماحكوا في شي كانوا يتكلمون عن موضوع الصفقة وكيف بيسافرون !
    سلطان : بيودينا بداهية . . وين راح الحين ؟
    أحمد : يمكن طلع للغرفة الثانية
    سلطان : طبعًا مايبغانا نعرف وش قاعد يهبب
    دخل بو سعود : وش فيكم ؟
    سلطان بإنفعال : رايح للجوهي وماهو معطينا خبر
    بو سعود : لاحول ولا قوة الا بالله . . وش قالوا ؟
    أحمد : يتكلمون عن الصفقة وأنهم بيسافرون بعد فترة
    بو سعود : ماهو مركِّب السماعات
    أحمد : لأ
    بو سعود تنهَّد : ماهو طبيعي هالولد
    سلطان بعصبية : عشان لا أجرمت فيه يكون حلال
    بو سعود يجلس ويحاول أن يتصِل به . . مُغلق
    سلطان بغضب كبير : بعرف ليه يعاند ؟ ماهو كفو الطيب وياه . . وخرجْ
    بو سعود و فعلاً عبدالعزيز سيأتي بالمصائِب

    يُتبع



    رجعت لألكم ي حلوويين..اكيد افتقدتمووني ؟؟

    هيبة ملك
    أميرة مميزة
    أميرة مميزة

    مشاركاتي مشاركاتي : 319

    النقاط النقاط : 318900

    العمر العمر : 19

    البلد البلد : المملكه العربيه السعوديه

    المزاج المزاج : رايقهَ

    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 09/10/2012

    رسالتي للعضوات رسالتي للعضوات : ضيفوني في الاسك اف ام : @ko0ka37

    رد: رواية : لمحت في شفتيها طيف مقبرتي تروي الحكايات أن الثغر معصية , (منقول )

    مُساهمة من طرف هيبة ملك في الإثنين 18 مارس - 21:03


    بجهةٍ أُخرى
    عبدالعزيز : بـ روسيا ؟
    الجُوهي : أفكِّر ألعب شوي بسلطان
    عبدالعزيز : كيف ؟
    الجوهي : لو قلنا نروح باريس ونسرب له أنه نخطط على باريس ويجي هناك إحنا بسهولة نعقدها في موسكو
    عبدالعزيز : بس يمكن يكون هو في موسكو
    الجوهي : وش يعرفه ؟
    عبدالعزيز توتَّر : يعني اللي يسرِّب له في كل محاولاتكم السابقة يسرِّب له الحين
    الجوهي يُطيل نظره في عبدالعزيز
    عبدالعزيز أبتسم وهو يُلهي نفسه بـ سيجارة
    الجوهي : نخليه يحوس في باريس و إحنا نكون بموسكو سهلة ماتحتاج دوران !!
    عبدالعزيز : اللي تشوفه
    الجوهي : طيب بكلمك بموضوع
    عبدالعزيز : خير ؟
    الجوهي : إن شاء الله خير , أفكِّر نكسب عبدالعزيز بطرفنا يعني دامه جاي وزي ماقالوا لي أنجبر منهم فالأكيد أنه بينه وبينهم حزازيات ومشاكل كثيرة
    عبدالعزيز بصمت
    الجوهي : المشكلة ماعندي أي بيانات عنه
    عبدالعزيز : ماتعرف وجهه ؟ يعني ملامحه
    الجوهي : لأ
    عبدالعزيز حكَّ أسفل شفتيه : وش بتستفيد منه ؟ أتركنا في موضوعنا نخلص منه بعدين نلتفت لعبدالعزيز وغيره
    الجوهي : ياصالح الفرص إن ماأستغليتها من أول مرة تروح منك
    عبدالعزيز : و عبدالعزيز وش تقدر تستغله فيه ؟
    الجوهي : عميل تُحفة عند سلطان و بو سعود
    عبدالعزيز شعَر بمغص .. بل غثيان .. جاهد حتى يُضبط نبرته : أنا أشوف اتركنا منه ماراح يفيدنا بشيء وأنا ماأبغى أدخل بمشاكل مع سلطان و بو سعود ! اهم شي صفقتي تتم بعدها كل واحد بطريقه
    الجوهي : يعني ماودِّك نعمق الشراكات بيننا
    عبدالعزيز : ماأحب أدخل في موضوع ماني دارسه وماعندي خلفية تامة عنه وأنا أشوفه ماراح يفيدنا بشيء ليه أتعب نفسي معه ممكن يخونا بسهولة لا تنسى أنه أبوه صديق عزيز للكلاب اللي هناك " حتى لو كان السبِّ فقط لأجل الجوهي إلا أنه يبرِّد بعضًا من قهره "
    الجوهي تنهَّد : بحاول أشوف طريقة ممكن نستفيد منه
    عبدالعزيز يطفأ السيجارة : أنا ماشي
    الجوهي : نشوفك على خير
    عبدالعزيز : ممكن أنشغل هالأيام بس راح أرد لك خبر بموضوع روسيا .. و خرَج

    ,

    بالمطبخْ أحاديث عائشة مُفعمة بالنشاط
    عائشة : بس واجد زين
    الجوهرة : تقصدين أفنان ولا أمي ؟
    عائشة : أفنان وجه مال هوا نفس أنتي
    الجوهرة : وكلنا نشبه أمي
    عائشة : و برذر*أخوك* ؟
    الجوهرة : وش فيه ؟
    عائشة : مدري .. هادا ناس واجد يشبه بأد*بعض*
    الجوهرة : ليه ريان يشبه مين ؟
    عائشة بملامح متقرفة من السيرة : سوئاد .. أنا يكره شنو هادا هتَّى*حتى* هيا في موت مايخلي أنا يرتاه*يرتاح*
    الجوهرة أبتسمت : والله من تخاريفك !
    عائشة : شنو يأني*يعني‘ ؟
    الجوهرة : الحين ديانتك تؤمن بالأموات انهم إيش ؟
    عائشة : يسوي هرق*حرق* حق هوَا بأدين*بعدين* يودِّي بهر * بحر *
    الجوهرة : لحظة أنتي منتي مسيحية ؟
    عائشة : لأ
    الجوهرة : تؤمنين بالله ؟
    عائشة : يأني * يعني*
    الجوهرة : يعني إيه ولا لأ
    عائشة : شوفي أنا فيه يسوي إهترام *إحترام* كلَّا نفر شنو دين حق هوَا
    الجوهرة : دارية أنك تحترمينا بس يعني كيف ديانتك ؟
    عائشة : أنا يقول حق أنتي مافي الله
    الجوهرة اندهشت : ملحدة ؟
    عائشة : شنو ؟
    الجوهرة : لآلآ . . طيب خلاص كملي السلطة عنِّي .. أتجهت للصالة عند والدتها و افنان و والدها
    الجوهرة : كنت أحسبها مسيحية طلعت ملحدة
    أفنان : الشغالة ؟
    الجوهرة : إيه لازم نشتري لها كتب تقرآ عن الإسلام
    أفنان : كل الخدم كذا يعني عادي
    الجوهرة : وش عادي بكرا نسأل يوم القيامة عنهم أننا ماعلمناهم عن الإسلام ماهم شرط يسلمون بس على الأقل نسوي اللي علينا وتسقط الحجة مننا
    أم ريان : في ميزان حسناتك يارب
    الجوهرة : ماكلمتوا ريان
    أبو ريان : رجع الشرقية ؟
    الجوهرة صُدمت : مع من ؟
    أبو ريان : واحد من أصدقائه جاي هنا ورجع وياه
    الجوهرة ألتزمت الصمت , هذا الأخ لا يُقدم ولو تضحية واحِدة لأجلها
    أبو ريان : لآتشغلين بالك فيه لأن حتى سلطان ملاحظ
    الجوهرة : بوشو ؟
    أبو ريان : أنه بينك وبين ريان مشاكل
    الجوهرة تنهّدت : طيب يبه وش أسوي ؟ والله أني من أمس مفكِّرة بس أشوفه ببوس راسه وأعتذر منه بس هو مو قادر يفهم ولا قادر يعطيني مجال أشرح له
    أم ريان : أنتي أهتمي في بيتك ورجلك وماعليك منَّه بيطِّخ إن شاء الله
    الجوهرة بقهر والتي لم تكُن تتجرأ أن تتحدث بهذا الموضوع أصبح من السهل أن تتحدَّث بكل شي يضايقها , سلطان يُكسبها بعضًا من القوة : يمه ماهو من أمس السالفة صار لها سنين وهو للحين يحمِّلني ذنبها
    أبو ريان : طيب خلاص أنسيها وأنا أكلمه
    أفنان : طيب بقولك شي خلنا نروِّق
    الجوهرة ألتفتت عليها
    أفنان بإبتسامة : بسافر لباغيس
    الجوهرة ألتفتت لوالدها : بتسافرون صدق ؟
    أفنان : بس أنا
    الجوهرة : بروحك !!
    أفنان : إيه دورة 3 شهور
    الجوهرة : بدون محرم
    أفنان : أبوي وقَّع لي تصريح ويكفي
    الجوهرة : بس بدون محرم
    أفنان : ياربي يالجوهرة لا توقفين عليها الحين يغيرون رايهم
    الجوهرة : بس حرام !! يعني كيف ؟ يبه موافق جد
    أفنان : ههههههههههههههههههههههههههه إيه موافق لا تغيريين رايه
    الجوهرة أبتسمت : ماني مغيرة له رايه بس يعني حرام ! الحكم ماهو " مكروه " لا هذا حرام يعني ماينتظر رايك توافقين أو ماتوافقين ! أنتي مضطرة ترفضين لأنه حرام
    أفنان : فيه جهة مسؤولة و بمكان محترم ومافيه إختلاط و الفندق اللي بنكون فيه عليه حماية !! وين الحرام إذا كان فيه كسب رزق و خير ! والدين دين يسر مايعقدها
    الجوهرة : يُسِر بس مايصير المبدأ هذا ! وبعدين فرنسا ممنوع فيها النقاب !
    أفنان : إيه
    الجوهرة أندهشت بقوة : بتتحجبين هناك بس ؟
    أفنان : ماراح أحط مكياج ولا شي ! ماني متبرجة
    الجوهرة : جاني صداع من طريقة تفكيرك ! أشياء محرمة مفروض ماتستهينين فيها وين الله يوفقك بشغلك وأنتي من أولها بدون محرم وبتكشفين !


    ,

    في وقعٍ من جنُون العشاقْ . . على الميناء – رُبما هذا المكان المُفضل لهم دائِمًا –
    غادة : نرجع الرياض
    ناصر : ماينفعش
    غادة : ودي عرسي بالرياض
    ناصر : بالله مين بيحضر هناك ؟ خلينا هنا أحسن لنا
    غادة :ودي أشوفها
    ناصر : أبد مدينة طايح حظَّها
    غادة : هههههههههههههههههههههههههههههه والله تهبِّل مايعرف قيمتها الا اللي ماشافها
    ناصر : بالله أرحميني من هالمشاعر
    غادة : البدر وش يقول ؟
    ناصر : آآه ماأرق الرياض تالي الليل .. هو يقصد بالرياض حبيبته
    غادة : على كيفك ! والله أنها تهبل
    ناصر تنهَّد : طفشت من التأجيل
    غادة : ههههههههههههههههههههههههههههههههه عاد اليوم الصباح أقول لأبوي وعزوز أنه لا يضغطون عليك قام قال أبوي هو اللي ضاغط علينا
    ناصر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه الحق معي قولي لأبوك هالحكي
    غادة : بس أنا يوم فكرت فيها ليه نستعجل ؟ نتعرف على بعض أكثر
    ناصر ألتفت عليها : نعم ياروح أمك !! وش بقى ماتعرفين عني عشان تتعرفين علي أكثر
    غادة : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه أمزح شوي وتآكلني
    ناصر : بعد أحسب من جدِّك عشان أعطيك كفّ يغير خرايط وجهك
    غادة : تعطيني كف !
    ناصر : إيه لا تجيبين ذا الطاري يستفزني خصوصًا أبوك والكلب عزوز بعد
    غادة : عزوز ماهو كلب
    ناصر : ستين كلب بعد
    غادة : أعتذر ولا تراني ماشية
    ناصر أبتسم : ماراح أعتذر عشان أخوك
    ويُدير مسبحتِه أمامه . . تسير شمالاً و يمينًا وعيناه تسير معَه رُبما سينام مِغناطيسيًا بهذه الحركة . . . نظر للخادِمة وهي تُنظِّف المجلس ,
    تنهَّد لم ينام جيدًا منذ أن رآها بكامل ملامِحها في منامِه , يتذكَّر تفاصيل التفاصيل.


    ,


    دخل عبدالعزيز المبنى يعلم بالعاصفة التي ستأتيه ولكن سيكُون يوم النصر له بإستفزاز سلطان خاصةً , دخل مكتب سلطان
    سلطان رفع عينه واضح جدًا الغضب فيها
    بو سعود : وين كنت ؟
    عبدالعزيز : عند الجوهي
    سلطان : ندري ياخيبة وش كنت تسوي ؟
    عبدالعزيز أبتسم وهو يجلس : بالله خلهم يجيبون لي عصير يبرِّد قلبي
    سلطان : شف عبدالعزيز واصلة معي يعني ممكن أجرم فيك الحين !! تكلم أخلص علي
    بو سعود وإنزعاج سلطان سيزيد الأمور سوءً : أمش معي عبدالعزيز لمكتبي
    سلطان : لآ خله يجلس هنا ويحكي زي الاوادم
    عبدالعزيز : كذا مريت من عند بيته قلت أدخل أسلم
    سلطان : تستهبل ؟ اللهم طوِّلك ياروح
    عبدالعزيز : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يعني مدري عنك على هالسؤال
    سلطان والضحكة أستفزته أكثر : أطلع براا
    عبدالعزيز أبتسم : معي خبر حلو
    سلطان : قلت لك أطلع برا
    عبدالعزيز وقف : بكيفك ماتبي تعرف شي راجع لك . . توجه للباب وهو يتحدث : . . الله أعلم وش يبي الجوهي من روسيا
    سلطان : الله يلعن بليسك . . تعال
    عبدالعزيز أبتسم إبتسامة عريضة وهو يلتفت إليه : طردتني تحمَّل هالطردة . . فتح الباب ليخرج لكن مقرن كان أمامه
    مقرن : جيت !!
    عبدالعزيز : أنت وش شايف
    مقرن : ياجنونك يخي
    سلطان : أمسكه لي
    عبدالعزيز أنصدم : وش تبي تجنِّدني ؟
    سلطان : ظريف والله
    مقرن أمسك عبدالعزيز من كفِّه . . وأجلسه
    سلطان : وش سويت عنده ؟
    عبدالعزيز ملتزم الصمت
    بو سعود : عبدالعزيز مرة وحدة خلك مطيع
    عبدالعزيز : ما أحب أعطي صدقات لازم مقابل علموني أعلمكم
    سلطان : بالله ؟ بزران إحنا نعلمك وتعلمنا
    عبدالعزيز بضحكة : إيه للحين أحبِي
    سلطان : ياربي بس أحاول أمسك نفسي لا أتوطى في بطنك
    عبدالعزيز وسعيد في غضب سلطان : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه ماعمري شفتك بهالعصبية يعني شفتك بس مو لدرجة تترجاني
    سلطان ويفهم مايريد إيصاله عبدالعزيز
    بو سعود : عبدالعزيز ماهو وقت إستهبال يعني تروح بدون لا تخبرنا !! تدري انه عدونا يعني عدوِّك ليه تتصرف بهمجية في هالمواقف !!
    سلطان : تدري الشرهة اللي يحاول يرضيك !! أنقلع برا ولا أبي أشوف وجهك
    بو سعود بحدة : سلطان !!
    سلطان : أنا جاد خله يبعد عن وجهي رفع لي ضغطي
    عبدالعزيز بإبتسامة عريضة : زي ماأنت تسوي معي ! كما تدين تُدان
    سلطان بعصبية : ألحين أنا أسوي معك كذا !! يعني أنا أحاول أضرِّك زي ماأنت تسوي الحين !! يا غبي جالسين نحميك حتى من ظلك و أنت بتصرفات ماتطلع من مراهقين كيف واحد مثلك !! تروح له ليه * أردفها بغضب شديد حتى أنَّ وصل صوته للممر والمكاتب القريبة*
    عبدالعزيز بجدية بعيدًا عن السُخرية : لا مين قال أنك تحميني ؟ دخلتني بين إرهابيين وسكت !! كشفونا ومقدرت تحميني منهم ؟ متى حميتني بالضبط !! دخلت غيبوبة و بغيت أروح فيها أكثر من مرة !! عشان مين ؟ عشانكم ومع ذلك ولا أي تقدير منكم ولا حتى أضعف الإيمان تكونون صادقين معي !
    سلطان : لا تجلس كل مرة تعيد بسالفة كذابين ولا صادقين !! ورقة شفتها بعيونك عند الجوهي ولا أنت راضي تصدق !! وش نسوي لك ؟ نطلع أبوك من قبره ونقوله والله فهِّم ولدك أننا نبي نحميه
    عبدالعزيز بحدة : أحترم حرمة الموت !!
    سلطان : أستغفر الله بس
    عبدالعزيز بغضب : ماهو على كيفك ولا كيف اللي خلفوك تجلس تحاسبني على كل خطوة !!
    سلطان متعجب من وقاحته في هذه اللحظة : دامك بتضِّر مصلحتنا أكيد بتمشي على كيفي
    بو سعود : ممكن تهدون !! ماهي حالة تتقابلون وتجلسون تتهاوشون ! معليش كل واحد يتكلم بعقل
    سلطان : فهمَّه هو ؟ يتصرف تصرفات غبية وتقولون لي ليه أعصّب
    بو سعود : أستغفر الله العلي العظيم !! ماني فاهم أبد كيف تفكرون . . عبدالعزيز
    عبدالعزيز بعصبية : أنا والله منحَّط ولا أعرف أقدِّر اللي أكبر مني وعشاني كذا ماراح أمشي معكم سيدا دامكم تلفون وتدورون
    سلطان : والنعم والله
    عبدالعزيز وبهذه الكلمة ثارت البراكين . . حذف قارورة المياه على سلطان ولكن بو سعود وقف أمامه . . : سلطان لو سمحت عشان خاطري هالمرة
    سلطان : بعلمه كيف يحترم الناس ؟ ماني أصغر عياله
    عبدالعزيز وبراكين من الغضب الآن : الحين تطلع لي جوازي لو تحبُّون السماء ماراح أجلس معكم
    بو سعود : أهدأ وبعدين نتفاهم . . أجلسه على الكرسي
    عبدالعزيز : ماأبغى اتفاهم ولا شي !!
    سلطان : أنا أتوقع لو أبوك الله يرحمه موجود ماكان تشرف بتصرفاتك
    بو سعود يلتفت عليه وبحدة : سلطان !! واللي يرحم والديك عاد
    سلطان أبتسم وهو من داخله غاضب بشدة , لم يتجرأ أحد أن يرمي عليه شيء أو حتى يقلل إحترامه معه سوى عبدالعزيز الذي منذ أتى وصابر على " وقاحته " : طيب بنسكت


    ,


    كلماتها تخرج مُرتبكة , برجاء : موافقة ؟
    والدتها : سوِّي اللي تبينه
    رؤى : يمه ماأبغى شيء بدون رضاك ! و وليد ماهو موافق بدون موافقتك .. وش قلتي ؟



    ,

    في الصالَة ,
    هيفاء : ماجاك ؟
    ريم : لآ بس خليه يتأدب شويْ
    مُهرة : تقصدين يوسف ؟
    وأخيرًا سمعُوا صوتها هذا مادار في بالهم
    ريم : إيه
    مُهرة وفهمت الموضوع تماما ولعنتْ شيطان يوسف كثيرًا , يُريد إستفزازها بأي طريقةٍ كانت.
    ريم وتُريد أن تدخل بـ جوّ هذه المهرة : مرتاحة هنا ؟
    مُهرة : يعني
    هيفاء تنَّحت لم تتوقعها صريحة لهذه الدرجة : عسى مضايقك شي ؟
    مُهرة : أشياء ماهو شيء
    نجلاء وفعلاً مقهورة منها : وش اللي مضايقك ؟
    مُهرة ألتفتت على نجلاء ونظرات مُهرة مُربكة جدًا لها : ماراح يسعدك اللي بقوله
    نجلاء : بس من الذوق أنك ماتقولينه
    مُهرة : ماأعرف بالذوق بس أعرف بالإحترام
    هيفاء رُغم الجو المشحون إلا أنها تبتسم : وأهم شي الإحترام
    ريم بلعت ريقها : إذا مضايقك ضيق غرفة يوسف ترى فيه جناح مجهزينه بالدور الثالث
    مُهرة : هالكماليات ماتضايقني
    هيفاء : أجل وش مضايقك
    مُهرة : قلت لـ . . *ألتفتت على نجلاء* وش إسمك صح ؟ *تعرف إسمها ولكن تُريد إستفزاز نجلاء*
    هيفاء و ريم كتمُوا ضحكاتهُم بشدة
    نجلاء عضت شفتيها , توتَّرت لحد الغضب : نجلاء أتوقع تعرفينه
    مُهرة بإستفزاز : ماأعرفه كل اللي أعرفه منصور
    نجلاء غضب على غيرة على حاجة بأن تُقطِّع مهرة بين أسنانها , تركتها وصعدت للأعلى لتُفرغ غضبها عند منصور لن تسكت تماما عن هذا !!



    ,

    آخر الليل ,
    مُتعبة بشدة , أستلقت على السرير ولكنْ صوت بابها وهو ينفتح , صُدِمت من وجودِه هُنا .. كيف صعد للأعلى !! والدها لو رآه ستقام الكارِثة
    لم يكن هناك وقت لأن يشرح لها : وين عبير ؟
    ولم السؤال عنها . . غيره تنتابها أم حقد من طريقته بالسؤال



    .
    .

    أنتهى موعُدنا - الأحد- إن شاء الله
    التأخير كان رُغمًا عني *

    للتنويه : في البارت الماضي قال عبدالعزيز " لا حول الله " الجملة خاطئِة فـ لله حولٌ وقوة وتعالى الله عن ذلك الوصف ولكن خطأ منِّي وكان مبنيًا على جهل مني و اللهم لا تُحاسبنا بما نجهَل ( شُكرًا إحساس القمر على التنبيه )
    + بخصوص الجوهرة وتركي في بداية البارتات كنت أقول " زنا المحارم " وهذا القصد منه كيف يراه تُركي بينما هو إغتصاب وفرق شاسع بين الإغتصاب والزنا الذي يكون رضا من الطرفين . . لأن تركي يراه زنا أما الجوهرة فهي مغتصبة و الحدود قضائِيًا و دينيًا مختلفية أيضًا . . مُجرد تنبيه وشكًرا للي نبَّهني.

    لا تحرمُوني من صدقْ دعواتكُمْ , و أبهجُوني في جنَّة حضُوركمْ ()

    بحفظ الرحمنْ.



    رجعت لألكم ي حلوويين..اكيد افتقدتمووني ؟؟

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر - 11:26