زهـــــرة الظــــن

    شاطر

    نهر الدموع
    أميرة مميزة
    أميرة مميزة

    مشاركاتي مشاركاتي : 239

    النقاط النقاط : 912413

    العمر العمر : 24

    البلد البلد : في الكرة الارضية

    المزاج المزاج : متقلب

    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 10/09/2011

    رسالتي للعضوات رسالتي للعضوات : في غرفتي كنت أسأل نفسي :
    ما أسباب النجاح في الحياة ؟
    وجدت الجواب داخل الغرفة
    - السقف يقول : الطموح عالي
    - النافذة تقول : انظر للعالم
    - الساعه تقول : كل دقيقة غالية
    - المرايا تقول : فكر قبل أن تفعل
    - الباب يقول : ادفع بقوه للحصول على الهدف
    ولم أنسَ الأرض قالت : اسجد و صلِّ وادعو من خلقني

    زهـــــرة الظــــن

    مُساهمة من طرف نهر الدموع في الأربعاء 21 مارس - 2:15


    لكل انسان بستان داخل اعماقه يتجلى بأبهى الزهور ليس هذا فقط
    بل هناك جانب آخر مظلم يتأرجح بين
    الاشواك وجفاف الخلق ...

    هذا هو قلب الانسان ..

    يعاشر الناس .. يصافح صفاتهم ...يجاري ويحاور ما يقولونه و يفعلونه...

    هذا في مجمل العبارات

    الظن...هو قطرة شعور اما ان تدمي بستان القلب او يزهره ويبهره ...

    الظن..
    من يحسن قيامه.. فقد احسن اخلاقه ...

    الظن...حرفان بهما تحدد ماهية قلب من يواجهنا..





    سوء الظن ... شعور يرن على قلوبنا بإنذار خاطيء

    قد يجعلنا نقترف اخطاء بحق من هم في برواز محيطنا..

    قد نتوصل للندم ..اجل لهذا المرض الدامي

    الذي لا يشفي غليله الا وان طبع على الانسان الحزن والكآبه

    وظلم اصابع كفيه ...

    نعلم اننا في حينها نقف صامتين .. تأتي بنا الافكار وتذهب

    نعلن اننا مخطئون .. وتارةً نعلن اننا مصيبون

    .. تضاد .. انحياز لحب الذات ..عدم الاعتراف بالخطأ

    ظناً من البعض انه يكسر الكبرياء الداخلي ..

    وهذه ثغره غير مقنعه يتخذها الانسان عذرا لسد مااقترفه..


    و يستمر الإنسان بكبرياءه المزعوم حتى يصل لنهاية الطريق..

    حين تتضح الحقيقة ساطعة كالنور...

    عندها يصدمه كبريائه الذي طالما وثق به..

    و يكتشف أنه كان يبني قصورا من الخيال..

    و هنا يعجز عن متابعة طريقه..

    يعجز أن يداوي كبريائه المجروح بكلمة اعتذار..

    لنرى فقط كم يعيش الإنسان و كم يطول عمره...

    و لنرى كم مرة جرحنا من نحبهم بسوء الظن


    يتبع سوء الظن
    فقدان الثقة..

    فإذا أسأنا الظن بأحد الأشخاص فإننا بالتالي نوصل له رسالة خفية

    و هي أننا لا نثق به..

    و فقدان الثقة يعني فقدان كل علامة من علامات احترامنا لآخرين و تقديرنا لهم..

    فما الذي بقي من ذلك؟...

    سوى أن يظهر الانسان ابتسامة زائفة و كلاماً أجوف لا معنى له..

    لماذا هذا الشعور !!

    لماذا هذا الاحساس الذي لا يبشر بشي غير انه غير مستحب

    ان كنا نعلم ان بمجرد سوء الظن في امرا ما يخص من نكن له المحبه والآخاء

    فقد يدمر كل احبال الوصال بيننا

    نحن موقنون بذلك .. اذا لماذا لا ننحني عنه

    -.- ايها الانسان -.-

    سوء الظن
    مقبره للاخلاق ..
    فهل تود ان تستأمن جوارحك بين ظلماتها

    ام ان تزهر ورود بستانك وتبهر القلب بذلك
    اعلم انك سوف تختار السطر الثاني

    اذا اعمل بكل مالديك

    اجعل سوء الظن
    عدوا لدودا ... اسعَ لكي تمحيه من ذاتك

    اجل قلبك منفتحاً ... محباً ...

    لا مظلماً .... مكروهاً

    ..+ اخي الانسان +..

    انظر الى جميع الامور من نافذه الربيع الاخضر

    بروازها حسن الظن ... والمصداقيه

    فكم هو شعور جميل ان نقف بجوار من نحبهم ولانحمل في قلوبنا

    ذرة من هذا الشبح الدامي ...سوء الظن...

    زهرة الظن ... مائها احساسك ...

    تربتها ... اخلاقك ...

    فإن احسنت ذلك

    اعلم انك سوف تستنشق شذى عبيراً منعشاً














      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 3 ديسمبر - 5:14