الحمد لله على نعمة الإيمان، والحمد لله على نعمة القرآن، حمداً يليق بجلال ربنا وعظيم

    شاطر

    نهر الدموع
    أميرة مميزة
    أميرة مميزة

    مشاركاتي مشاركاتي : 239

    النقاط النقاط : 912463

    العمر العمر : 24

    البلد البلد : في الكرة الارضية

    المزاج المزاج : متقلب

    تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 10/09/2011

    رسالتي للعضوات رسالتي للعضوات : في غرفتي كنت أسأل نفسي :
    ما أسباب النجاح في الحياة ؟
    وجدت الجواب داخل الغرفة
    - السقف يقول : الطموح عالي
    - النافذة تقول : انظر للعالم
    - الساعه تقول : كل دقيقة غالية
    - المرايا تقول : فكر قبل أن تفعل
    - الباب يقول : ادفع بقوه للحصول على الهدف
    ولم أنسَ الأرض قالت : اسجد و صلِّ وادعو من خلقني

    الحمد لله على نعمة الإيمان، والحمد لله على نعمة القرآن، حمداً يليق بجلال ربنا وعظيم

    مُساهمة من طرف نهر الدموع في الأربعاء 18 يوليو - 15:35

    الحمد لله على نعمة الإيمان، والحمد لله على نعمة القرآن، حمداً يليق بجلال ربنا وعظيم سلطانه، وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة حق وصدق كما أمر ربنا وشرع، والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

    أيها المسلمون: إن نعم الله على هذه الأمة خير الأمم وآخرها لا تعد ولا تحصى، لو تدبرها اللبيب العاقل لأدرك عظيم منة الله على هذه الأمة وأنها أمة مرحومة مكرمة، ولكن لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.

    أيها المسلمون: إن من أعظم النعم على هذه الأمة هي المعجزة الخالدة التي نزلت وأيدت رسولنا الكريم وتحدى بها العرب الفصحاء البلغاء، إنها نعمة القرآن الكريم، ذلكم الكتاب الذي أبهر العقول وأنا البصائر وشرح الصدور وأحيا القلوب وشفا النفوس، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، كتاب هو كلام ربنا أعظم وأحلى وأجل كلام في الوجود، تحدى به كل البشر أن يأتو بمثله } قل لئن اجتمعت الإنس والجن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً{[الإسراء، 88]، تحداهم أن يأتوا بسورة فلم يستطيعوا، تحداهم أن يأتوا بآية فما استطاعوا، أين بلاغتكم أين فصاحتكم أيها العرب الأقحاح } ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل {[الحج، 62].

    أيها المؤمنون: حديثنا اليوم عن القرآن وما أعذب وأجمل الحديث عن القرآن، كيف لا وقد وصفه الله بوصف ليس بعده وصف فقال جل وعلا:} إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا {9} وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا {10}{[الإسراء، 9-10]، هذا أعظم وصف وصف به القرآن فهو يهدي لأقوم السبل وأعدلها وأوسطها وأسدها وأصحها وأيسرها فهو يهدي للتي هي أقوم في الاعتقاد والسلوك والعمل في حياة البشرية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية فلا أعدل ولا أسد من طريق وهدي القرآن، وكل من ابتغى طريقاً غير طريق القرآن ضل وتخبط وعاش في بؤس وشقاء.





      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 3 ديسمبر - 7:19